التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من يونيو 15, 2014

فكر أزرق.

هنالك من حيث اللا عودة.....







“من هلّلَ لولادة
اللون الأزرق؟
لماذا تحزن الأرض
حينما يظهر البنفسج؟” نيرودا**

مرحباً بكِ أيتها الغريبة..! مرحبا بكِ يا أنا ، كي لا أتحول إلى قطعة ثلج على شفاه ظمأى، لا شك في حتمية ذوبانها رددت التحية بأحسن منها..!
 فمرحبا بي غريبة دائما و أبدا. لم تأخذني ألفة قط؛ إلا تحولتْ لحوت فتبتلعني عن آخري، كحوت يونس، فتعتصرني بحدود عتمتها مدا. و تحاصر أنفاسي الظنون حزنا، ثم تمجني تحت ظلال شقائي وحيدة و سقيمة أجتر ندمي وأقسم كآدم آلا أعود لذنبي أبدا..لكن بعد أن أكون كتبت عنوان شقائي بنفسي..حيث لا عودة إلى حيث كنت، لا عودة إلى ما كنته، إلى ما تعودته، إلى ما آلفته، فتهاجمني الغربة حيثما يممت روحي؛ وانبثقت أينما اتكىء حرفي! ألسنا جميعا كذلك، دائما في اغتراب، من أول ذواتنا إلى مالا نهاية مع من حولنا، لا أحد قريب كفاية، لا أحد باق ، فنتعاقب و نطعن بعضنا بعضا بخناجر غربة في عمق ألفتنا، كأن يصبح الأبناء فجأة غرباء عن الأباء..والأباء يصرخون في وجوههم  يتساؤلون من هؤلاء المستنسخون القساة...أليس هذا نتاج انقطاع مشيمة الألفة، الغربة خناجر و سموم و حدود باردة . فجدر الغربة تشيد يوما بعد يو…