التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من 2014

متلازمة البنفسج

ديسمبر ترفق؛
فجليدك يؤجج ناري.
رماد طقسك يؤرق بنفسج مداري نعم ...بيدي قوسك؛ لكن دونما وتر..!
وسهامك بقلبي تستقر..!  فكيف -يا شهري- أنت البريء من ذنبي
وأنا الضحية والجاني..؟!!!


أصل الكيمياء أبجدية  وعلى هامش الورق حروف نقرية ترقص على إيقاع الأرق....!!!! 




**** 

صدحك (الغائب) أم تقاسيم العود.... وطن أرحب في مواطن الضيق.....!!!!

****

 لم تخبرني ؛.. من بعدك كيف السبيل إلى دفتر كقلبك،

الزوايا القاتمة ( دائما ديسمبر)

ما كان يجب أن استغرب أو اتساءل ولو لمجرد تساؤل مستفهم كيف يولد من رحم البرودة كل هذا اللهيب الحارق، أوليس أشهر فوهات البراكين مغطاة بطبقات جليد...فلماذا استكثرت على برودة ديسمبر أن أكون منه وأنا أحمل داخلي تلك البراكين...؟!
ثم أليس من ضمن مستويات الجحيم مستوى بارد...؟! هكذا إذا يا ديسمبر...ها أنت...وكذلك أنا...نارية بوجه مستكين وروح هادئة...رغم كل ما قد يعتريني من صخب..تعتليني الروح وتحلق بعيدا...!!!! مازلت عند كل ديسمبر ألتقط من بين ثناياه بعض مما لا ينتمي لي، وهذا لا يعوضني بأي شكل عما أفقده على مدار الأعوام مني...فأنا في خلاصة العمر بمقارنة بأوله لا أنتمي لي؛ بأية شكل من الأشكال الممكنة... وربما لن أجد العزاء إلا في الخروج من تلك الدائرة...ومن متاهتي التي ضيعتني، وضيعت مني الشغف والبؤس...وتركت ملامحي، قبل أن يغلق ديسمبر بابه كعادته وقبل أن يأخذ قطعته المعتادة مني، فيعطونني الكثير من الهدايا...قبل هذه المبادلة السنوية ربما أستطيع لملمة ما أخده عبر أفق عمري..! وأي هدايا...أنا أريدني فقط..كما كنت خالية الوفاض...هذه هديتي فتبا لكل الهدايا ماعدايا..!!!!
أأنا"غاضبة"؟! لا إنما أناظر…

زوبعة

يا أنت تقف إلى الآن بيني وبيني، تحيل ما بين قلبي وبين كل ما عداك، على مرّ الأعوام تبقى ذكراك واقفة، كجدار معتم؛ لا تمرر كل حدث إلاكَ ،كرحلة شعاع عابر...تتفكك أوصاله ويبقى لون واحد...على جدار ذاكرتي، لونك أنت...فكل فرح يقود إليك، تماما ككل حزن! ومهما أفاضت الذكرى عند ذكراكَ إلا إنها بخيلة، وتكاد أن تكون شحيحة..فتتمنع أن تتنسم بإجابة واحدة حتى لأني بها وبدونها أوشك على الأختناق...وسؤال حائر ينقسم على ذاته، فتتوالد علامات الاستفهام...ولا إجابة واحدة توجد في الجوار لتلملم شمل شتات المواليد الباكية...الصارخة...تماما كلقيط وجد على عتبة ظلماء لملجأ موحش...في شتاء بارد، لا يؤزار صراخه إلا عويل الريح...وصراخ أمثاله بالداخل! يا ويل قلبي من فاجعة تحيط كل حياتي بغمامة سوداء، استهانت بها السنون، فاستهانت بهم وبي، يا فاجعة مركزها أنا وماعداها محض رياء، يا حزن مهما ألبسته أردية فرح، يخرج منها كمتشرد ملعون...كتب على ذاته بذاته الشقاء..يخرج على مرأى العيون متغنيا وباكيا بك ولك..لا يأبه بشيء، لا يستوقفه شيء... فالحياة سلبته معالم الاتزان بصاعقة مسماة على اسمك..!!!! ترى ما هي نقطة البداية التي تعثرنا بها م…

أيقونة التلاشي

أيقونة التلاشي 


نفحات التخفي

 كفرت مذ أول الوعي بالمحسوسات(الماديات)، إنما ككل مرة يخاتلني فيها شعوري مقرونا بتجربة، يشككني عقلي بأنه وقتا غير مناسب بالمرة لأخذ معتقد، أو رميه من على أرصفة يقيني، والحياة كحياة...لا تمل في تكرار دروسها أبدا، طالما كانت التلميذة في حضرتها ..غير منتبهة لأبعاد ما تتلقاه. أبتسم كثيرا لهذا الإشعار في( جوجل ) وقبله في موقع التواصل الاجتماعي" أنت غير مرئي"...يا لهذه النعمة الغالية، ولماذا لا توجد مثل هذه الأيقونة السحرية لبني البشر...أيجب أن أكون ملاكا..أو شيطانا..لأكون دون أن أكون حقا..؟! يالسعدي إن كنت أملك مثل تلك الأيقونة، فإذا كنتُ في زحام غير مستحب أضغط على -أيقونة سحري-( أنت الآن غير مرئي) ثم انسل لفراغ نفسي و الكون، أو ربما أسير متخفية على الأرصفة أو أتقافز بين برك الماء...و أتخلى عن كل تلك الرزانة القاتلة؟ ربما أفلح وقتما لا أكون أن أكون رعناء ولو قليلا...!!!! ربما هي فرصة سعيدة ليهرب ظلي مني..ويتحرر للأبد. وحينئذ سأضع شفتاي في علبة قطيفة ومعهما أحبالي الصوتية، طالما صوتي المتكاسل عن الرحيل لا يمسد همساته إلى القمر...ولا يرسلها إلى البعيد، ولا يج…

