التخطي إلى المحتوى الرئيسي

حروف عتقها الأمل







للبدايات عقدة اسمها التوقع، وعراقيل تنبع من الخوف و الترقب و الحذر و دوافع هزيلة كونها أماني، ولأنها أماني دائما منطوية على الخوف من القادم...تقضم داخل المرء فيقع تحت طائلة تحكمها...!
فيسألونك عن المنطق من الغاية ...وقيمة التشبث و الوقت ...؟!
ذاك الوقت الذي يقلب ذواتنا من الداخل للخارج فتبقى كأنها الباقية من إعصار، وفتات وجبة طائر جارح...
قد لا يتعرف المرء على ذاته بل قد يتوه عنها بمرور الوقت.
فما بالك بالغاية؛ ننسى القدر و ننسى إننا لسنا في محل فاعل مطلق، و إننا في الحياة مفعول بهم بقدر ما نحن فاعلين...
وأن لا بأس من الخسارة ولا بأس من بعض تشرد ....و لا بأس من الصفعات التي تدمينا ولا تلك البدايات المبتورة...ولا بذاك النزف المهدور دائما من الداخل في شكل أسئلة...
لا بأس....!!!!
فعلى ما يبدو لنصل لنا يجب أن تضيع خارطتنا الوحيدة، وكل أمر مسلم ركنا عليه...
و أقدار البعض أن تتشابه تفاصيلهم؛ وتتعارض غايتهم ...
وأن تلك الحياة تسير بشكل هندسي فتقول لك بشكل ودي بما أنك تحيا فلابد أن تعاني؛ شريطة ألا تضل طريقك إلى الله ..
ثم لا تنس الله في غمرة حزنك؛ وقتها فقط...نجد السماء براحبتها تعانق و تربت و تنحني وتعطف بأمر من خالقها وليست فقط الأرض.
,
,
,
,
‫#‏ذكريات_الأمس‬
‫#‏جديد_الفيس_قديمنا‬
‫#‏حروف_عتقها_الفيس‬
‫#‏حروف_معتقة‬
‫#‏حنين‬_خطاب 

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حب مدفوع الأجر

حب مدفوع الأجر كتبهاحــنـيـن خطــاب ، في 30 يوليو 2010 الساعة: 15:54 م
















حب مدفوع الأجر

نبتة سامة  قد تتشابه علينا بنبتة الحب، كما أنها سريعة التلون بما ييسر درب نموها و لا تترك قلبا معطاء إلا وتلتف  حول جذوره   تتغذى منه و تتسلق عليه  قد نجدها في أي تربة خصبة  قد تتنوع و تختلف الشروط من شخص لآخر… ولكن هذا الحب يبقى أنانيا و لا يغير الوتيرة التي يسير عليها.
طالما نهل من نبع شروطه و أخذ كل احتياجاته فهو ينمو و يكبر على أكتاف القلوب  حتى يرهقها. و يثقل الضلوع حتى تعقف تحت سطوته دون رحمة  ينهل من قلوب الغير كاللبلاب السام  له ظل زائف… و ضوء معتم
لا يحوي غير الكثير من الحشرات الضارة ،لا يزهر ،
لا رائحة له… تخشى التعمق في كنهه
وقد  يسقط بمرور الوقت….
و لا يبقى أمامك غير عروش ذابلة و بعضا من ذكريات
 و أسئلة تخرج تئن لما و كيف و كنا و كان؟!!!! وما كان  إلا  معاهدة مع مصاصي العواطف  
وأشباح بشر و أشباه قلوب

انعكاسات

كان بعيدا كأحتمال غير وارد
مكررا كعثرة وسط طريق
حاضرا كطبيعة قلقة دون تبرير...
وكنت أنا كما أنا
مخلوق يقفز فوق التفاصيل
وحواجز المنطق
يشعر فيعرف...دون يقين!

فكنا كحجري نرد...ترجنا يد القدر
فتلق بكل منا في اتجاه.....
فاستجاب الطريق...
وانقسم...!!!!
...

كنت أكتب على جبين الليل
ولكن النهار لا يقرأ...
إلا زحام أضواءه
لولا ظل لمعنى
كان يضحك كلما سقط سهوا في كلمة
ما بقى منا جدوى!
....

كان كفكرة ترتحل
من روح إلى أخرى...
كضياء يحجم وطن الظلال
وكلمة لها ألف ألف معنى....
....
كنت..نجمة تلتحف الغيم
وتأخذ من سطح البحر مأوى
ك رفيقة الموج
والعتمة
...

كان له أكثر من وطن...
وأنا..أنا لم أكن سوا منفى...!!!!
...

كانت تظن إنها باتت بمنأى من الشوق
فتصبح على الحنين يجرجرها على حصى طرقاته
دامية الفكر...
...

كان طيفا حبيس محبرة
وكانت لها خاطر كريشة حرة
فتجعل الطيف حرا
وتجعل له أطياف.

...
كانت كشجرة صفصاف منسية
وكان كضوء شمس يتخلل تفاصيلها
بتفاصيله...


شتان بينهما...
فكان الضوء
وهي الظل....
كان معنى...
وهي كلمة..
كان براحا...
وهي حبيسة براحه...!!!!

.
.
.
.
#فوارق_روحية
#حنين_خطاب

اسفار منسية

تِلْكَ القَطِيعَةُ الغُيُرُ مُعْلَنَةٌ بَيْنَنَا؛ أَوْتَارٌ مَشْدُودَةٌ تَصِلُ قَلْبَيْنَا.... فَتَجْعَلُ مِنْ كُلِّ فِكْرَةٍ لِأَحَدَّنَا.... لَحْنٌ شَجِيَ يَسْمَعَهُ الآخَرُ بِشُغُفٍ.... فَيُزْهِرُ اليَاسْمِينُ بِرُوحَيْنَا!!!!
.
.
جاري البَحْثُ عَنْ عِبَارَةٍ تُشَبِّهَنِي.... أُمًّا عَنْ تِلْكَ الَّتِي تُشَبِّهُكِ فَهِيَ حَبِيسَةُ قَلْبِي لَا الدَّفَاتِرُ....!!!!
.
.
لِمَاذَا أَشْعَرَ بِكَ قَرِيبٌ هَكَذَا...؟!
 وَأَنَا البَعِيدَةُ دَائِمًا كَمَا يَنْبَغِي لِلبُعْدِ أَنْ يَكُونَ!!!!
.
.
كَيْفَ لَا أَفْتَقِدُ بِرِيقِ عَيْنَيْك...؟!
والعتم يَجْتَاحُ مُقِلُّ العَالَمِ...!!!!

.
.
تَقْتُلُنِي تِلْكَ المَسَافَةُ الَّتِي بَيْنَي وَبَيْنَك.... وَتَحَيَّنِي فِكْرَةً أَ نَ حُلْمٌ سَيَطْوِيهَا؛ وَيَجْمَعُنَا سَوِيًّا!!!!
.
.
ثَمَّةَ نُبُوءَةٌ مَنْسِيَّةٌ تَقُولُ إِنَّ هُنَاكَ زَمَنٌ سَيَطُوفُ فِيهِ المَرْءُ العَوَالِمُ وَلَمْ يَبْرَحْ مَكَانُهُ...!!!!
.
.
.
.
#اسفار_منسية
#حروف_معتقة
#حنين_خطاب