27‏/12‏/2014

متلازمة البنفسج













ديسمبر ترفق؛
فجليدك يؤجج ناري.
رماد طقسك يؤرق بنفسج مداري
نعم ...بيدي قوسك؛ لكن دونما وتر..!
وسهامك بقلبي تستقر..!
 فكيف -يا شهري- أنت البريء من ذنبي
وأنا الضحية والجاني..؟!!!



أصل الكيمياء أبجدية 
وعلى هامش الورق
حروف نقرية ترقص على إيقاع الأرق....!!!! 





**** 


صدحك (الغائب)
أم تقاسيم العود....
وطن أرحب في مواطن الضيق.....!!!!


****


 لم تخبرني ؛..
من بعدك كيف السبيل إلى دفتر كقلبك،


يستطيع من نظرة  تفكيك وشائج قلبي؛
بالله  لماذا لم تفعل..؟!



****


في قلبي حريق
وفي عيناي حريق وبين أناملي بريق...
وكل حرف  يتحول لرماد ...!!!!


****

مشدودة كنخلة
قبل أن تواجه العصف...
فأذا هب من مكمنه،أنثني وأعود...
كسبحة تتلاعب بها أنامل شيخ...


****

قطعت البجعة داخلي مسيرة ألف كلمة 
وعبرت الألف ألف وريد...
وفي مسيرة النجوم أسطورة
تقول" أن السفر حياة وإن ماتت الأماكن..!!!!"



****


يحدث أن أخرج بكل كياني عن حدود هذا العالم،
وأدور...وتدور حولي صور متواترة
وتتزايد خطى رقصي على إيقاع الشجن ...!!!!


****

بدعوى مواراة نقاط الضعف
حبست الأرض الأزهار في زجاجة عطر
وغيرت الفراشات مسارها في دمي..!!!!





.
.
.
.

#حنين


22‏/12‏/2014

الزوايا القاتمة ( دائما ديسمبر)








ما كان يجب أن استغرب أو اتساءل ولو لمجرد تساؤل مستفهم كيف يولد من رحم البرودة كل هذا اللهيب الحارق، أوليس أشهر فوهات البراكين مغطاة بطبقات جليد...فلماذا استكثرت على برودة ديسمبر أن أكون منه وأنا أحمل داخلي تلك البراكين...؟!
ثم أليس من ضمن مستويات الجحيم مستوى بارد...؟! هكذا إذا يا ديسمبر...ها أنت...وكذلك أنا...نارية بوجه مستكين وروح هادئة...رغم كل ما قد يعتريني من صخب..تعتليني الروح وتحلق بعيدا...!!!!
مازلت عند كل ديسمبر ألتقط من بين ثناياه بعض مما لا ينتمي لي، وهذا لا يعوضني بأي شكل عما أفقده على مدار الأعوام مني...فأنا في خلاصة العمر بمقارنة بأوله لا أنتمي لي؛ بأية شكل من الأشكال الممكنة... وربما لن أجد العزاء إلا في الخروج من تلك الدائرة...ومن متاهتي التي ضيعتني، وضيعت مني الشغف والبؤس...وتركت ملامحي، قبل أن يغلق ديسمبر بابه كعادته وقبل أن يأخذ قطعته المعتادة مني، فيعطونني الكثير من الهدايا...قبل هذه المبادلة السنوية ربما أستطيع لملمة ما أخده عبر أفق عمري..!
وأي هدايا...أنا أريدني فقط..كما كنت خالية الوفاض...هذه هديتي فتبا لكل الهدايا ماعدايا..!!!!

أأنا"غاضبة"؟! لا إنما أناظر روحي في مرآة ديسمبري هذا....بائسة...وحيدة ...منغلقة...أجرجرني نحو نهاية لا تأت أبدا، لا استأنس بأحد ...كسلحفاة أليفة إنما لا تألف أحدا، ويلي ما أشبهني بها حقا، بل هي وحدها التي تشبهني، ولدت بحملها، عجوزا مذ البدء، كهلة مثقلة بدرعها، ومثقلة أنا بنفسي...!!!!