جنى

(جنى يجني، اجن -حياة-...! )




رحيل متخفف...! تنازلت القصيد عن قوافيها وتركت الورق ينازع الصور لم تبال بمعنى... ماكان ليكتمل وغادرت أهذا رحيل...متحرر؟!
موت مبكر...! خلعت الفراشة معطفها الملون رمته على عتبات الزهر ألم تنتبه لنداءات الفجر؟! وفي عجالة؛ حلقت دون جناحين... أهذا الرحيل متعجل..؟!
هذيان...كالمنطق إذ تجردت ياسمينة من عودها وتساقطت الأوراق متتابعة قبل الخريف بميقات ربيع..! على إيقاع الأنين؛ انسلخ العطر الفراق محتدم لا منطق..في هدأة مزعومة ولا في الحيلولة دون الشوق عند انقباضات الخواء
أهذه النهاية محتومة..؟! بل انعتاق  و عبور مطلق غير مدرك
أهذا الخروج محموم..؟! بل جني أبر الألم وغرسها في عين المنطق إنه موسم قطاف لموسم لم يبذر...!
أهذا وداع أخير...؟! بل هي البدء، نقطة ومن أول سطر الحياة اكتبي (جنى يجني، اجن -حياة-...! )

انعتاق

أعيناك تمتلكان اللحظة؟ فتطوفان بتهادن كحمامتي سلام حول حدقتي،كأنهما ما نشرا  الحرب، ولا قلبا موازين النظرة، وأنا في حضرة عيناك.. لا أملك من زمام الوقت لمحة، وبرغم من ذلك لم أحرص على ضبط عينيك داخل عيناي،بل تركتهما ترتحا في زاوية اسكنتها لهما، كأني لم ألحظهما، وتركت كل شوقك و شغفي ينسابا بعفوية متعثرة، وتلجلج كتلجلج المحتال من بين خجلي و صمتك، وكدت أن اسكن لهفي بين ألف فكرة وفكرة قد تشغلني عنك ..لولا حاصرتني فكرة أني أشبه العصفور الذي خاتله المطر وليس له إلا اللوذ بين يديك منتشيا بدفئ ورحابة موطنه، لتتمحور كل مقاومتي حول تبديد استكانة على مشارف قلبي، إلا أن هنالك على مسافة خضوع  إقرارا صارخ تردده نبضاتي؛ إن الجحيم في الابتعاد عنك، وأنك الجنة المشتهاة ..وأنك المطاف ونهايته، فلماذا لا نختصر مسافات الشوق والألم..؟ لماذا...؟! ولماذا لا تدعوني لأرتاح تحت جلدك، وأنساب بين قشعريرتي ودمك؟..ولا تقل إن ملء روحك شوق، فالشوق مملوءا بروحك التي تسكنني...! لقد علمنا سويا إن اللقاء لا يطفأ لوعة، ولا عناق الكفوف وقبل الأنامل تقينا لفحات الشوق، و كل قرب يشطر صبرنا الخامل كقنبلة نووية، وكم من لقاء أطلق دوي…

سفر اللاءات

*لا تحارب حزنك، قبل أن تتفهمه.
*لا ترحب بفرحك إلا بعد أن تتوجس رحيله.
*لا تلعن الليل قبل أن تدعوه إليك.
*لا تهلل للشروق قبل أن يأخذك لمكمنه.
*لا تفتعل الكلمات..اترك الكلمات تنفعل بك؛ و لك.
*لا تلكز صمتك في عدو السكات،وافعل عند معترك الكلمات.
*لا تركن على صوتك, فسريعا ما سيخذلك.
*لا تجزم أبدا على مافي طي المستقبل.
*لا تتقبل قدرك بصدر رحب، إلا بعد أن تكتبه.
*لا تتحدث بينك وبين نفسك عن آخر, طالما عزمت أن لا يصله فكرك..!!!!
*لا تهلل لمبعث المطر، طالما لم يتنزل برقه ورعده على ساحة قلبك.
*لا تحب ما تكره، إنما وجب عليك تفهمه.
*لا تتركني فريسة الارتجاف بين فوبيا الزحام, وفوبيا الفراغ.
*لا داعي لدعوتي لقربك, فأنا داخلك منذ أن فكرت في دعوتي.
*لا تتباه بشيء لا تملكه, كقلبك مثلا...!
*لا تنقم على وجعك؛ إلا إذا تخلل آخر.
*لا معنى أن اؤجل خروجي من أجل  تلك الكلمات, إنما وجب ذلك لكل فكرة فيه.

. . . .
حنين

ومضات ثملة

ذهبتُ حيثُ ذهبوا هم عادوا... ومازلت أنا أعدو...!!!!
. .
كان الرحيل على أهبة العودة إلا أن العودة ذهبت وتركت رحايله مضطربة
. . 
صباحات  تسكب زيت شروقها على جمر حنيني،  الذي ما أن يخبو؛ يشتعلُ.
. .
البشر كواكب فيهم الشموس انطوت مركز نفوسهم أنفسهم وإن كانت نجومهم خبت...!!!! 
. .
الشمس لا تعترف بكنه الغروب الأرض وحدها تتقلب بين اغتراف ونكران..!
. .
حاصر أوهامك بوهمي فالخيال خيل دون خيّال وسياجه مشرع على الألم
. .

هل رأيت الصبح مثلما أرى وهل سعى داخلك  كما بى سعى.. فأربك مدارك واعثا في الحروف الخراب فألجمك إذ بدا وندا..؟!!! 
 . . . .

#صباحات_مزمنة