30‏/01‏/2013

تفاصيل مبتورة



 

 

-: لماذا تنظرُ في عينيَّي هكذا …؟

-: أحاول أن استشفَّ منهما ما أسربلُ به نظرة الغزالةِ باللوحة التي لم تكتملْ ،لتكون بعضاً منك،هادئةً،قانعةً، لا ترى خطراً و لا تستشعرُه؛ وهو لا محالة كامنٌ في أحد الزوايا التي لا تراها ، أو أنها يائسةٌ جداً فلا تأبه، ما يحيرني ذلك البريقُ المنزوي كجذوة غلفها الرماد، ما يجعلني أتوه بين المعان المشُوبَةِ باللهفةِ و الاستغناءِ في آن…!!


-: تلك المعاني في الغالب مرتبكة،جائعة فتترك أطراف الحديث كرغيفِ خبزٍ يشي بخارطة بوح مضطرب.
وعني لستُ غزالة ،و لن يليق بي دور الغزالة،وإن كنت أنت الصياد ، كما أن مفهوم المطاردة سيخرجني عن حدود لوحتك و خطوط صبري ….!!

  

-:  لا يجدر بكِ تعقيد الأمور ، لا داعي للتوتر ، ولا لكل هذا التمنع ، لوحتي لن تفرق كثيرا عن رواية قد تكتبينها ؛فمثلا أغير دور البطلة كنتِ ستلبسينها خصالك ،فالكاتب لن يدرك تفاصيل دواخل البطل و البطلة إلا أن تلبَّسهما …!!

  ابتسمتُ ؛ فضحك مطولا ظنا منه بأن حجته قوية و حاصر كبريائي في زاوية ضيقة …!!

نبش
















جعدت الماضي و ألقيته في قبو النسيان فعثت الذاكرة فيه قلقا وارتباكا ...........!!!!




.
.
.
.