التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من 2015

المعنى مكتمل

كانت شراذم المعنى التي تحتويها العوالم أكثر اكتمالا إذ جمعت مع اسمك..
فتمنح لكل شيء معنى، وتنحت من المعنى معان رائعة كذكر أوصاف الجنة، وتجعل لكل نقطة عبور أبعاد موغلة في العمق...حد الضياع في عمق الدهشة.
وحدك توقف الأصداء ووحدك تجعل الصوت نديا كترانيم الأزهار، تملك الوضوح التفصيلي إلى حد التماهي،
ثم أنك تمنحني بريقا كشمس تعطف على أقمارها، ويكأنك أنا حين أكون النداء وأنت أنت التلبية
ثم إنني إن قلت أحبك فإنني للحب حقيقة مشتاق...!
وإن قلت شغوفا...فالشغف يحدوه الفضول...ومعك مكتفي وأكثر..أو ربما تعلمت الاكتفاء!
فماذا أنا...لا أدري
لكن أدري أن خيوط الحنين جسور ممتدة أعبر عليها مني إليك، وإن هنالك ثمة ذكرى لا تتضح تجمعنا...وأن الشوق معك لا ينبع من أفتقاد...بل يستعظم عند كل لقاء
فأخبرني ما المعنى الذي يتخللني الآن....
إن كانت بيننا ومضة...فهي أقل من لحظة، لكنها أكبر من حلم ...أكبر من عمر..أكبر من دنيا....وأكبر مما تحتويه الأبجدية من عظيم معان.

أخبرني ما المغزى من وصف سيبقى مبتورا لفقر ما أملكه من حروف، ولماذا هذا التوق الشديد يمسك تلابيب قلبي ليقوده إليك على مدار العمر
وأي عمر هذا وهو في ظل ح…

متلازمة ليل

الفراغ كيان متقوقع بين عالمين، والغضب كائن يتغذى على روحك سيان أطلقت له العقال واستحال لندم، أو بقى مزمجرا بين ضلوعك... فإن كان الغضب يسلبك الحكمة ويغذيكِ بالندم...فالفراغ يرسلك لعالم العدم، أما أن تبقى فارغا و غاضبا في آن فهذا سوء توصيف منك...أو سوء تمعن مني..!!!!
\ \
نحن مخلوقات مذهبية التأرجح، نركن قليلا عند كل، مدفوعين بالأمل تارة وتارة مدفوعين بالخوف. نمارس الحياة  على طريقة المقامرة، أوليس أصل المقامرة رهان على احتمال بعينه...فيصبح كل مكسب بين عدة خسائر كافيا لنبقى على وتيرة تأرجحنا...!!!!. \ \ أن تكتب في مكان عام، معناه أنك لم تجل الشجون كما ينبغي لها، سيبقى دائما سمة خاطر متأرجح بين ما تشعر به، و نظرات شخص يسكب لحظات انتظاره بمراقبتك...!!!! \
\
الخواطر تأخذ مسارها في الأوردة عندما نستلق على الفراش، تنساب منا كوصية تلقها الروح على وعينا قبل أن تذهب إلى ابعاد مختلفة و تتركنا ضحايا للا وعينا.
لذا يليق بالنص...كل نص أن يكن شاهقا كحلم، كثير الأبواب كمتاهة...محدد المعالم كمهرج...خال من الدموع وإن حرض عليها، طالما قرر -الخاطر- أن يتجلى معانقا الأرق ومراقصا إياك على نصل منتصف الليل...!!!! \ \
إن ا…

اللا جدوى

تناظر الواقع بعين عصفورة عادت إلى عشها، لتجد الشجرة دونه، فتراود صدمتها بأن الأسوء لم يحدث، وإنها لابد وقد أخطأت العنوان...وهي شبه أكيدة بأنها مازلت تعبر المتاهة...ولم تصل بعد! كانت تؤجل بظنها الحسن براهين الواقع للوقيعة السيئة...وتغض الطرف عن جل المساوئ؛ بحجة أن لا نسبق الحدث حتى نستمع لصوت القلب، وتعود تخرس القلب بدعوى حسن الظن.... أليست هي صاحبة مبدأ إن النداءات المزهرة، لها تلبيات عطرة يستدل بها عليها، فلماذا في الأخير ساوت بين حسن الظن والغباء...!!!! لم تكن محاولتها لعدم إعادة  المشهد مرتين كافية، وتوخيها الكثير من الحذر، وجعل هامش قلبها موطنا للجميع على حد سواء...ومع كل متاهة تخوضها تهمس لروحها: لا تقولي أضعت قلبي في الطريق؛ وقولي أضعت الطريق إلى قلبي...، و كل هذا لم يكن أبدا كافيا!!!! وضعت سرها في بتلات الياسمين- ويكأنه يحتضر- ثم تمسكت بنبوءة "ذات حياة ستمطر السماء ياسمينا"، و الياسمين في حد ذاته فكرة متمردة، فكرة تأبى البقاء ولا تخضع لأخذ متعجل... فهل حسّن ذلك من وضعها ومكنّها من سلامتها المنشودة..؟! لا أعتقد، لإن الانكفات حول الذات كان يكبدها المزيد من الخسائر...رغم ما كا…