ربما هذا العام سأبخر ذكرى مولدي بدخان التبغ، ولمَ لا؟! لعل شياطين هذا العام تغادر رأسي معه، وكل دوائر إحباطي أيضا، لعلني أكف عن رؤية الأيام مثل بعضها البعض، عسى أن أكف عن تحسس ما تبطنه الكلمات، وتخفيه الأصوات....لعلني أعود بكامل سذاجتي...كما كنت...ساذجة جدا وحمقاء كغيمة لا حيلة لها...!!!!

لا أدري هل إدراكي لبعض بعضهم ومراقبة طيش البعض وسخافتهم في صمت، هل تلذذي بكذب بعض البعض واستمتاعي بمشاهدة سيناريوهاتهم يعد أمرا سيئا في نفسي...لا أدري حقا ...لكن أدري إنني أعذب نفسي بشكل وبآخر....قبل أن أتركهم ينهون وصلتهم على كفي ثم السقوط الأخير...فلا أعد ألتفت لهم مرة أخرة...لكن هذا أيعد شرا أخرا...لا بأس أن علمت مكمن شروري، فأنا الإنسان ...الباحث عن خيره...فعلى أقل تقدير وجب على أن أعرف مكامن سوء طبعي....!

فصديقتي التي لا تشبهني، وقتما ترى متاعب الناس ترتفع معنوياتها، وتذهب في نشوة تحص غنائمها من الحياة، وأنا تلك التي لا تشبهها، كل ألم لا ينتمي لي يضاف إلى قلبي، وكل معاناة لدى آخر ثقل مضاف إلى أثقالي.
هي تقول أنها تدرك كيف تفكر فتسعد، وأنا ماهرة في إتعاس نفسي...ألذلك عطب قلبي مبكرا...؟!
ربما لأني لم أصرف نبضه في إسعادي بقدر إتعاسي....تبا لكني لم أجدها-صديقتي- يوما كاملا سعيدة...كانت بائسة بقدر ما تواري عن شعوري...!
شعوري ذاك العكاز الذي أهش به على مباهج الدنيا، وآلامها، لأرى ماذا تبطن، فلا أنتشي بفرحة، ولا أجزع بجرح...أدرك إنني في دائرة تعكس غير ما تطوي، تبا للدائرة، وتبا للوجوه وتبا لتبا تلك...!
لقد وقعت في فخ نفسي طواعية، وكتبت ما كتبت وأنا نصف واعية ونصف غافية....
على كل أفكر أنه ربما حروفي تلك تعد في تقديري ما يعادل تدخين علبة تبغ كاملة....نشرها يعفيني من نشر الدخان في محيط رؤيتي...!

متى كانت الكتابة في عرفي تساوي دخان سيجارة..؟!
منذ الآن؛  ربما...إشعال سيجارة أقل وطئة من إشعال النار في ذاتي...!






يا فريسة الثابت يا طريد المتغيرات:-
أسوأ ما يحدث لك في وحدتك المهمة،
أن تتفجر من مراكز قوتك ينابيع ضعف،
وتجري داخلك أنهار وبحار..!
 تلق نفسك فيها كأمر واجب وملح،
 فينبت على أودية نهرك أشجار قبيحة
 من جذر واحد ألف ألف رأس
ولكل رأس ألف ألف ذكرى
وتتضاعف لمن تشاء، وشاءت لها الذكرى
أسوأ ما يحدث لك في وحدتك المهمة
أن تكتشف أنك لا تطاق
وكل براحك محض هراء
يحدث أن تثمر أشجار قبح
نوبات بكاء يختلط دمعها مع أنهارك الجارية
بإقتدار
وتبقيك أسير غرقك المختار...
أسوأ ما يحدث في وحدتك المهمة...
أنها تفقد أهميتها ولا زحام كملاذ
لا قلب رفيق وسط قلوب رجمتها بتوحدك
وهراء الإنفراد
ويبقى هاجسك القديم للتخلي
يدفعك نحو رغبة التملك كأحتراز...!
تستسلم لهاجس التغيرات...وتركن للتقلب
وتسأل ماذا إن لفحتك رياح الاحتياج
ماذا أن طالت مساوئ وحدتك...وغطت كل حسن بانكسار
الحزن وحده يا صديقي صديقك الندل
يحيلك لذاته مجردا إياك من ذاتك
ثم يلقيك وسط المحالين دون هوية
لتبقى..أنت الملول
مبعث الضجر...
دون أية أعذار
فخذ بيد نفسك فوق شطحاتها
وأخرج بها...حيث أنت و هويتكما
واعبر معابر حياتك بأختصار................!!!!



