التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من مايو 4, 2014

هسيس أزرق.

كنشيج بنفسج ........

(نفسي أفهم  ليه ما بقتش أحبك زي الأول, نفسي أعرف ليه أحساس جوايا بدأ يتحول ،مبقتش أحس براحة معاك.....) أسمع الكلمات بصوت شيرين ومع كل سؤال تغنيه بصوتها النابع من خلجات قلبي، تحاصرني المرايا...ثم تتهشم...تدريجيا...بل تتفتت مع ملامحي المعكوسة داخلها...لتزيح الستار عن جروح روحي الخابية...! أين أنا مني...هل عزلت نفسي حتى عني...هل باتت المسافة بيني وبيني ممهورة بالألم فبات اللقاء موجعا...كم ستطول المسافة قبل أن ألتقيني على قمة سلام...؟ ومتى سأكف عن لومي ...وأبدأ في ترميم الصدع  القائم بين شقي قلبي...إلى متى سأصافح نفسي كل صباح في المرآة وعيني تهرب من عيني..بدعوى أن ما قد يقال قد قيل سلفا، وهل حقا لا أعرف إجابة عن تساؤلاتي...أم بدافع درأ الذنب أسأل في حضرة المرايا كم شظية علي  أن ألتقط  من هشيم قلبي عند وصولي لنهاية هذه الكلمات... يا أناي؛ أصبحنا غرباء ..بل بتنا غرباء...بل أصلنا غرباء...وقيدا في قوقعة تسمى بكائن...مرة أسمع منها هسيس بحر و مرة أسمع منها نبض أرض...أو صراخ ريح...أو نشيج سماء يقطع نياط جهلي و علمي على حد سواء...! الأسئلة سهام تخترق القلب..وتمزق حشايا الإدراك...ولا…

قصاصات زرقاء

قصاصات زرقاء..."خواطر عابرة"



لم تكن فكرة الهروب من المطر فكرة صائبة؛ لطالما كان الاحتماء تحت مظلة مثقوبة. . . لا أدري كم من وقت اهدرته، كي أدرك أخيرا أن منبع المطر غيمة تظلل قلبي وعينيها  معا..!!!! . . صحيح كنت أركض من فكرة..لكن هل أدركت أنني  كنت أركض في اتجاه حضن فكرة تشبهها تماما؟!. لا شيء بين التوحد وفوبيا الزحام إلا مسافة صغيرة تقديرها "عطب ما".!!!! . . كم من مناورة باستطاعتي  أن أبذلها على أتم وجه قبل أن أضبطني أنتش بإستسلامي...! . . لا تذهب بعيدا...فأنا مازلت بعيدة كفاية لأحصي كل نبضة تنشر الارتباك في خلجاتك..! . . لبرهة؛ سئمت الحياة وكدت أن أصارحها بذلك،إلا أنني أصررت على مواصلة الإدعاء بأنني مازلت أتقبلها ولو على مضض...! . . يا صديقي كل حزن تناظره من أرض المقارنة بأحزانك صدقني...لن يساوي إبرة و خيط تخيط بهما وشاح صبر. ولن تكفي حتى لترتيق جرح..! . . كثير من الشكوك تجادل شعوري اتجاه هذه الدنيا....!!!! . . لولا مؤازرة صدحك لصمتي لكنت على يقين بأن حتمية ضياعي مجرد وقت..! . . قمة الغباء أن تتواجد في "موقع تواصل اجتماعي" وأنت مازلت محتفظا بأنطوائك... إن فشلت في مسايرة اسمه مثلي...ا…