التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من يناير 28, 2018

فصول ضائعة

أغالب أرقي بأن استجلب ذكرى سعيدة عسى تضلل جنود البؤس التي تتبعتني طوال اليوم. كي أكررها في مخيلتي، وتصادف أن هذه الذكرى كانت في طفولتي التي ضيعتها في محاولة فهم لماذا يظنونني صغيرة وأنا كبيرة كفاية من وجهة قلبي...
كانت الذكرى استراحة من شعوري بالفقد والافتقاد ..فكنت أعود فيها ليوم مشمس يليق بالسعادة التي كانت...
وكنت برفقة أمي بكامل ابتسامتها، كنا نتنزه في درب طويل على ضفافه شجرات مائلة في حنو جميل
كنت في هذا اليوم أركض على قدم وأبدلها بأخرى ركض يشبه الحجلة ....وكنت أرتدي فستانا أزرق فيه الكثير من الثنايات....لابد وأن الأزرق كان يعني أن المنح لا تتكرر ولا يعاد تدويرها...

لابد أنني كنت سعيدة فيه جدا...لابد أن هذه الذكرى كانت جزيرة آمنة وسط بحر الحياة القلق الذي لا يعرف الاطمئنان...
أاليوم وأنا أسير في ذات الدرب؛ فكرت أنني لازلت أسير بتلك الشاكلة...لكن بين السطور..وبين أحداث الحياة...
وبين ما أشعر...وما لا أشعر...
أسير على فكرة ثم أبدلها بفكرة مع فارق بسيط
أن أمي أفلتت يدي...ياللوجع...
أن الدرب الطويل فقد شجيراته على عكس المتوقع...لقد أمتدت يد ما وأغتالتهن بكل ما كن يحملن من حنو...
وأن…