24‏/08‏/2014

مُبتَغى الرماد



مُبتَغى الرماد


لم يعد شيئا مهما
لم يعد هناك أمرا جميلا جدا
أو قبيحا ...جدا
أو حتى غريبا يفوق العادة

حتى ذلك الصباح؛ ...
الراقص على لحن صراخ القلب
و وتيرة النواح لتفتق جراح القصيد...
لم يعد مهما...!!!!

وقتما يبتلع الليل بقايا نهار
و النجوم دموع تسط دون انبهار
لم يعد مهما


لم يعد مهما أن جاء الغيم أو رحل
أسقط مطره....أم بخل
وحرائق قلبي تذيب الصخر
لم يعد مهما

إن أحتضنني البحر
أو لفظني...
منحني موجة تحتويني
أو سحبها مني
و تركني أتلوى
لم يعد مهما


حتى ذاك الألم....
عندما يفتتني..ويبعثرني
و يقتلع شهيقي من زفيري؛
كـ لـفة صوف نهشها الشوك...
وترنحي بين ألف أحتمال للموت
وبين مرّ الحياة
لم يعد مهما...!

المهم؛ مهم جدا ألا تسمعني...
فلا تنصت؛....
وقتما يحولني الأمس
حفنة رماد يبعثرها الهمس
بين أروقة الفضاء...!!!!






.
.
.
.

حنين