17‏/12‏/2016

المطاردة

كُلَّمَا فَتَحْت نَافِذَةً؛ هَجَمَ عَلَيْهَا سِرْبُ ذُبَابٍ....!!!!
........
# المُطَارَدَةُ.
#ق.ق.ج.
# حَنِينُ خَطَّابَ.
# حُرُوفٌ مُعَتَّقَةٌ 

23‏/07‏/2016

النجاة

حدثته مطولا وهي لا تدري إن كان ينصت...أو إن كان سيدرك ما تقوله له
كانت تمرر أناملها على بطنها المنتفخ كأنها تمررها خلال شعره الناعم...
صحيح؛ لابد وأن يكون شعره ناعم جدا...متهدل على كتفيه و يغطي جبينه....تماما كهي..!
كانت لا تسرد له أحداثا، بقدر ما كانت تخبره بحقائق
فمثلا....قالت له أنت في العالم الواسع ويوم تحضر ستكون داخل عالمنا الضيق....إنه ضيق إلى حد الاختناق؛ للإسف!
سيطبق على صدرك...ثم رويدا  رويدا ستنسى البراح الذي كنت فيه.....
يومها شعرت بانقباضته داخل رحمها وألم نابض....للحظات خافت أن يكون واعي لعمق ما تقوله وتصفه به...ترددت قبل أن تكمل أحاديثها معه!
وعلى توالي الأيام...بدأت تحدثه عن صوت العصافير الذي تبتلعه صوت السيارات و الناس وصخبهم.
أخبرته عن الألوان...
ومعنى اﻷيام
وكيف تصبح تلك الأيام مسيرة تيه في قلب أحدهم إن لم يكن في قلب الجميع...
لقد كانت تفضفض له بكل مخزونها العيشي، تخبره بكل خلاصات اﻷلم و معنى السعادة الزائف، كانت تود لو تؤهله ليرى الحياة على حقيقتها دون أي رتوش زائفة، كي لا يصطدم بواقعها المفزع..!
لم تخبره عن شخوص....بل كانت تعطه خلاصة تجربة كلافتة عريضة تشير إلى غاب مزدحم بوحوش تتغذى على بعضها البعض....
أدرك كم هي الحياة مريرة...وهو لم يدرك الحياة بعد.
علم معنى الضيق والخوف والألم
عرف مدى ارتفاع ضريبة الحياة 
لذا.....

استفاقت بعد عدة ساعات من دخولها غرفة العمليات وبدأت تتحسس بيديها عسى تجده بجانبها
إلى أن اصطدمت عينيها  بعيني طبيبتها المرتبكة...إلى أن قالت الطبيبة متلعثمة : ولد ميتا
فردت بثبات غريب -: بل عاش حيا للأبد....!!!!

إن كل مبتسر في تلك الحياة وجد طريقا مختصرا للنهايات السعيدة...وجد كل ما نفتقده نحن...دون أن يبحث عنه...
أدرك بحصافة ملائكية أن لا جدوى من تلك الحياة....فعبر إلى أخرى بطريق مختصر!!!!


.
.
.
.
#الموت_نجاة
#قصة_قصيرة
#مدونة_حروف_معتقة
#حنين_خطاب

07‏/07‏/2016

من محراب الوصايا 2




كتبت لي-:
أخلط بين الأشياء، والشخوص..
دون شبهة محققة...!
.
أنسى الأمور والأحداث...ثم تنفجر مرة واحدة كقنبلة...!
.
تحت قدمي أراه بعيدا جدا...والسماء قريبة قريبة...!
.
الحلم يتلوه الواقع...وهذا يحرضني على اليقظة..!
.
أضيع بين الحيوات...كأن أحدهم وضعني على جسر الزمن...دون إشارة إلى الاتجاهات..!
.
حتى اللا مدى أراه محدود الأفق...!
.
أن الحزن سخيف جدا أعترف...لكنه مستبد بتفاصيله...فيبهت تفاصيلي...!
.
كثير من المعاني أقل مما أشعر...لذا ألوذ بالصمت..!
.
كل أسى العالم يهون إذ تأسيت على حبيب...لذا لا تلومي قلة شجني على عالمنا..!
.
لا شيء يستحق أن تتشبثي به...إلا روحك...فهي تذكرة النجاة...
تذكري هذا دائما؛ ودائما تعني دائما...!!!!
.
الأيام تدور...فتقلبك على شتى شتاتها ..تنثرك كأنها عصف مأكول... وما يتبق منك هو أنت..!
لذا أنا لست الآن كأنا...بل هذا كل ما تبق مني..!
.
الوقت خدعة المشغولين...الوقت ومسافاته فخ الراكضين، أما أنا هكذا
وكل ماهو على شاكلتي نشعر بها كأمر مر وانقضى...!!!!
.
يا غاليتي كل شيء إلى انطفاء؛ كل شيء...
والفيصل بين انطفاء وآخر مسافة تجربة وصدام إدراك...!!!!
.
أخيرا يا حبيتي لا تقفي بين أحد والموت...فقد يكون تذكرة نجاته الوحيدة !!!!