.
.
.
.
#أزمة_روح
#حنين

12‏/12‏/2014

زوبعة




يا أنت تقف إلى الآن بيني وبيني، تحيل ما بين قلبي وبين كل ما عداك، على مرّ الأعوام تبقى ذكراك واقفة، كجدار معتم؛ لا تمرر كل حدث إلاكَ ،كرحلة شعاع عابر...تتفكك أوصاله ويبقى لون واحد...على جدار ذاكرتي، لونك أنت...فكل فرح يقود إليك، تماما ككل حزن!
ومهما أفاضت الذكرى عند ذكراكَ إلا إنها بخيلة، وتكاد أن تكون شحيحة..فتتمنع أن تتنسم بإجابة واحدة حتى لأني بها وبدونها أوشك على الأختناق...وسؤال حائر ينقسم على ذاته، فتتوالد علامات الاستفهام...ولا إجابة واحدة توجد في الجوار لتلملم شمل شتات المواليد الباكية...الصارخة...تماما كلقيط وجد على عتبة ظلماء لملجأ موحش...في شتاء بارد، لا يؤزار صراخه إلا عويل الريح...وصراخ أمثاله بالداخل!
 يا ويل قلبي من فاجعة تحيط كل حياتي بغمامة سوداء، استهانت بها السنون، فاستهانت بهم وبي، يا فاجعة مركزها أنا وماعداها محض رياء، يا حزن مهما ألبسته أردية فرح، يخرج منها كمتشرد ملعون...كتب على ذاته بذاته الشقاء..يخرج على مرأى العيون متغنيا وباكيا بك ولك..لا يأبه بشيء، لا يستوقفه شيء... فالحياة سلبته معالم الاتزان بصاعقة مسماة على اسمك..!!!!
ترى ما هي نقطة البداية التي تعثرنا بها معا؟! وكيف الجميع يتغنى بالبدايات إلاي؟!
كيف كل ما هو أنت تجمع في نهاية باردة وحادة كنصل خنجر..، نهاية قاطعة وحتمية كموت معلن لم تتم تحديد أسبابه؟!

هل لو بقيتَ وبقيتُ ماكنت حزنت و شقيت بحزني و آساي(وتبددت متلازمتي بك)؟ أم أن الحزن قدر وما أنت إلا سبب؟ بك و بدونك كان سيمزعني على مهل..؟
تماما كما نقول تعددت الأسباب و الموت واحد، ترى فاجعتي فيك أهون أم كل فجائع الحياة معك أهون؟!
وكيف...كيف يحدث أن أكتب عنك والحروف متراصة ومهندمة كشواهد قبور في فصل ربيع متأنق؟ ألا يجب عليها أن تمزق نفسها تمزيقا...ألا يجب أن تشج السطور و تهدم المأثور و تحيل ذاتها رمادا منثورا عندك؟! ألا يجب عليها أن لا تكون أقل من صرخة مستديمة و مستطيلة تماما كالطرق السريعة الممتدة، ألا يجب عليها تلك الملعونة إلا أن لاتكون إلا عويلا؟!
أخبرني...ألا يشي تماسكها وسيرها خلف جنائز المعنى أنها بدأت تستعيد تماسكها حتى من دوني..! وإنها جعلتك حجرا سيزافيا تجرجرك على تلة آساي...ثم تتركك تنهال في سفح قلبي...إنما لأكون أقرب للحدث إنها تأخذك ككرة جليد تدحرجك على أحزاني المتبلدة...يزيد قطرها -كرة جليد ضخمة-....حتما ستسقط في عمق أسفي.. المؤرخ بك ومدون على جبين وعيي و مداركي...!
فهل كلمة أسفة يا أنا قد تمنح قلبي جرعة شفاء..أو حتى تسكنه؟ فتستكين به وله الذكرى..لا أدري، حقا أنا التي تبدو –على غير حقيقتها- تدري؛ لا أدري..سوى أنني أعلنت شهادة الحب بين يديك، به وبك ولأجلكما آمنت بالحب كقدر حتمي...ثم عدت اتحسس رشدي إلى كفري الآمن به بكل حب...!!!!
ومازلت أسخرمني ؛فهل كنت ستصدق ذلك؟!-  و أعيد على مسامع قلبي مشهد إيماني ولقطات ارتدادي....وأسألني كيف نبيكِ هداكِ لحب بخطى يقين مريح، ثم أعادك إلى طريق الكفر به وبكل مسمى ينتمي لتلك الكلمة الرخيصة...
ألم يشفع لك ورد ولم ينجِكِ إيمانك، ألا يجب أن ترجميه بسبع وسبعين ذكرى سيئة عند كل ذكرى...لعلك تدركي كيف استحال يقينك بالحب لكفر مبين؟!!!
المعضلة إنني لا أذكر أي تفصيلة تهديني لتلك الثقة العمياء لحتمية ضياعك و ضياعي، أية لعنة تلك، التي تجعلني أطوف حول أشباح ذكراك دون ملامح واضحة، ألم توثقها المدارك بمؤشرات حية، ولا استدليت عليها بأي خبر....يا إلهي كيف يتحول ماض كأنه محض خيال ونوبة هذيان ما أن أجزم على شفائي منها....تعود وكأنها ما برحتني أبدا...!
ترى هل سيأتي يوم و أشفى منك؟ لكن....؛ أي وجه وقتئذ ستتقنعه الخيبات؟ أي لون غير لونك ستتوارى خلفه؟ وبأي راية ستلوح رايات هزائمي بغير رايتك...؟!
وكيف تنتهي كل الحروف عند سؤال حزين ومكسور الخاطر كيتيم يطل من نافذة حرمانه على كل أمانيه الموؤدة( كيف تبدى للرحيل أن يحرمنا وداعا يليق بحكايتنا، حكاية لم تكن بدأت إلا عند نهايتنا) ؟ وكيف أجزت لها ترحيلك دون أن تعترض وتشجب وتتمسك بلمحة وداع واحدة...كيف خيبت رجائي هكذا...كيف؟!!!
.
.
.
.
#على_أبواب_ديسمبر
#ديسمبر_آخر
#حنين_خطاب

