التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من مارس 1, 2015

في حضرة كتاب: اللا متناهي في راحة اليد

يا من تطوفين حول آدم وحواء كفراشة تود لو يختلط رمادها بنورهم، آن لكِ أن تستحضري كل معان الدهشة، ومفرداتك عن الشغف، ولتجدي وصفا لذاك الشعور الممزوج بالسعادة والأسى لتكتبي (ملخصا) عن قصتهما....! . العجيب إنها غيرت وجهة نظري عن آدم، وكم من حدث تمنيت أن أزيح السطور لأمد يدي وأربت على رأسه...أن لا تحزن فكل سلالتك ستعود إليك...لها مثل جزعك وقسوتك لكن بأضعاف مضاعفة...! كم من مرة شبهت حالي بشجرة تحمل جذورها في قلبها، أو على كتف روحها ، هل تتخيل هذا المشهد، لطالما طارد هذا المشهد آدم وهو يحلم بذريته، جذوع أشجار تتهاوى...ويا أناي وحواء تسأله أين نذهب في نومنا يا آدم، ليخبرها إنهما يغوصان في وعيهما طريقة أو بأخرى يدركان إن الحلم نبوءة أيضا....!!!! تستعرضنا في الإنسان الأول كيف تعرف إلى نفسه، كيف ردة فعل ناضج جسديا بالتعرف على العالم وعلى نفسه، كيف ميز العطش، الجوع....كيف نظر لرغباته يمر بمراحل طفولتنا وهو الناضج تماما، والخارج من رحم المغامرة مطرودا من جنته، جنتنا يا إلهي إن مثلنا مدرك كم أن تلك الحياة جد متعبة. تمنيت أن تطول حكايته...رغبت بشدة ألا تنتهي...رغم عدوى الأسى والخوف...رغم الارتباك ...فكل لم…