19‏/05‏/2016

حروف عتقها الأمل







للبدايات عقدة اسمها التوقع، وعراقيل تنبع من الخوف و الترقب و الحذر و دوافع هزيلة كونها أماني، ولأنها أماني دائما منطوية على الخوف من القادم...تقضم داخل المرء فيقع تحت طائلة تحكمها...!
فيسألونك عن المنطق من الغاية ...وقيمة التشبث و الوقت ...؟!
ذاك الوقت الذي يقلب ذواتنا من الداخل للخارج فتبقى كأنها الباقية من إعصار، وفتات وجبة طائر جارح...
قد لا يتعرف المرء على ذاته بل قد يتوه عنها بمرور الوقت.
فما بالك بالغاية؛ ننسى القدر و ننسى إننا لسنا في محل فاعل مطلق، و إننا في الحياة مفعول بهم بقدر ما نحن فاعلين...
وأن لا بأس من الخسارة ولا بأس من بعض تشرد ....و لا بأس من الصفعات التي تدمينا ولا تلك البدايات المبتورة...ولا بذاك النزف المهدور دائما من الداخل في شكل أسئلة...
لا بأس....!!!!
فعلى ما يبدو لنصل لنا يجب أن تضيع خارطتنا الوحيدة، وكل أمر مسلم ركنا عليه...
و أقدار البعض أن تتشابه تفاصيلهم؛ وتتعارض غايتهم ...
وأن تلك الحياة تسير بشكل هندسي فتقول لك بشكل ودي بما أنك تحيا فلابد أن تعاني؛ شريطة ألا تضل طريقك إلى الله ..
ثم لا تنس الله في غمرة حزنك؛ وقتها فقط...نجد السماء براحبتها تعانق و تربت و تنحني وتعطف بأمر من خالقها وليست فقط الأرض.
,
,
,
,
‫#‏ذكريات_الأمس‬
‫#‏جديد_الفيس_قديمنا‬
‫#‏حروف_عتقها_الفيس‬
‫#‏حروف_معتقة‬
‫#‏حنين‬_خطاب