11‏/11‏/2014

أيقونة التلاشي


أيقونة التلاشي 




نفحات التخفي



 كفرت مذ أول الوعي بالمحسوسات(الماديات)، إنما ككل مرة يخاتلني فيها شعوري مقرونا بتجربة، يشككني عقلي بأنه وقتا غير مناسب بالمرة لأخذ معتقد، أو رميه من على أرصفة يقيني، والحياة كحياة...لا تمل في تكرار دروسها أبدا، طالما كانت التلميذة في حضرتها ..غير منتبهة لأبعاد ما تتلقاه.
أبتسم كثيرا لهذا الإشعار في( جوجل ) وقبله في موقع التواصل الاجتماعي" أنت غير مرئي"...يا لهذه النعمة الغالية، ولماذا لا توجد مثل هذه الأيقونة السحرية لبني البشر...أيجب أن أكون ملاكا..أو شيطانا..لأكون دون أن أكون حقا..؟!
يالسعدي إن كنت أملك مثل تلك الأيقونة، فإذا كنتُ في زحام غير مستحب أضغط على -أيقونة سحري-( أنت الآن غير مرئي) ثم انسل لفراغ نفسي و الكون، أو ربما أسير متخفية على الأرصفة أو أتقافز بين برك الماء...و أتخلى عن كل تلك الرزانة القاتلة؟ ربما أفلح وقتما لا أكون أن أكون رعناء ولو قليلا...!!!!
ربما هي فرصة سعيدة ليهرب ظلي مني..ويتحرر للأبد.
وحينئذ سأضع شفتاي في علبة قطيفة ومعهما أحبالي الصوتية، طالما صوتي المتكاسل عن الرحيل لا يمسد همساته إلى القمر...ولا يرسلها إلى البعيد، ولا يجيبني إذ سألته كيف تتحول الحنجرة فجأة إلى ثقب أسود تبتلع كل ما نود قوله من قريب أو من بعيد...ثم تبتلع كل ما قد يقال أيضا.. دون أن تتجشأ حتى نقطة..أو ربما علامة تعجب..طالما أنا وهم في محل لعنة المتواجدين؟!

التلاشي

لكن...\....هل أنتِ لستِ مرئية أجمل، أم أنكِ لستِ موجودة من الاساس؟!  لا يهم...لعل تلك الاهداب تطول...تطول ثم تحلق بعيني فوق الألب ..ومع فوبياي ستكون لدي ضربات دفوف تصم فكري عن البحث عن إجابة لسؤال أيهم أجمل...-كأن الخفاء سيمنحنا قوة خارقة كالطيران مثلا-!

