التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من فبراير 23, 2014

روح الياسمين

أدركت مبكرا كي أفلح في تجسيم خيالي و تحديد ملامحه علي التنبه جبدا للتفاصيل و لكن هل انتبهت...؟! تخاتلني تعرجات فكري و ترهقني سرعته إذا ما انتبهت له، بكل ما له من منعطفات خطرة لدواخل غير آمنة كل ذلك مجرد مسار تعودت المسير عليه مع نبضي الشريد ، إلا أن التعود لم يعطني حرفنة تصيد التفاصيل من مكامنها و لا أعطاني جرعة مضادة للخفقان المتزايد مع كل دورة.
إنما كان الأمر معايشة ألم....يحمل ألما...يجاور ألما...و بربط الآلام في عمق باقة حروف أنثرها على الورق، وأنتظر أن تزهر الحروف ياسمينا يقودني عطره لمنبع الحياة. أو ليس منبع حياتنا لحظة إدراك؟! وأعود أسألني ماذا قد أريد من تفاصيل تتوارى خلف الأدخنة الرمادية ، طالما أن الحقيقة أحيانا قد تكون في أدق أدق التفاصيل. و أحيانا تسير التفاصيل متعملقة متباهية بأنها هي الحقيقة ...دون شك هي الحقيقة المجسمة،  إلا أن الحقيقة منها براء و كل ما تصر عليه محض إدعاء .
وكم حاولت التمعن في بريق الأشياء لعلني أفلح في رسم حرف يرضيني؛ كموتة مضمونة النتائج مشرفة  بل و على نقيض الفطرة موتة مشتهاة ، لكن لقد أثبتت لي الأشياء بجدارة بأن ( الأشياء ليست كما تبدو ) ، و لتكتب علي أن…