27‏/01‏/2017

انعكاسات




كان بعيدا كأحتمال غير وارد
مكررا كعثرة وسط طريق
حاضرا كطبيعة قلقة دون تبرير...
وكنت أنا كما أنا
مخلوق يقفز فوق التفاصيل
وحواجز المنطق
يشعر فيعرف...دون يقين!

فكنا كحجري نرد...ترجنا يد القدر
فتلق بكل منا في اتجاه.....
فاستجاب الطريق...
وانقسم...!!!!
...

كنت أكتب على جبين الليل
ولكن النهار لا يقرأ...
إلا زحام أضواءه
لولا ظل لمعنى
كان يضحك كلما سقط سهوا في كلمة
ما بقى منا جدوى!
....

كان كفكرة ترتحل
من روح إلى أخرى...
كضياء يحجم وطن الظلال
وكلمة لها ألف ألف معنى....
....
كنت..نجمة تلتحف الغيم
وتأخذ من سطح البحر مأوى
ك رفيقة الموج
والعتمة
...

كان له أكثر من وطن...
وأنا..أنا لم أكن سوا منفى...!!!!
...

كانت تظن إنها باتت بمنأى من الشوق
فتصبح على الحنين يجرجرها على حصى طرقاته
دامية الفكر...
...

كان طيفا حبيس محبرة
وكانت لها خاطر كريشة حرة
فتجعل الطيف حرا
وتجعل له أطياف.

...
كانت كشجرة صفصاف منسية
وكان كضوء شمس يتخلل تفاصيلها
بتفاصيله...


شتان بينهما...
فكان الضوء
وهي الظل....
كان معنى...
وهي كلمة..
كان براحا...
وهي حبيسة براحه...!!!!

.
.
.
.
#فوارق_روحية
#حنين_خطاب