التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من سبتمبر 27, 2015

اللا جدوى

تناظر الواقع بعين عصفورة عادت إلى عشها، لتجد الشجرة دونه، فتراود صدمتها بأن الأسوء لم يحدث، وإنها لابد وقد أخطأت العنوان...وهي شبه أكيدة بأنها مازلت تعبر المتاهة...ولم تصل بعد! كانت تؤجل بظنها الحسن براهين الواقع للوقيعة السيئة...وتغض الطرف عن جل المساوئ؛ بحجة أن لا نسبق الحدث حتى نستمع لصوت القلب، وتعود تخرس القلب بدعوى حسن الظن.... أليست هي صاحبة مبدأ إن النداءات المزهرة، لها تلبيات عطرة يستدل بها عليها، فلماذا في الأخير ساوت بين حسن الظن والغباء...!!!! لم تكن محاولتها لعدم إعادة  المشهد مرتين كافية، وتوخيها الكثير من الحذر، وجعل هامش قلبها موطنا للجميع على حد سواء...ومع كل متاهة تخوضها تهمس لروحها: لا تقولي أضعت قلبي في الطريق؛ وقولي أضعت الطريق إلى قلبي...، و كل هذا لم يكن أبدا كافيا!!!! وضعت سرها في بتلات الياسمين- ويكأنه يحتضر- ثم تمسكت بنبوءة "ذات حياة ستمطر السماء ياسمينا"، و الياسمين في حد ذاته فكرة متمردة، فكرة تأبى البقاء ولا تخضع لأخذ متعجل... فهل حسّن ذلك من وضعها ومكنّها من سلامتها المنشودة..؟! لا أعتقد، لإن الانكفات حول الذات كان يكبدها المزيد من الخسائر...رغم ما كا…