التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من يوليو 13, 2014

جورنيكا العرب

جورنيكا، كم جورنيكا في هذا العالم الآن..؟! ،أقصد -ب الآن- هذه الحلقة الدامية من زماننا هذا، لتكن عراقنا جورنيكا، فلسطيننا و سوريتنا..ويمننا..ليبيتنا جميعها جورنيكا، لقد أوشكت أن تكون كل رقعة عربية يا بيكاسو أن تصبح جورنيكا..لا فرق يكاد أن يذكر، سوى أنهم جملوا قليلا مسمى الحرب الأهلية فأخبرونا أنها ثورة ربيعية..! أو تدرك كم بت أكره الربيع، وكل تلك الرؤوس منثورة مثل حقول بنفسج في عيد حصاد، سبق و تم حصادها..! بيكاسو؛سأخبرك أمراً محزناً، جداريتك لم تعد مفزعة كما كانت ، فهل جأت أرجوك لهنا قليلا وانظر للوحتك وواقعنا، فحاول أن ترسم رقعة بحجم وجعنا، وسأقول دوما كما قالوا من قبل (ليس من سمع كمن رأى)..وأيضا ليس من كان حرا كمن تحرر وقد كان حبيس جدارية مفزعة، يتحرك شخوصها باستمرار، ثم تآكل إطارها..فخرج الجحيم إلى الجحيم. عادة الشمس أن تشرق،ليس كأنها لا تأبه، لكن ليس هناك من خيار آخر، و من عادة المذابح أن تتكرر كأن ليس هناك من خيار آخر، لكن هنالك دائما عدة خيارات، لكنه الإنسان..ذاك المخلوق البشع الضعيف، الذي كلما تخلص الزمن من حقارته، وأعطاه حلقة جديدة فيعيد الكرة من جديد، تتغير أساليب القتل...إنما …