27‏/10‏/2014

جنى

 (جنى يجني، اجن -حياة-...! )





رحيل متخفف...!
تنازلت القصيد عن قوافيها
وتركت الورق ينازع الصور
لم تبال بمعنى... ماكان ليكتمل
وغادرت
أهذا رحيل...متحرر؟!

موت مبكر...!
خلعت الفراشة معطفها الملون
رمته على عتبات الزهر
ألم تنتبه لنداءات الفجر؟!
وفي عجالة؛
حلقت دون جناحين...
أهذا الرحيل متعجل..؟!

هذيان...كالمنطق
إذ تجردت ياسمينة من عودها
وتساقطت الأوراق متتابعة
قبل الخريف بميقات ربيع..!
على إيقاع الأنين؛ انسلخ العطر
الفراق محتدم
لا منطق..في هدأة مزعومة
ولا في الحيلولة دون الشوق
عند انقباضات الخواء

أهذه النهاية محتومة..؟!
بل انعتاق 
و عبور مطلق غير مدرك

أهذا الخروج محموم..؟!
بل جني أبر الألم وغرسها في عين المنطق
إنه موسم قطاف لموسم لم يبذر...!

أهذا وداع أخير...؟!
بل هي البدء، نقطة ومن أول سطر الحياة
اكتبي (جنى يجني، اجن -حياة-...! )
في حياة الخلد...!

أكان للبجع صوت..؟!
أنه لا يملك إلا بحة الموت
لكن بجعتنا لم تبح عند الموت
إذا هي لم تمت..!
تحررت؛ ذاك التحرر الذي لم تفقهي كنهه بعد..!!!!



.
.
.
.

حنين