25‏/01‏/2014

الرقصة الأخيرة





مالت, ثم استقامت ببطئ، ثم دارت حول نفسها عدة دورات سريعة ....ثم عادت و انثنت حتى لامست الأرض.
كنتُ أراقبها بانبهار من خلف ستار نافذتي و زجاج شرفتها الذي لم تصمد قتامته تحت الضوء الخافت في منزلها. كانت تتمايل كنخلة وحيدة تواجه عصف غاضب,  ثم دارت حول نفسها مرة أخرى، ثم ببطئ يكاد يكون مدروسا مدت ذراعها و قدمها ثم زادت سرعتها كنرد ألقته يد ماهرة..!
إلى أن تباطئت من جديد ثم تكومت على الأرض كثوب ملق بإهمال... فجأة توال ضرب البرق على زجاج شرفتها  كأنفاسي اللاهثة.....

يال قلبها؛ كنت أحسبها ترقص...لكنها كانت تبكي كالسماء.


.
.
.
.


حنين خطاب