15‏/02‏/2015

متلازمة حلم






شششششش
لاتفزع، إنها أنا فقط
إنها أنا؛ تلك التي تنساب في دمك
كسراب محتمل
كوهم متبع  
بل كشهاب يسابق ظلام مخاوفك
فلا تتبع مساري في وجل.        

وكظلال لهب شمعة
أراقص نبضي المتدفق بين راحتيك
و على إيقاع تكاته
تذوب جفوة وتحتضر فكرة...!

حقا لا أحد؛ أنا فقط لا أحد...
ليس إلا شلال همس وارد لرأسك
فلا تخف..!
 من شفاه تتغنى بك على  لحن حلم
تتغنى بحناياك المكبلة
بتفاصيلنا الصغيرة
بحركتنا الكسولة...البطيئة
في درب عناق بمقدار حنيني و لهفتك

شششش
لا تتكلم، قبل أن تستمع لصوت قلبك
ماذا يقول؟
أأنت في خطر..؟!
أم أنت الخطر...وكل ماعداك آمن؟!

شششش
لا تتحرك سريعا في مكامن اختفائك
ولا تشتاق فيتوهج خفوتك
فترسم النجوم ثغر يبتسم
كالذي يبرق في مقلتي القمر

و تعال.... وقتما أناديك
كما ألبيك حتى قبل أن تناديني
لنرقص معا....
رقصة على *ضوء القمر*
فلا شيء يبدد المستحيل إلا رقصة كتلك
أنت ....كما أنت عاشق حتى في عمق صحوتك
و أنا....تلك التي توشوشك
بهمس يدغدغ حنايا هذيانك

إنها فقط ....هدنة
نعيد فيها ترتيبنا
وإعادة تدوير للتفاصيل
ونبني جدارا عازلا
يفصل النهارات في جهة
وكل الليال جهتنا نحن...!
لنركض مرة أخرى
من جديد على سهول المستحيل


الآن؛ نم.....نومك الهانىء
عسى أجد عبورا غير ملعون
لبرزخنا القاتم
عسى تجمعنا حقيقة باهرة
كفكرة آتية من كوكب آخر.....!!!!







.
.
.
 




حنين