12‏/05‏/2012

حوريني يا كيكا


حوريني يا كيكا …!!!!

كتبهاحــنـيـن خطــاب ، في 12 مايو 2012 الساعة: 17:03 م



لعبة جديدة بكلمات قديمة ….!!
(لاعبيني و لاعبك لأكسر صوابعك ، صوابعك اللولي في طبق بنوري ، ماما جابتلي إيشارب حرير و نيمتني ع السرير و السرير طواح طواح ما خلاش حد يروح إلا جمال و مراته ، آدي الجنة و آدي النار و آدي عذابك يا مختار ….)
هذه كلمات أغنية كثيرا ما غنيناها زمان و كثيرا ما تحضرني كلما واجهت أخبار علاقتنا الداخلية والخارجية و أقصد بالخارجية كل علاقة تتعدى حدود مصر السياسية ، أما الأحوال الداخلية فهي مثار مرارة أطول أمدا و أكثر قرفا ..!!
(بلاش نادية ، و خد سوسو ) (بلاش سوسو و خد نادية )
كلمات جاءت على لسان فؤاد المهندس في المسرحية الشهيرة سك على بناتك ، يتم على سياق قوله الكثير و الكثير من الأمور الغير معقولة والغير مقبولة ، وتحت الضغط و تبادل المصالح فـ (يا سيدي ما تدقش ) وبالله عليك (عشان المركب يمشي ) و الدنيا تمشي (بلاش تدق )
 أعترف أن منطق التمنطق بالمبرر لم يسر وفق مخططه معي أبدا ، رغما عن أنف (اللا مبالاة ) أبالي ، وأصبح مثل من (يؤذن في مالطه ) لا استطع التمسك إلا بالحق ولست هنا لأناقش ردات أفعالي ،  لكن طالما سنكتب التمنطق و رفضه و مفعوله وإبطال مفعوله ، فكنت أنا أقرب مثال لي لأضربني في عرض محور الموضوع.
هل الحق يختلف عليه اثنين …؟
لطالما (قالوا الحق لا يختلف عليه اثنين ) و كلها أقوال مضى عليها الدهر آكلا من صحتها و شاربا أيضا ،فالحق و الحق أقول - نعم -  اختلفت عليه الناس منذ البدء حتى انتخابات الرئاسة  ، و الطابة تتلقفها قوى و تيارات و الناس تعبت و داخت من تتبع مسارها ما بين هذا و ذاك ، حتى لكأني أتخيل مصر تجلس القرفصاء تعطيهم ظهرها  تعبيرا عن وجعها حتى الملل و بالطبع أتخيلني جالسة بجانبها لنرى (الخيبة الثقيلة ) لأبنائها الذين هم  دائما في محل منصوب عليهم و كأن كتب عليهم البقاء أبدا  في محل المفعول به.
لن أهاجم الإخوان في تطبيقهم سيناريو (خد سوسو و بلاش نادية) و لم أهاجمهم كذلك حينما خرجوا من القمقم مثل المارد( و يا فيها يا أخفيها ) فهم كـــ الإنسان المحروم الذي تمرس على كبت جوعه مرة بعد مرة مرغما وليس مكتفيا ، وقتما تتاح له فرصة الطعام يأكل حتى التخمة متغاضيا عن التذوق متناسيا الماء و الهواء حتى يكاد يختنق و هذا ما يحدث و يظهر عبر تصريحاتهم و أقوالهم المتناقضة تماما،مثلهم مثل الصائم لعدم وجود طعام و حينما توفر و بكثرة نسى أن الأفطار يكون عند أذان المغرب حسب مواقيت المكان لا على حسب مواقيت جوعه و الطعام المتوفر ، نهيك عن أنني لن أستطع ترديد أغنية (كذبك حلو ) لجوليا بطرس ليس لأن الغناء حرام و لا لأن الكذب حرام لكن لأنني ببساطة لا أحب (الحلو )….!!
