22‏/02‏/2015

حسيس الظلال






 رنين المنبه قطع مسار حلمه، فمد يده كتم المنبه
عازما إكمال مالم يكتمل.


ـــــــــــ


وقف أمام المرآة التي كنت أقف خلفها،
 و كل إشارة منه أكدت ظنه بأنه يفهمني...!!!!


ــــــــــــــــ


كان يكره الهدوء الذي كانت تعشقه،
 فجاء الفراق صاخبا .....!!!!


____


أعطته موعدا على قارعة حلم،
فدهسه كابوس مسرعا....!!!!


___


قبل العصف كانت تلتقيه تحت مظلتها الملونة
بعد العصف تحطمت مظلتها، كما تحطم هو و الواقع!!!!


___


لقد طعنته كما طعنها؛ هي وضعت ضمادة نسيان على جراحها
وهو فارق الحياة...!!!!


___


كان القدر يشاكسها، فيأخذ ما تكتبه؛ ويحفره على جبين الواقع
هجرت الكتابة، فاستباح خيالها....!!!!


___


الليالي التي بكيت فيها لم تثمر الهدئة التي كانت ترجوها؛ ضاع العصف هباءً
و هدرت أمطارها سدى... لم تكن لتدرك أنها تمكث في الليالي البور....!!!!


____


صدح الكروان في تودد مربت على مسامعي
 ووقتما راسله همسي ؛ غاص في الصمت...!!!!



_____




سألتُ الليل هل ترافقك روحه مثلي؛ لم يكن ليجيب فكررت السؤال دون أمل في رد،  إلى أن في ليلة زادت فيها الشجون،  أعارني من لدنه نجما يرتل حنيني ترتيلا...فسألت النجم عنه ، وهل بريقه يسكن مقلتيه كما مقلتي...؟!
صمت النجم طويلا قبل أن يقول (أنا هو يا حنين...أنا هو)....!!!!




.
.
.
.