03‏/08‏/2017

متلازمة ليل


كعادته؛ يأتي شاحبا،   ويمشي على أطراف أصابعه-كعادته- ؛
وكعادته..؛ يمد يده في عبائته المعتمه ،يخرج منها مفتاحا له استدارة القمر...ويضوي بخفوت كنجوم تسكن عيني...!!!!
ثم يقف ساكنا لبرهة وكأنه يراهن بكله على الدهر والأرق -أرقي-ثم رويدا رويدا يفتح صندوقا في منتصف الممر الذي بينه وبيني... الصندوق غريب الشكل ، مع قتامته يشبه القلب...مكتوب عليه بخط النسخ الذي أحب: ''ممنوع النبش فهنا ترقد هذيانات الأمس والغد...''!
ومع ذلك يفتح الصندوق ويتراجع متمهلا وهو يشاهد محاولاتي الفاشلة في القبض على أطياف تهرب من الصندوق وتدور حولي...
بل ربما أنا من تدور حولها..!
كفراشة تسكر بالضوء...وتظن من سذاجتها أن الضوء  يسكر بها...وهكذا إلى الفجر..يذهب ليل...ليأتي آخر..مع نفس المفتاح
وذات الصندوق...والممر!!!!
.
.
.
.
#الليل_أنا
#سفر_الخروج
#كتابات_مؤجلة
حروف معتقة
#حنين_خطاب

12‏/05‏/2017

انقطاعات ليلية

رأسي متعب
 وكتفك بعيد...جدا
...
يهزمني البوح...
ولا كلمات لدي...
...
الضوء يقول:
النجوم تموت
وأنا رسالتها نحو الخلود...

...
يقول الظل بتعالي :الصورة في المرايا
احادية البعد...!!!!
.
.
.
.
#مساءات
#مداد_مقطوع
حنين خطاب

31‏/03‏/2017

منذور إلى الشتات

ينسل حلم من بين كل هذا اللا ممكن...فحواه أن أمكن خيالك...فممكن كل ما خلاه يا حنين...
.
.


ثمة فاصل من اﻷسى...بين كل حزنين
فلتمرحي....!
.
.
حزنك آية لقلبك...ومزار للآخرين...
.
.

في محبرتي تسكن الخرافة وبعض مخاوف....والكثير الكثير  من الحنين...
.
.
الكتابة هي النظرة اﻷخيرة منك عليك...قبيل التشظي...!!!!
.
.
أنت لا ترى إذ رأيت ما قد ترى...إنما هذا خداع نفس وفخاخ البصر.....

.
.
مزع الحنين قميص الوطن...ثم علقه على مشجب الغربة...!!!!
.
.
.
.
#حروف_معتقة
#حنين_خطاب 

12‏/02‏/2017

اسفار منسية



تِلْكَ القَطِيعَةُ الغُيُرُ مُعْلَنَةٌ بَيْنَنَا؛ أَوْتَارٌ مَشْدُودَةٌ تَصِلُ قَلْبَيْنَا.... فَتَجْعَلُ مِنْ كُلِّ فِكْرَةٍ لِأَحَدَّنَا.... لَحْنٌ شَجِيَ يَسْمَعَهُ الآخَرُ بِشُغُفٍ.... فَيُزْهِرُ اليَاسْمِينُ بِرُوحَيْنَا!!!!
.
.
جاري البَحْثُ عَنْ عِبَارَةٍ تُشَبِّهَنِي.... أُمًّا عَنْ تِلْكَ الَّتِي تُشَبِّهُكِ فَهِيَ حَبِيسَةُ قَلْبِي لَا الدَّفَاتِرُ....!!!!
.
.
لِمَاذَا أَشْعَرَ بِكَ قَرِيبٌ هَكَذَا...؟!
 وَأَنَا البَعِيدَةُ دَائِمًا كَمَا يَنْبَغِي لِلبُعْدِ أَنْ يَكُونَ!!!!
.
.
كَيْفَ لَا أَفْتَقِدُ بِرِيقِ عَيْنَيْك...؟!
والعتم يَجْتَاحُ مُقِلُّ العَالَمِ...!!!!

.
.
تَقْتُلُنِي تِلْكَ المَسَافَةُ الَّتِي بَيْنَي وَبَيْنَك.... وَتَحَيَّنِي فِكْرَةً أَ نَ حُلْمٌ سَيَطْوِيهَا؛ وَيَجْمَعُنَا سَوِيًّا!!!!
.
.
ثَمَّةَ نُبُوءَةٌ مَنْسِيَّةٌ تَقُولُ إِنَّ هُنَاكَ زَمَنٌ سَيَطُوفُ فِيهِ المَرْءُ العَوَالِمُ وَلَمْ يَبْرَحْ مَكَانُهُ...!!!!
.
.
.
.
#اسفار_منسية
#حروف_معتقة
#حنين_خطاب

27‏/01‏/2017

انعكاسات




كان بعيدا كأحتمال غير وارد
مكررا كعثرة وسط طريق
حاضرا كطبيعة قلقة دون تبرير...
وكنت أنا كما أنا
مخلوق يقفز فوق التفاصيل
وحواجز المنطق
يشعر فيعرف...دون يقين!