كأقدار زائفة

فحتى مسار الفراشة محكوم بالمكابدة منذ البدء، فتخرج من شرنقة الزحف و تدخل في عبادة الضوء ولولا تلك الندوب الغائرة بعمق الروح، لولا عيني الهاربتين...لولا تلك الحروف الهاربة من بين أناملي  كسناجب شريرة ، تعيث الفساد في باحة الخلفية لروح القابع و المار من هنا؛ لقلت ما الفرق بين الظل الممتدد و آخر مكسور...؟! أو لعلني قلت لا فرق..لا فرق بين أن أكون قلم يكتب وبين أن أكون تلك الأنامل التي تمسك القلم...!!!!
ثم أن رداء الكآبة أصبح أكثر اتساعا من أن ترتديه روحي بقامة مستقيمة دون أن تتعثر منكفأة على قلبي... فأنهض مغاضبة؛ على غير عادتي، فلم يعد بوسعي الادعاء بتصديق ادعاءهم أنهم مشفقون حقا على مصائر الفراش المحروق بنيرانهم...وهم يطئون الرماد دون اكتراث..وبدموع باردة..كأنهم حقا لم يعلموا كونهم جناة، وأنهم فعلا جزءا من جريمة ممنهجة...ولتكن كل التبريرات المعلبة كما هي: "(فقدر الفراشة محكوم بالمكابدة منذ البدء، فتخرج من شرنقة الزحف و تدخل في عبادة الضوء مصعوقة) " هكذا إلى أن تبددها الريح في تنهيدة غير مقصودة..يا لهم من قاتلين سذج!
لذلك لا تهاجموا من يهاجمها، قد نجد لها أيقونة تخفيها من أثر الوجود، أو نجد لها كوكبا ننفيها إليه، إلى أن يحدث ذلك، حاولوا أن لا ترجموا حضورها، وألا تطعنوا في تواجدها الحاني عليكم بطبيعتها...
فهي كأنتم لأنها قدرا خلقت منكم وأنتم كهذا الكوكب كونكم منه؛ ستبقون إلى ما لا نهاية مشدودين إلى أُطُر معاناة الصياد و الفريسة، تارة تأخذكم الحماسة إليه، وتارة أخرى ستأخذكم الشفقة إليها..!!!!

.
.
.
.
#أول_التلاشي_خفاء
#ديسمبر_قبل_ديسمبر_بعام
#اللا_عودة
#نفحة_الخفاء
#حنين_خطاب 


27‏/10‏/2014

جنى

 (جنى يجني، اجن -حياة-...! )





رحيل متخفف...!
تنازلت القصيد عن قوافيها
وتركت الورق ينازع الصور
لم تبال بمعنى... ماكان ليكتمل
وغادرت
أهذا رحيل...متحرر؟!

موت مبكر...!
خلعت الفراشة معطفها الملون
رمته على عتبات الزهر
ألم تنتبه لنداءات الفجر؟!
وفي عجالة؛
حلقت دون جناحين...
أهذا الرحيل متعجل..؟!

هذيان...كالمنطق
إذ تجردت ياسمينة من عودها
وتساقطت الأوراق متتابعة
قبل الخريف بميقات ربيع..!
على إيقاع الأنين؛ انسلخ العطر
الفراق محتدم
لا منطق..في هدأة مزعومة
ولا في الحيلولة دون الشوق
عند انقباضات الخواء

أهذه النهاية محتومة..؟!
بل انعتاق 
و عبور مطلق غير مدرك

أهذا الخروج محموم..؟!
بل جني أبر الألم وغرسها في عين المنطق
إنه موسم قطاف لموسم لم يبذر...!

أهذا وداع أخير...؟!
بل هي البدء، نقطة ومن أول سطر الحياة
اكتبي (جنى يجني، اجن -حياة-...! )
في حياة الخلد...!

أكان للبجع صوت..؟!
أنه لا يملك إلا بحة الموت
لكن بجعتنا لم تبح عند الموت
إذا هي لم تمت..!
تحررت؛ ذاك التحرر الذي لم تفقهي كنهه بعد..!!!!



.
.
.
.