على أهبة السقوط

قالت لي: إن المرض منفى، وليس هنالك أبدا ثمة ألفة تنبت في أراضِ المنافي مهما تشابهت المعالم. إن الأماكن بالقلب تبقى، مهما وسعت المسافات بين المحب ومكانه الأحب...إلى إن تتقلص المسافة فيضمهما الزمن بلقاء مشتهى.... حينئذ وارد أن يتهدم المكان في القلب وتضرب جذور الوحشة في خلجات نفسه...إذ يقارن بين ما يحتفظ به في قلبه وبين ما تبقى من أطلال مكان دون شخوص ميزوها لدى روحه.... لتصبح مواطن المحبة منافي..! لذا كان العائد من الغياب كأن لا حضور له..!
قلت لها: تخيلي ما سيحدث إذ ألقت الأرض مالها...و كفت عن التمسك بنا.... ألن نكون أول الساقطين نحو الفضاء كثمار معطوبة. ...! لكن سيبقى الشجر... سيظل عليها كل من لم يخلع جذوره ليسابق الريح...سيبقى كل من تمسك بها ولم يركن على حتمية تمسكها به...! لكن إن كنا مخلوقات تسير بجذورها إلى حيث تشاء....لماذا هنالك دائما الحنين إلى حيث كنا كهاجس عودة كحلم ثقيل بل توق شديد...كوخز معتاد... ترى لو سقطنا جميعا إلى الفضاء....هل سيجتاحنا التوق إلى ما يؤرق حاضرنا اﻷن.؟! -ردت من خلال تثاؤبها: أتقصدين أن الحنين غير مرتبط بشيء وإنما هو جزء من تركيبتنا البشرية.. كنت على وشك قول:إن منطق الحنين…

أول التكوين

الياسمين فكرة متمردة... فكرة تأبى البقاء ولا تخضع لأخذ متعجل....!!!!



,

الفكرة الطارقة على باب النوم... منذورة للنسيان..!!!!

,

قالت: اذهبوا؛ فأنتم المنسيون...!!!!

,

بعض الأفكار وطن، وبعضها غربة...!!!!

,

الهيام: تشرد أنيق..!!!! ,

الواقع: خيال محجم..!!!!

,

الدموع، بذخ..!!!!

,

في حضرة كتاب_ابنة النيل

ليس هنالك أمتع من كتاب يأخذك برحابته من كل ضيقك...يمنحك الشغف لتطارد تفاصيله به الأجمل أن يرتبط بصدى لواقع تعاصره بطريقة أو بأخرى كالفلاش باك مثلا..! واقع :مشروع توسيع محور القناة...وكل البلبلة التي أُثيرت حوله الصدى: أن تعود لزمن إنشائها وكل الظروف المحيطة بها عن عدم قصد لهذا..
الرواية كانت (ابنة النيل) للرائع "جيلبرت سينويه" وعلى مدار الرواية ...تبحث على من يسقط عنوان الرواية من بين البطلات، هل هي شهر زاد.. أم أبنتها... هل تظنها سميرة..أم هي أبنتها لتعلم إن بطلة تلك الملحمة من الأحداث...وليدة القهر وتتويج للمعاناة وابنة النيل هي (قناة السويس)
الكثير من الأحداث يجعلك تربط بطرف غير خفي بين ما لاقيناه في هذه السنون القليلة الماضية 
*حفر القناة ونظام السخرة الذي راح ضحيته آلاف من فلاحين مصر ، هجوم إنجلترا (بريطانيا) عليها في المجتمع الدولي والعمل على إبطال المشروع... حفرت القناة...ونهبت مصر للقوى العظمى حينئذ
*تأميم القناة  لمحاولة إيجاد مصدر مادي لتمويل إنشاء السد العالي، وما تلاه من العدوان الثلاثي على مصر دخول مصر في صراع واقتتال على جبهتين ...تجميد حسابات مصر بالخارج في دول عديدة في أز…

رؤى الروح

العذاب قدّ من وهم
.....
اخشع...كلما أصابك معنى بحياة
\
واصبر إذ الحياة أصابتك بمعنى!!!!
.....
الوصول فكرة كللت بالاعتناق
.....
بعض المعرفة تيه...وبعض الجهل وصول
.....
قانون روح: اللقاء الواقع بعضه على جناح الزمن..و بعضه الآخر على جناح المسافة؛ قد لا يعول عليه
.....
ضياع التفاصيل
مقدمة لضياع قادم!!!!
.....
ترفق بوقع خطاك ، فإن تراب الأرض...هو نحن في مرحلة وسطى ؛ بين نفخ وبعث.
.....
برسم البيع...شاهدنا أنفسنا نباع على نواصي أحبابنا جملة و قطاعي
.....
في سبيل المعرفة، نحطم أنفسنا، ثم نبدأ في لملمة شظايانا...وننكر إن كل هذا الركام كان نحن...!
.....
ليس هنالك كائن بحجم قلب كائن آخر...
.....
من أين استنبت لغة تعيد ترتيبي، وتعيد فك وشائج قلبي
......
لولا خشية الفراق وتبعات  الشوق
لضربت بيني وبين طيفك الكثير من الحجب!!!!
.....
كل هتك في ستار صبري كان مزيد من الحجب بيني وبينك

شذرات وامضة 2

على أهبة التجلي.
التألق أبعاد...!!!! \ \

القفول...وهج معكوس...!!!! \ \
الكذب فخ ....للكاذب...!!!! \ \

المزح قناع متآمر...!!!! \
\

القلق رفيق ساخر...!!!! \ \
التخلي...صك الممالك..!!!!
\ \ الصباح...وحي متكاسل...!!!! \ \

الاختزال موسم لا  تثمر فيه الثرثرة ...!!!! \ \

العشق، تعويذة قاتل...!!!! \ \

التخاطر، إصابة مزدوجة...!!!! \ \

الموائمة مهلكة...!!!! \ \

الفرح، ومضة مؤجلة!!!! \ \ التعود...منفاك و موطني..!!!! \ \ الروح، مرسال المحال عبر أبعاد اللا ممكن...!!!! \ \

المتابعة...مطاردة أحيانا...!!!! \ \ ال