التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من يوليو 20, 2014

العهد لمن

#بما_تفكر ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين ( 33 ) ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم ( 34 ) وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم ( 35 ) وإما ينزغنكمن الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه هو السميع العليم ( 36 ) ) س فصلت.

القول بأنك مسلم يعد عقد تعقده مع الله بأن تكون على خلق ورحمة و تسامح وأن تكون إنسانا فاعلا في مجتمعك بأفعال معمرة و صالحة ، فما بالنا بالذي يقول على نفسه (داعية)
الدعوة إلى الله لا تقترن بالمفردة التي تنطقها وإنما بالفعل، وإن كانت المفردة سهم يشير إلى الطريق، فأن الفعل هو الطريق ذاته
وإن كانت الكلمة دون فعل يقرها، ستكن كلافتة إلى طريق غير موجود،فتكون مضلا والعياذ بالله.....

*فأحسن القول (قل خيرا أو فلتصمت)
*أعمل صالحا (أعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا، وأعمل لآخرتك كأنك تموت غدا)
*سامح (العفو عند المقدرة)
*ثم لا تأخذ ذنب أحد بأحد آخر (لا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى)اجعل ثأرك أو قصاصك على من ظلمك
*أصبر( صبر جميل والله المستعان)
*تمسك بحبل الله ( { وقل عسى أن يهديني ربي لأقرب من هذا رشدا} )

ث…