02‏/06‏/2016

من محراب الوصايا





*ادعاؤك الفرح...لا يعد خيانة لحزنك...!!!!
/
*ثم أن تربيتة خفيفة على روحك يعد من المعروف للأقربين....!
/
*أن تقيم جدار تماسكك الموشك على الانهيار يعد من عمار اﻷرواح..وصلاح في اﻷرض....!
/
*ابتسامتك في وجه أخيك صدقة...وفي المرآة صدقات:)
/

*كان الله في عون العبد...الذي شغلته نفسه عن نفوس اﻵخرين
ولم تمنعه مطالبه عن مد يد العطاء للطالبين❤
/

*الكلمة الطيبة زهرة تعطها لآخر ...
فينتشر عطرها في قلبك💐
/
*لا ملامة تجدي ولا عتب...الا إن كانت لشطحات فكرك!!!!
/

*لا تتوقع شيء...فتتحرر من كل شيء...!!!!
/
*الكرامة غير الكبرياء...فاﻷولى من قواعد العشق والأخيرة من طقوس الفراق..!!!!
/

*لم يخذلني الله أبدا...ولكن خذلتني نفسي ...فاغفر اللهم التقصير واوالخذلان...
/

*القلب وحده يدرك جسور السفر عبر الزمكان...
لذا كنت أصدق ما يكون عندما قلت.قلبي عندك!!!!

.
.
.
.

#من_محراب_الوصايا
#حروف_معتقة 
#حنين_خطاب

19‏/05‏/2016

حروف عتقها الأمل







للبدايات عقدة اسمها التوقع، وعراقيل تنبع من الخوف و الترقب و الحذر و دوافع هزيلة كونها أماني، ولأنها أماني دائما منطوية على الخوف من القادم...تقضم داخل المرء فيقع تحت طائلة تحكمها...!
فيسألونك عن المنطق من الغاية ...وقيمة التشبث و الوقت ...؟!
ذاك الوقت الذي يقلب ذواتنا من الداخل للخارج فتبقى كأنها الباقية من إعصار، وفتات وجبة طائر جارح...
قد لا يتعرف المرء على ذاته بل قد يتوه عنها بمرور الوقت.
فما بالك بالغاية؛ ننسى القدر و ننسى إننا لسنا في محل فاعل مطلق، و إننا في الحياة مفعول بهم بقدر ما نحن فاعلين...
وأن لا بأس من الخسارة ولا بأس من بعض تشرد ....و لا بأس من الصفعات التي تدمينا ولا تلك البدايات المبتورة...ولا بذاك النزف المهدور دائما من الداخل في شكل أسئلة...
لا بأس....!!!!
فعلى ما يبدو لنصل لنا يجب أن تضيع خارطتنا الوحيدة، وكل أمر مسلم ركنا عليه...
و أقدار البعض أن تتشابه تفاصيلهم؛ وتتعارض غايتهم ...
وأن تلك الحياة تسير بشكل هندسي فتقول لك بشكل ودي بما أنك تحيا فلابد أن تعاني؛ شريطة ألا تضل طريقك إلى الله ..
ثم لا تنس الله في غمرة حزنك؛ وقتها فقط...نجد السماء براحبتها تعانق و تربت و تنحني وتعطف بأمر من خالقها وليست فقط الأرض.
,
,
,
,
‫#‏ذكريات_الأمس‬
‫#‏جديد_الفيس_قديمنا‬
‫#‏حروف_عتقها_الفيس‬
‫#‏حروف_معتقة‬
‫#‏حنين‬_خطاب 

14‏/05‏/2016

ومضات شاحبة




كنت أضحك حيث كان يتوجب علي البكاء...
اﻵن لا مكان لضحك ولا  حتى لبكاء وسط كل تلك المساحات من اﻷسى....!!!!

.
.
.
.
#ومضة
#حنين_خطاب 

13‏/05‏/2016

نص منذور للشتات






أنا أنسى سريعا...آه يا إلهي؛ وكثيرا جدا.ولا أدري هل أسعد لذلك...أم أحزن.....
آااه ؛ صحيح هذا لا يهم...فأي قرار شعوري قد اتخذه....سريعا ما سأنساه ....!!!!

.

''عندما ينسى القلب...تتساوى مدن الحب بميادين الحروب''
شبهة سلام ..وسكينة مخادعة... لا حدود لانفعالاتك..لا محطات شعور...مغ كل له هذا النبض المهتز والعمق الحائر...!!!!

.

كانت كل اﻷشياء ذات قيمة...وإن تفاوتت القيمة..اﻵن لا قيمة لشيء...وإن تعددت اﻷشياء
فهنالك فقد قبل الفقد بمسافة اغتراب....هنالك موت قبل الموت بمسافات انكسار...
وهنا...هنا ينبوع محبة حكم عليه أن يدار كأسه عبر كل تلك المسافات ...

.

ااه يا إلهي...هذا صعب جدا...أن يكون المرء نبع حيث تكون المصبات..كيف يصبح القمر فنارة ... كي تبحر الشمس على ضوئها...
هل على النهر أن يصب في الغيم...كيف تصبح انعكاسات الصور شخوص حقيقة...تخرج من المرايا تهندم اصل الصور..و تمح دموع على وشك أن تنهمر....
يا إلهي...هل سيقدر للثمر الوجود  إن ذبلت الجذور و أصابها العطب....يا إلهي هذا ليس اعتراضا...إنما هو محاورة قلب لنيل القدرة على القبول.....

.

الكتابات العالقة لا تنبت إلا على ضفاف نشيج جار....تلك الكتابات التي تكسر قنينة التعتيق...وتخرج عن التأطير...
كلوحة تتهشم ...وفي آخر لمحة تخرج منها يد تستغيث...

كمدينة في عناق مأساوي مع تسونامي...قبيل الرمق اﻷخير..!!!!

.
:- ويح قلبك...كيف تحمل كل ذاك اﻷسى...وكيف أنت مازلت تبتسم...
:- بعض القبول يا صغيرتي معتزل...حيث لا اعتراض ولا جزع...

.
.
.
.

#منذور_للشتات
#حروف_معتقة

#حنين_خطاب