فكنا كحجري نرد...ترجنا يد القدر
فتلق بكل منا في اتجاه.....
فاستجاب الطريق...
وانقسم...!!!!
...

كنت أكتب على جبين الليل
ولكن النهار لا يقرأ...
إلا زحام أضواءه
لولا ظل لمعنى
كان يضحك كلما سقط سهوا في كلمة
ما بقى منا جدوى!
....

كان كفكرة ترتحل
من روح إلى أخرى...
كضياء يحجم وطن الظلال
وكلمة لها ألف ألف معنى....
....
كنت..نجمة تلتحف الغيم
وتأخذ من سطح البحر مأوى
ك رفيقة الموج
والعتمة
...

كان له أكثر من وطن...
وأنا..أنا لم أكن سوا منفى...!!!!
...

كانت تظن إنها باتت بمنأى من الشوق
فتصبح على الحنين يجرجرها على حصى طرقاته
دامية الفكر...
...

كان طيفا حبيس محبرة
وكانت لها خاطر كريشة حرة
فتجعل الطيف حرا
وتجعل له أطياف.

...
كانت كشجرة صفصاف منسية
وكان كضوء شمس يتخلل تفاصيلها
بتفاصيله...


شتان بينهما...
فكان الضوء
وهي الظل....
كان معنى...
وهي كلمة..
كان براحا...
وهي حبيسة براحه...!!!!

.
.
.
.
#فوارق_روحية
#حنين_خطاب

17‏/01‏/2017

معاني مشجوجة

يد غيابك تعتصر قلوبنا....
فتقطر شجنا وأسى
.
.
غيابك
كلحن مذبوح...
نغماته نزف مهدور...
يغرقنا في لجج أسى

.
.
غيابك أغتال حيلتي الوحيدة مع اﻷلم
فكنت كلما قلت لقلبي غدا سيقل ما تشعر به
استيقظ مفجوعا بألم أشد وأشرس
.
.

غيابك...
مد المدامع ببحور لا تنضب
فازهرت حقول الهشاشة
وفاح عبير الشجن
.
.

بغيابك اضفت عمقا جديدا للفقد
ومن ثم سقطت فيه عن كامل لوعة
وشوق...!!!!
.
.
غيابك الحاضر...أحال حضورنا لغياب
وجعل كل مسلمات التحمل تؤدي إلى حتميات عبث

ما عادت للدنيا معنى يا أمي...ولا لنا!...
.
.
.
.
#معاني_منتحبة
#حنين_خطاب 

04‏/01‏/2017

سفر الروح






هَذَا اللَّيْلُ المُكَوَّمُ عَلَى نَفْسِهُ....
 فِي الفِنْجَانِ أَرْتَشِفُهُ عَلَى مَهْلٍ....
 عَلَى مَدَارٍ يَوْمِيٍّ...!
**
**
 تَأْتِينِي فِي الحُلْمِ.... مُبْتَهِجَةٌ.
 فَاِسْتَيْقَظَ عَلَى سَوْطِ الشَّوْقِ يَجْلِدُنِي....
**
**
 اللا شَيْءُ صِفَةٍ تَكْسُو هَذَا العَالَمَ.... 
وَلَا يُهِمَّ أَيَّ شُعُورٍ يَسْتَوْطِنُ اِهْتِمَامِي،!
**
**
 فِي وَطَنِ النِّسْيَانِ....
 كُلُّ الشُّخُوصِ ظِلَالُ.....
 كُلُّ المَآسِي جَسُورٌ....
 وَلَا حَنِينَ هُنَاكَ... وَلَا يُحْزِنُونَ!!!!
**
**
 هُنَاكَ ؛  ثمة لَحْنٌ هَارِبٌ....
في دمي
 كَعَوِيلِ رِيحٍ....
 أَوْ نَحِيبُ متكتم.... 
بل هي نهنهة ليل يتيم!
**
**
هَذَا البَنَفْسَجُ... 
أَرْوَاحٌ سَاكِنَةٌ.... تَرَى المَقَادِيرُ المُؤَجَّلَةُ
وتنصت إلى رَحِيقُهُ وهو يَتْلُو المحاذير 
فَهَلَّ تَنَصُّتٌ مَعَي...!!!!
*
*
*
*
# سَفَرُ الرُّوحِ. 
# حروف_معتقة
 # حنين_خطاب