حنين



20‏/10‏/2014

انعتاق









أعيناك تمتلكان اللحظة؟ فتطوفان بتهادن كحمامتي سلام حول حدقتي،كأنهما ما نشرا  الحرب، ولا قلبا موازين النظرة، وأنا في حضرة عيناك.. لا أملك من زمام الوقت لمحة، وبرغم من ذلك لم أحرص على ضبط عينيك داخل عيناي،بل تركتهما ترتحا في زاوية اسكنتها لهما، كأني لم ألحظهما، وتركت كل شوقك و شغفي ينسابا بعفوية متعثرة، وتلجلج كتلجلج المحتال من بين خجلي و صمتك، وكدت أن اسكن لهفي بين ألف فكرة وفكرة قد تشغلني عنك ..لولا حاصرتني فكرة أني أشبه العصفور الذي خاتله المطر وليس له إلا اللوذ بين يديك منتشيا بدفئ ورحابة موطنه، لتتمحور كل مقاومتي حول تبديد استكانة على مشارف قلبي، إلا أن هنالك على مسافة خضوع  إقرارا صارخ تردده نبضاتي؛ إن الجحيم في الابتعاد عنك، وأنك الجنة المشتهاة ..وأنك المطاف ونهايته، فلماذا لا نختصر مسافات الشوق والألم..؟ لماذا...؟!
ولماذا لا تدعوني لأرتاح تحت جلدك، وأنساب بين قشعريرتي ودمك؟..ولا تقل إن ملء روحك شوق، فالشوق مملوءا بروحك التي تسكنني...!
لقد علمنا سويا إن اللقاء لا يطفأ لوعة، ولا عناق الكفوف وقبل الأنامل تقينا لفحات الشوق، و كل قرب يشطر صبرنا الخامل كقنبلة نووية، وكم من لقاء أطلق دوي مشاعرنا، وزلزل تماسكنا...وعجل بانتهاء تحية لم نبدأها، فكانت ارتعاشة رمشي –مثلا- تربك عينيك وتقلق مقامك في عيني، فتلق بتحية تأتيني كموجة تتكسر على مصدات شاطىء، تتناثر حروفها و تتبخر قبل أن يصل صوتك ليطمئن وجيب قلبي....
 أنا لا أدري مثلك تماما؛  كيف ذلك الحب يجلدنا في البعد كما القرب، ولا كيف يزرع الشوق أي مسافة بيننا بالشوك، فكل ذاهب للآخر كالعائد تماما، مدمي القدمين، جريح الفؤاد ..فالراحل إلى الشمس لن يعود، فلا تسألني أي حب...بل قل أي عذاب هذا؟!
-: سأقول متنهدة إنه ربما عذابنا الحلو..!!!!
التنهيدة شيفرة للصبر، لذا كانت كل تنهيدة؛ تمهيد غير معلن لطلب مشروع لانفراجة ضيق يحكم وثاقه، قائم بدعائمه بين وشائج القلب، فتخيل كيف يكون الحال إذن إذ تنهد الصبر في حضرتك؛ مترنحا خلف ثباتك و مزدانا بانعكاسك...؟!
كتنهيدة بركان يشتك ذاته لذاته ويطل من علياءه مترنحا، ينسال للسفح كنشيجا متكتما ،فلا تشر أبدا لبركان على أنه خامل، بل قل أنه يغفو لبرهة في خفية من أوجاعه..
وترفق بعينيك إذ تجتاحا عيناي بدعوى السلام، وهما بكل هوجة الشوق تنشرا بين خلجاتي حربا شعثاء بين كلام لم ينفك وثاقه وصمت ضاق برحابه.
فتمهل؛ فهذا الذي ربما تحسبته توهجا، كان اشتعالا متأججا موصولا و مشروطا بحضورك، إنه انعكاسك أنت..فيا أنت ترفق بي وتلطف بالصبر؛ ترفق...بنفسك والحب!
الحب المخلوق مقطوع الأنفاس، موصول الود وإن كان لاود دونه قد يشهد، يحلق فوقنا حينا، وحينا يرتاح داخلنا كأنه ماحلق أبدا، يأخذني إليك، وحينا يحضرك إليّ من خلال حلم تدل من غيمة على أهبة المطر، وحينا يبلغنا الأماني بأماني، وأحايين لا يرحم العاطش والمتعطش ولو برشفة أمل معتق..
أدري أن ارتعاشة شفاهك التي لاتكاد أن تلحظ، نتاج انهيار مصفوفة من الكلم انهار ثقلها على شفتيك، نعم أدري ذلك؛ لذلك كانت ابتسامتي مسؤولة عن إرسال خبر بأن اختفاء أصواتنا هكذا أمر محتوم، كأن صوتك و صوتي عقدا اتفاقا على الهرب على ذات الدرب، كتلميذين عابثين هربا خارج الدوام الدراسي ..!
كما أدري أنك قد تتوه فيّ، وتأخذك الحيرة في شأني كل مأخذ، إلا أنني وددت لو همست لك أن ما تفكر فيه رغما عنك وعني يورد قلبي ك طائر يدرك أن هذا الموضع فيه مأكله والمشرب...ولطالما همست لك بأسرار اليقين....
فكيف يفارقك اليقين؟ وفي لحظة أخرى تطوف عيناك بتكاسل فوق وجهي بكل يقين؟

