23‏/10‏/2013

حاذر من الفخ

الم (1) أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ (2) وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ (3)
#العنكبوت

**
القائم على حدود الله الذي يقول هذا حده و هذا لا ،أن يخشى الله ألف مرة عن غيره ويحذره مليون مرة عن غيره، لأنه أدعى الوصول وغيره لم يدّع غير البحث؛ و الباحث يصيب و يخيب.

** العارف الذي قد يضل غير الذي يسهو، وإن كانا كلاهما سيحملان وزر عوالم بأكملها تتبعت مسارهما متسلسلين. 
**
إدعاء الإيمان وحده يجعلك تدخل دائرة الأختبارات المفخخة، فكيف بمن أدعى علم الوصول ودقة خطوط الخارطة وقال مولاه وسيده في كتابه العزيز "أيحسب الناس " (هذا قدر الناس)*...(فما بالكم بالعارفين)* فتمهل قبل أن تدعي إيمان المعرفة.

**
تريد الإسلام مملكة؟ اقم مملكة الله داخلك، أنت لست أفضل من رسوله ونبيه، ربي نفسك بنفسك وعد بها لأول المحبة و الرحمة و انته بها عندهما.

**
إن كنت تريد حدود الله و أنت القائم عليها معرفا ،فاحذر نفسك لأنها أول الفخاخ ثم احذر الله لأنه قال وقوله حق على العباد...ثم تذكر و اجعل تخيلك يسبق ذلك في تخيل حجم هذا الكون "السموات مطويات في يده\ ورحمته وسعة كل شيء" قد يكون هناك عارف بحدود الله لكن من ذا الذي يجعل نفسه وصيا على رحمته يدخل فيها من يرى و يخرج فيها من يبغض ولو في سبيل الله نفسه. 

**
لا ترم الناس بأشنع التهم ، ولو كان من عيبا فيهم وعليهم، فحق على الله أن لا يعيب قوم على قوم شيئا إلا أحدث لهم عيوبا،وإنما من باب التقوى أن تدعو لهم بالصلاح أن كنت ترى نفسك تقيا.
*
رابعة العدوية تلك الصوفية العاشقة للذات الإلهية كانت ماذا و أصبحت ماذا...لعلكم في دار الآخرة تستجدون ممن تنهشونهم هناك سماحا.
فتمهلوا بألسنتكم، إن الناس لا تنكبوا على وجههم في النار إلا من حصاد ألسنتهم.

,
,
,
,

#خواطر_وامضة
#بماذا_تفكر

حنين خطاب