الإخوان هنا مجرد مثال ، مثلهم كمثل أجهزة الإعلام التي تتدوال الخبر فتجعل القزم عملاقا و بعد أن يقتنع القزم بعملقته تتركه ليتقزم مرة أخرى ، و هاهي الأخبار تتناولنا بنفس الطريقة التي تدعو للسخرية  ، و على وتيرة ( العيار اللي ما يقتلش يدوش) دوشوا دماغنا و بات التراشق بالباطل و خلطه بالحق هو المحور الأساسي و هم في كل الأحوال الفائزين
فأن لم نصدق ما يبثونه سنشك فيما نعتقده و هنا الطامة الكبرى ، فــ الارتباك في مثل تلك اللحظات الحرجة كالتردد ما بين العبور و التوقف و أنت في منتصف الطريق السريع ، تتسبب في النتيجة الحتمية الغير محمودة .
الفوضى والارتباك يجعلا الحدث المشؤم واقع لا محالة ، و تلك الفوضى ليست فوضى حتمية و لا هي حادث عرضي لكنها خطة مدبرة حتى إذا جاء _أي رئيس كان_ ليعبر بمصر الطريق لن يجابه أي اعتراض من رفيقته حتى لو كان ذئبا ينوي الذهاب بها لبقية قطيعه الجائع   
و المزعج حتى البكاء أن تجد الأخبار التي تبث عبر عصب المواطن  بطريقة غير مسئولة..و على طريقة المسرحيات تعمل ستة إبريل (العيال كبرت ) و الله يكون في عونك يا مصر فكل المسرحيات على خشبة مسرحك ( قديمة قديمة )
و عجزت عن الصمت و عجزت أيضا عن الكلام و أقف في الوسط بينهما محاولة الثبات ،فاسألوهم عني كيف لكل المتناقضات أن تجتمع و كيف التمنطق يضرب المنطق (بالشلوت ) و كيف الحق يتجزء لمليون جزء ..؟ كيف التبديل المحوري و الجذري سيكون هكذا فعلا ؟ كيف سينهض البناء إن كان الجميع يتمسكون بمنطق ( إن أتخرب بيت أبوك خدلك منه قالب )..؟
و يا ترى  عبد الموجود ….موجود ؟!..نحن بحاجة شديدة لمواطنين لهذا الوطن قبل أن نحتاج رئيسا لوطن لا مواطنين له ، ولكي نكون مواطنين علينا العودة ل مبدأ ( اعطي ما عليك لتجد ما لك و لو بعد حين..!!)
لن أختم مقالي دون نداء يبدد شبح المعضلة ( و ندائي هو العمل ) فليقم الكسالى و الغلابة و المتوكلين و يرفضوا دور الطابة وليعملوا
لإن ( لكل مجتهد نصيب )
لإن (الأيد البطالة نجسة )
لإن (العمل عبادة )
لإن ( لا خير في عابد لا يعمل و لا شرف لمظلوم لا يعترض على ظالمه )
لإننا نؤمن بأن الله قال ( اسعى يا عبد و أنا أسعى معاك )
لأن بداخلنا ما أن تبعناه لن نضل بعده أبدا ….فـ استفتوا قلوبكم لتكتب لنا النجاة و نحن على شفا جرف من الجحيم .
.
.
.
.
حنين
_____________
كل ما كان بين قوسين ( ) أمثلة شعبية مصرية
(العنوان )اسم لعبة شعبية  ياما لعبناها زمااان  *_^.
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  •  
  • Digg
  •  
  • Facebook
  •  
  • Google
  •  
  • LinkedIn
  •  
  • Live
  •  
  • MySpace
  •  
  • StumbleUpon
  •  
  • Technorati
  •  
  • TwitThis
  •  
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تحرير الإدراجالتصنيفات : مقال | السمات:
  دوّن الإدراج  



27 تعليق على “حوريني يا كيكا …!!!!”