كأنك حينئذ ملكت اللحظة فلن تنفلت و لن تمضي، أو لم تكن تبدو أنك تملكتني للأبد وأنا أسيرة نظرتك..؟! نظرتك تلك التي تخرج بك دوني من دائرة الوقت، فتحررك لتغزوني... فلا يراودك شك وتخشى حروب الوقت و الشوق ونفسك ونفسي...فثمة قلب لك يدري عنا أكثر منك!!!!

_________
نشرت على هذا الرابط.
http://ebda3.us/?p=1835&fb_comment_id=fbc_770404499667431_770519762989238_770519762989238

.
.
.
.

حنين


14‏/10‏/2014

سفر اللاءات



*لا تحارب حزنك، قبل أن تتفهمه.

*لا ترحب بفرحك إلا بعد أن تتوجس رحيله.

*لا تلعن الليل قبل أن تدعوه إليك.

*لا تهلل للشروق قبل أن يأخذك لمكمنه.

*لا تفتعل الكلمات..اترك الكلمات تنفعل بك؛ و لك.

*لا تلكز صمتك في عدو السكات،وافعل عند معترك الكلمات.

*لا تركن على صوتك, فسريعا ما سيخذلك.

*لا تجزم أبدا على مافي طي المستقبل.

*لا تتقبل قدرك بصدر رحب، إلا بعد أن تكتبه.

*لا تتحدث بينك وبين نفسك عن آخر, طالما عزمت أن لا يصله فكرك..!!!!

*لا تهلل لمبعث المطر، طالما لم يتنزل برقه ورعده على ساحة قلبك.

*لا تحب ما تكره، إنما وجب عليك تفهمه.

*لا تتركني فريسة الارتجاف بين فوبيا الزحام, وفوبيا الفراغ.

*لا داعي لدعوتي لقربك, فأنا داخلك منذ أن فكرت في دعوتي.

*لا تتباه بشيء لا تملكه, كقلبك مثلا...!

*لا تنقم على وجعك؛ إلا إذا تخلل آخر.

*لا معنى أن اؤجل خروجي من أجل  تلك الكلمات, إنما وجب ذلك لكل فكرة فيه.


.
.
.
.

حنين

12‏/09‏/2014

ومضات ثملة









ذهبتُ حيثُ ذهبوا
هم عادوا...
ومازلت أنا أعدو...!!!!

.
.

كان الرحيل على أهبة العودة
إلا أن العودة ذهبت
وتركت رحايله مضطربة

.

صباحات 
تسكب زيت شروقها
على جمر حنيني،
 الذي ما أن يخبو؛ يشتعلُ.

.
.

البشر كواكب فيهم الشموس انطوت
مركز نفوسهم أنفسهم
وإن كانت نجومهم خبت...!!!! 

.
.

الشمس لا تعترف بكنه الغروب
الأرض وحدها تتقلب
بين اغتراف ونكران..!

.
.

حاصر أوهامك بوهمي
فالخيال خيل دون خيّال
وسياجه مشرع على الألم

.
.


هل رأيت الصبح
مثلما أرى
وهل سعى داخلك 
كما بى سعى..
فأربك مدارك
واعثا في الحروف الخراب
فألجمك إذ بدا وندا..؟!!! 

 .
.
.
.


#صباحات_مزمنة
#ومضات_زرقاء

حنين