التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من سبتمبر 13, 2015

على أهبة السقوط

قالت لي: إن المرض منفى، وليس هنالك أبدا ثمة ألفة تنبت في أراضِ المنافي مهما تشابهت المعالم. إن الأماكن بالقلب تبقى، مهما وسعت المسافات بين المحب ومكانه الأحب...إلى إن تتقلص المسافة فيضمهما الزمن بلقاء مشتهى.... حينئذ وارد أن يتهدم المكان في القلب وتضرب جذور الوحشة في خلجات نفسه...إذ يقارن بين ما يحتفظ به في قلبه وبين ما تبقى من أطلال مكان دون شخوص ميزوها لدى روحه.... لتصبح مواطن المحبة منافي..! لذا كان العائد من الغياب كأن لا حضور له..!
قلت لها: تخيلي ما سيحدث إذ ألقت الأرض مالها...و كفت عن التمسك بنا.... ألن نكون أول الساقطين نحو الفضاء كثمار معطوبة. ...! لكن سيبقى الشجر... سيظل عليها كل من لم يخلع جذوره ليسابق الريح...سيبقى كل من تمسك بها ولم يركن على حتمية تمسكها به...! لكن إن كنا مخلوقات تسير بجذورها إلى حيث تشاء....لماذا هنالك دائما الحنين إلى حيث كنا كهاجس عودة كحلم ثقيل بل توق شديد...كوخز معتاد... ترى لو سقطنا جميعا إلى الفضاء....هل سيجتاحنا التوق إلى ما يؤرق حاضرنا اﻷن.؟! -ردت من خلال تثاؤبها: أتقصدين أن الحنين غير مرتبط بشيء وإنما هو جزء من تركيبتنا البشرية.. كنت على وشك قول:إن منطق الحنين…

أول التكوين

الياسمين فكرة متمردة... فكرة تأبى البقاء ولا تخضع لأخذ متعجل....!!!!



,

الفكرة الطارقة على باب النوم... منذورة للنسيان..!!!!

,

قالت: اذهبوا؛ فأنتم المنسيون...!!!!

,

بعض الأفكار وطن، وبعضها غربة...!!!!

,

الهيام: تشرد أنيق..!!!! ,

الواقع: خيال محجم..!!!!

,

الدموع، بذخ..!!!!

,