05‏/05‏/2015

اختزالات مصفوفة..!!!!




كم قمر طل و توارى في حجبه؛
 وكم سؤال بدا معتلا بنسبه؛...
مشتتا بين نوازع همسي وصمتي؟!
وكم
"كم"..؟ لم أعد أدر...!!!
فقد كفت أناتي عن الإحصاء
و عن اختزال طيفك في كنفي
. 

إلا مفارقات معك لا تنته
ف مثلا أدرك:
أن لحركة القمر يد
تمدد ذكراك مدا في دمي
و أن لكل مد جزر يأويه
إلاكَ كقدرٍ
....!!!!
\
\
\
الذي بيني وبينك؛ لم يكن لنا يد فيه
والذي بين الغيم وبيني، ليس للغيم يد فيه.
تلك الأشياء الخفية الغير معقولة بمنطق المتجردين
هي نفسها التي تحكم وثاقها على قلبي ونبضك
على عيني والمطر
و أحلامك وهذياني
و حضوري وغيابك
على صدحك وإنصاتي
فانتبه جيدا؛ فالعصف على قيد الانفلات من عقالي
وانصت لخطى الجنون، إذ صدحك جردني من عباءة الصمت
ستغرقك شلالات هذيان تدفق من شراييني
وتذكر تلك الدائرة التي تحاصرنا
تغيبنا ما أن نحضر...!!!!
\
\
\
في  قبضة ذكراك ....حقيبة اللغة
فدعها تعيرني
ومضة لأجلك....!!!!
\
\
\
سأقفز من على حاجز القصيد
في يم عميق
يتسع لنا
دون أن يفض بثقل الخيبات
دون أن يبح عنا
لأسماكه الفضولية
ولا يلفظنا عند أعتاب حماقتنا الكبرى
دون أن تضيق أنفاسه بنا
فلا يستبدل شهيق قصتنا بزفير!!!!
\
\
\

لو كلمة ألم تغنينا عن تفاصيله المَصْدُوعة
دون الخوض في بعثرة الحروف
و رسم الأوهام
وتلوينها بالسُخامِ...!

لو هي تسمن أو تغني عن بوح
لكنا عتقنا من لعب دور الفريسة
 و اكتفى الصياد بقضم كلمة
بدلا من قصيدة
و التئم الشج بالشج

لو كانت حروف *الحنين* تسترخ على راحة القلب
أمسد لوع الفقد وتشنجاتها
و أهدها أمسياتي العتيقة
وأبث لها المحال "كأن الشوق مسألة مستحيلة "..!

لو كان البوح يكف عن رشقي بسهامه
المسومة
و كف عن الثأثأة في درب الجنون
لكنت كتبت ألم
ويكأنهم يدركون....!!!!
\
\
\
صمتي غيمة معلقة على جدار قلب
سقوطها تحرر مؤجل
لسرب فراش
لطواف ثم احتراق
لكتابات يستوقفها الهمس
قبل شهقة صباح بين راحتي فجر
كأسطورة بجعة خرساء...
قد يخاتلها الغناء الشجي..
بعد طول صمت
أو تهزها صرخة تشج أستار الليل
فتتساقط شظايا ظلها
في المنتهى
حيث قاع بحيرة الدموع
ملاذا؛ طالما كان المشتهى....!!!!


.
.
.
.
#قصائد_ملحمية
{#$حروف معتقة$#}


+حنين خطاب