27‏/12‏/2014

متلازمة البنفسج













ديسمبر ترفق؛
فجليدك يؤجج ناري.
رماد طقسك يؤرق بنفسج مداري
نعم ...بيدي قوسك؛ لكن دونما وتر..!
وسهامك بقلبي تستقر..!
 فكيف -يا شهري- أنت البريء من ذنبي
وأنا الضحية والجاني..؟!!!



أصل الكيمياء أبجدية 
وعلى هامش الورق
حروف نقرية ترقص على إيقاع الأرق....!!!! 





**** 


صدحك (الغائب)
أم تقاسيم العود....
وطن أرحب في مواطن الضيق.....!!!!


****


 لم تخبرني ؛..
من بعدك كيف السبيل إلى دفتر كقلبك،


يستطيع من نظرة  تفكيك وشائج قلبي؛
بالله  لماذا لم تفعل..؟!



****


في قلبي حريق
وفي عيناي حريق وبين أناملي بريق...
وكل حرف  يتحول لرماد ...!!!!


****

مشدودة كنخلة
قبل أن تواجه العصف...
فأذا هب من مكمنه،أنثني وأعود...
كسبحة تتلاعب بها أنامل شيخ...


****

قطعت البجعة داخلي مسيرة ألف كلمة 
وعبرت الألف ألف وريد...
وفي مسيرة النجوم أسطورة
تقول" أن السفر حياة وإن ماتت الأماكن..!!!!"



****


يحدث أن أخرج بكل كياني عن حدود هذا العالم،
وأدور...وتدور حولي صور متواترة
وتتزايد خطى رقصي على إيقاع الشجن ...!!!!


****

بدعوى مواراة نقاط الضعف
حبست الأرض الأزهار في زجاجة عطر
وغيرت الفراشات مسارها في دمي..!!!!





.
.
.
.

#حنين


22‏/12‏/2014

الزوايا القاتمة ( دائما ديسمبر)








ما كان يجب أن استغرب أو اتساءل ولو لمجرد تساؤل مستفهم كيف يولد من رحم البرودة كل هذا اللهيب الحارق، أوليس أشهر فوهات البراكين مغطاة بطبقات جليد...فلماذا استكثرت على برودة ديسمبر أن أكون منه وأنا أحمل داخلي تلك البراكين...؟!
ثم أليس من ضمن مستويات الجحيم مستوى بارد...؟! هكذا إذا يا ديسمبر...ها أنت...وكذلك أنا...نارية بوجه مستكين وروح هادئة...رغم كل ما قد يعتريني من صخب..تعتليني الروح وتحلق بعيدا...!!!!
مازلت عند كل ديسمبر ألتقط من بين ثناياه بعض مما لا ينتمي لي، وهذا لا يعوضني بأي شكل عما أفقده على مدار الأعوام مني...فأنا في خلاصة العمر بمقارنة بأوله لا أنتمي لي؛ بأية شكل من الأشكال الممكنة... وربما لن أجد العزاء إلا في الخروج من تلك الدائرة...ومن متاهتي التي ضيعتني، وضيعت مني الشغف والبؤس...وتركت ملامحي، قبل أن يغلق ديسمبر بابه كعادته وقبل أن يأخذ قطعته المعتادة مني، فيعطونني الكثير من الهدايا...قبل هذه المبادلة السنوية ربما أستطيع لملمة ما أخده عبر أفق عمري..!
وأي هدايا...أنا أريدني فقط..كما كنت خالية الوفاض...هذه هديتي فتبا لكل الهدايا ماعدايا..!!!!

أأنا"غاضبة"؟! لا إنما أناظر روحي في مرآة ديسمبري هذا....بائسة...وحيدة ...منغلقة...أجرجرني نحو نهاية لا تأت أبدا، لا استأنس بأحد ...كسلحفاة أليفة إنما لا تألف أحدا، ويلي ما أشبهني بها حقا، بل هي وحدها التي تشبهني، ولدت بحملها، عجوزا مذ البدء، كهلة مثقلة بدرعها، ومثقلة أنا بنفسي...!!!!

ربما هذا العام سأبخر ذكرى مولدي بدخان التبغ، ولمَ لا؟! لعل شياطين هذا العام تغادر رأسي معه، وكل دوائر إحباطي أيضا، لعلني أكف عن رؤية الأيام مثل بعضها البعض، عسى أن أكف عن تحسس ما تبطنه الكلمات، وتخفيه الأصوات....لعلني أعود بكامل سذاجتي...كما كنت...ساذجة جدا وحمقاء كغيمة لا حيلة لها...!!!!