  1. حبيبتي الغالية حنين
    وان كانت كلماتك في الصميم ونداءك حق بكل كلمة فيه ولكن أتظني ان هناك من يسمع الآن ؟؟؟ هناك من يقرأ ويعقِل؟؟؟؟؟؟ هناك من يتفاعل إلا مع نفسه؟؟؟
    الكل يا حنين صم أذنيه عن السمع والتعقل وفقط أخذ لنفسه حق الكلام والمعرفة و على الجميع السمع والظاعة وأقول للاسف مرة أخرى انني لا اثني جماعة او فريق او افراد مما يحدث الآن وخصوصا من الصانعين للساحة والمتفاعلين فيها أيا كانت نياتهم فلا أحد يريد التنازل عن بعض مما يحلو على لسانه حتى ولو كان سيكسر به رقبة وذراع وووسط مصر المهم هو الحصول على لقب أبطال وفقط وصانعو المجد وأيا كان صنعهم فعلينا السمع والطاعة والتصديق وعلى مصر هذا ايضا إلى ان نصل بحمد لله في أيد الذين يدهِسون المقدسات والاراض بحجة حفظ الأمن
    ياما قلنا وياما عقلاء قالوا وصرخوا ظانين مثلك أنه ربما يصل الى المتفاعلين والذين يملكون الآن التأثير والفعل او حتى الايمان بشيء
    الغريب ان جميعهم يتحدثون باسم مصر وبإسم نزع الخوازيق من شعب عاش زمن تحت الحرمان ومغلوب على أمره
    وباسم هذا الشعب وباسم الشهداء ودماءهم
    ووالله لبريء منهم الشعب ودماء الشهداء وكل أصل عزيز او كان زليل في هذه البلد
    يرحمونا ويسيبوا البلد والشعب ومش عاوزين مناصرين
    ولا عاوزينهم حتى يسمعوا
    وفقط يتركوا الله وحده ينصرهم
    ويتركوا حزب الكنبة الذي اسموه هكذا يتصرف في نفسه لأنه اكثر من 80 مليون يعني الشعب بجد ..هذا ان فرضنا انهم جميعا بكل الاسماء كانت جماعات او حركات او احزاب 10 مليون او اكثر وهو المستحيل ايضا

    الثورة قامت لأن الشعب بأكمله كان متفق على اسقاط ظلم حينها وصنعها بأكمله وبرضاه حتى من لم ينزل الى الساحات وليس لإرضاء ولا لقوة فئة على اخرى ولذلك نجحت
    بينما الآن فالشعب بأكمله الذي يتحدثون بإسمه لم ولن يرضى عما يصنعوه

