11‏/11‏/2015

متلازمة ليل







الفراغ كيان متقوقع بين عالمين، والغضب كائن يتغذى على روحك سيان أطلقت له العقال واستحال لندم، أو بقى مزمجرا بين ضلوعك...
فإن كان الغضب يسلبك الحكمة ويغذيكِ بالندم...فالفراغ يرسلك لعالم العدم، أما أن تبقى فارغا و غاضبا في آن فهذا سوء توصيف منك...أو سوء تمعن مني..!!!!
\
\
نحن مخلوقات مذهبية التأرجح، نركن قليلا عند كل، مدفوعين بالأمل تارة وتارة مدفوعين بالخوف.
نمارس الحياة  على طريقة المقامرة، أوليس أصل المقامرة رهان على احتمال بعينه...فيصبح كل مكسب بين عدة خسائر كافيا لنبقى على وتيرة تأرجحنا...!!!!.
\
\
أن تكتب في مكان عام، معناه أنك لم تجل الشجون كما ينبغي لها، سيبقى دائما سمة خاطر متأرجح بين ما تشعر به، و نظرات شخص يسكب لحظات انتظاره بمراقبتك...!!!!
\
\
الخواطر تأخذ مسارها في الأوردة عندما نستلق على الفراش، تنساب منا كوصية تلقها الروح على وعينا قبل أن تذهب إلى ابعاد مختلفة و تتركنا ضحايا للا وعينا.
لذا يليق بالنص...كل نص أن يكن شاهقا كحلم، كثير الأبواب كمتاهة...محدد المعالم كمهرج...خال من الدموع وإن حرض عليها، طالما قرر -الخاطر- أن يتجلى معانقا الأرق ومراقصا إياك على نصل منتصف الليل...!!!!
\
\
إن الكلمة المسكتة، حروف ممزوجة بوجع القلب، تستح لهؤلاء الذين لم يستحوا، ومترقرقة في قفور نفوس ظمآنة.
 الكلمة المسكتة فحواها مسودات طويلة من عتب مكسور الخاطر، رافضة استباحة زواياها...ولو من باب التنعم من محروم...!!!!
\
شتان بين قط مستأنس، ونمر فقد مخالبه مكسور الخاطر، وإن بدا لك في قناع ألفة أنهما واحد، ثم إن الهدوء فخ ...فلا تقع فيه بحسن ظنك.
وشتان أيضا بين إدراكك إن المعاناة متلازمة حياة، وبين أن تتقبل معاناتك بصدر رحب دائما
 فقد يحدث أن يضيق خلقك ويخرج النمر منك مزمجرا ...أو ينهش القط في زاوية روحك...فتدمي نفسك بنفسك...وتزد المعاناة معاناة رفض..!!!!
\
\
لا فرق بين أن تموت وحيدا، أو في وسط قبيلة، فإنك في الحالتين ميت...ميت!
المأساة الحقيقية أن تموت وتترك أحياءا خلفك، يفتقدونك ويفتقدون أنفسهم معك، فتبقى ذكراك غصة لا تنفرج!!!!
\
\
المبالغة صفة بشرية بحتة، فإن كان لهم أن يعرّفوه بدقة، لقالوا كائن مبالغ بليغ
كفانا الله وإياكم أعراض الثرثرة...والمبالغة وإن كانت بليغة....!!!!
,
,
,
,