لا أدري هل إدراكي لبعض بعضهم ومراقبة طيش البعض وسخافتهم في صمت، هل تلذذي بكذب بعض البعض واستمتاعي بمشاهدة سيناريوهاتهم يعد أمرا سيئا في نفسي...لا أدري حقا ...لكن أدري إنني أعذب نفسي بشكل وبآخر....قبل أن أتركهم ينهون وصلتهم على كفي ثم السقوط الأخير...فلا أعد ألتفت لهم مرة أخرة...لكن هذا أيعد شرا أخرا...لا بأس أن علمت مكمن شروري، فأنا الإنسان ...الباحث عن خيره...فعلى أقل تقدير وجب على أن أعرف مكامن سوء طبعي....!

فصديقتي التي لا تشبهني، وقتما ترى متاعب الناس ترتفع معنوياتها، وتذهب في نشوة تحص غنائمها من الحياة، وأنا تلك التي لا تشبهها، كل ألم لا ينتمي لي يضاف إلى قلبي، وكل معاناة لدى آخر ثقل مضاف إلى أثقالي.
هي تقول أنها تدرك كيف تفكر فتسعد، وأنا ماهرة في إتعاس نفسي...ألذلك عطب قلبي مبكرا...؟!
ربما لأني لم أصرف نبضه في إسعادي بقدر إتعاسي....تبا لكني لم أجدها-صديقتي- يوما كاملا سعيدة...كانت بائسة بقدر ما تواري عن شعوري...!
شعوري ذاك العكاز الذي أهش به على مباهج الدنيا، وآلامها، لأرى ماذا تبطن، فلا أنتشي بفرحة، ولا أجزع بجرح...أدرك إنني في دائرة تعكس غير ما تطوي، تبا للدائرة، وتبا للوجوه وتبا لتبا تلك...!
لقد وقعت في فخ نفسي طواعية، وكتبت ما كتبت وأنا نصف واعية ونصف غافية....
على كل أفكر أنه ربما حروفي تلك تعد في تقديري ما يعادل تدخين علبة تبغ كاملة....نشرها يعفيني من نشر الدخان في محيط رؤيتي...!

متى كانت الكتابة في عرفي تساوي دخان سيجارة..؟!
منذ الآن؛  ربما...إشعال سيجارة أقل وطئة من إشعال النار في ذاتي...!






يا فريسة الثابت يا طريد المتغيرات:-
أسوأ ما يحدث لك في وحدتك المهمة،
أن تتفجر من مراكز قوتك ينابيع ضعف،
وتجري داخلك أنهار وبحار..!
 تلق نفسك فيها كأمر واجب وملح،
 فينبت على أودية نهرك أشجار قبيحة
 من جذر واحد ألف ألف رأس
ولكل رأس ألف ألف ذكرى
وتتضاعف لمن تشاء، وشاءت لها الذكرى
أسوأ ما يحدث لك في وحدتك المهمة
أن تكتشف أنك لا تطاق
وكل براحك محض هراء
يحدث أن تثمر أشجار قبح
نوبات بكاء يختلط دمعها مع أنهارك الجارية
بإقتدار
وتبقيك أسير غرقك المختار...
أسوأ ما يحدث في وحدتك المهمة...
أنها تفقد أهميتها ولا زحام كملاذ
لا قلب رفيق وسط قلوب رجمتها بتوحدك
وهراء الإنفراد
ويبقى هاجسك القديم للتخلي
يدفعك نحو رغبة التملك كأحتراز...!
تستسلم لهاجس التغيرات...وتركن للتقلب
وتسأل ماذا إن لفحتك رياح الاحتياج
ماذا أن طالت مساوئ وحدتك...وغطت كل حسن بانكسار
الحزن وحده يا صديقي صديقك الندل
يحيلك لذاته مجردا إياك من ذاتك
ثم يلقيك وسط المحالين دون هوية
لتبقى..أنت الملول
مبعث الضجر...
دون أية أعذار
فخذ بيد نفسك فوق شطحاتها
وأخرج بها...حيث أنت و هويتكما
واعبر معابر حياتك بأختصار................!!!!



.
.
.
.
#أزمة_روح
#حنين