    أحيك حنونة من قلبي
    وليتهم يسمعون للآراء العاقلة
    ليت الجميع يسمع .
  2. وسأنادي معك ايضا
    .
    .
    .
    هل من عمل؟
    .
    .
    .
    طيب في حد عمل؟
  3. سيدتي حنين
    رغم أنني توقعت أن حبيبتنا مصر سيحدث تغير هائل بها بزوال نظام أستعبد الناس وتخاذل وسرق حقوقهم إلا أنني محبط الأن جداً ، فبعد حصول مايسمى الأخوان المسلمون على أغلب مقاعد البرلمان وتحكمهم في السلطة توقع جميع الناس ان لديهم أفكاراً ومشاريع سينفذونها ويصلحو من حال البلاد إلا انهم خيبو املنا لانهم لم يعملو شيئاً الى الأن أنما يثيرون المشاكل والصراعات ….
    أتمنى من كل قلبي أن ترجع مصر ألى سابق عهدها في ريادة الدول العربية كما كانت لسنين خلت ..
    حفظ الله مصر واهلها من كل شر .
    تحياتي أستاذة حنين
  4. عزيزتي الغاليه
    الاستاذة الفاضلة حنين
    80 مليون منها 60 مليون آههة و10 مليون من مليون من المصفقين والانتهازيين و10 مليون من المترفهين من لا يعرفوا ولا يدرو ابدا ما يشعر به آخر 10 مليون من المسحوقين
    وستعود بعد حين حليمة لعادتها القديمه وسنعود لنغني يا وابور يمسافر خذني معاك للجوء او هجرة او هربا من تعسف
    وخوفي ان تمزق مصر الى اقاليم وولايات وخوفي ان لا تسيل الدماء وتصبح مصر الكبرياء مشتتة كما حدث هنا وهناك من الاتحاد السوفياتي الى يوغسلافيا والى جيكوسلوفاكيا وصولا الى العراق والسودان والقادم اكثر رعبا
    لا نريد اكثار الوعود ومللنا من سماع العهود
    وتأمل ان ياتينا أناس يعيدونا رمزا للخلود
    ………………
    ولكن مصر ولادة وبها اكثر من 10 مليون يراع يمكنها ان تصحح الاخطاء وتقطع ايادي كل من سيسعى من جديد لاذلال مصر وستكون اقلامهم اقوى من الحراب وامضى من السيوف فنصف الشعب يغني انت الامل انت ونصف الشعب مطيع للاقلام الشريفة والنزيهة التي لا تتكالب على المناصب او الجاه والمال والثروة بل لاحاسيس بوجع ما آل اليه وضع البلاد
    ولن تعاد من جديد اساطير الحكم اللا متناهي والسلطة العليا الا للاقلام وستكون كل الشعوب معها لنيل الكرامه واستعادة التألق
    لك الاماني بالخير والود والوفاء وبها نلتقي
  5. أختـــــــــــــــــــــــــــــــــــي حنين
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتـــــــــــــــــــــــــــــه
    خاطرة كتبت من صميم القلب بحب الوطن والخوف عليه
    وقد جاءت بمثابت نداء لكل الناس في أم الدنيا لتقول باختصار
    أما ان لنا أن نفكر بعقولنا بعيدا عن مصالحنا الشخصية الانية ؟؟؟
    نعم ان العمل الايجابي أساس الحياة والتقدم والنجاح
    ونسأل الله العلي القدير أن يحفظ أم الدنيا بالأمن والأمان
    وان يهيئ لها رئيسا يدفع بها إلى مصاف أفضل الدول
    ويعطي كل ذي حق حقه
  6. صباح الخير يا أستاذة حنين
    صباح الخير يا مصر
    ___________________
    مقالك رائع وجميل يملأه المثل الشعبى الذى لاطالما سمعناه
    هى متغيرات الحياة يا صديقتى
    (( كنا فى جرة وطلعنا لبرة ))

    حدث هذا للكثير
    والكل يطمع أن يزيد مكاسبة الشخصية
    الكل يريد السلطة
    الكل يريد حكم زمام الأمور
    رغم جهلهم
    رغم غيهم
    ورغم ضعف علمهم … و المراد بالعلم هنا المعرفة الحقيقية الناتجة عن الوعى والخبرة
    يفتقد الكثير لهذا النوع من العلم ورغم ذلك يكثر الجدل
    إقتصر الكثير على القول فقط
    وتركوا العمل لأجل هذا البلد

    ما أعظم ندائك
    وما أجمل مقالك الذى سعدت كثيرا بقرائتى له
    مصر دائما أقوى
    وهى أم الدنياا وحاضرتها

    الناس على وعى كامل
    نتحدث فى القطارات وفى المقاهى وفى كثيرا من المحافظات نتكلم مع الكثير المثقف والأمى وصاحب الصنعة وكل أطياف الشعب
    نختلط بهم
    كثيرا ما نسمع ضعف الجهلاء الذين يرددون بأن الناس لا تعى ما يحدث … ولكن الناس واعية جدا
    وتعرف ما هى الأطماع الحقيقية لكل فئة على حدة

    كل ما نتمنى أن يولى الله ما يصلح لمصرنا الغالية
    فهى تستحق الكثير
    شكراا لهذا الحب والعشق الذى وجده فى كلماتك لمصر زهرة الوجود

    حفظ الله مصرنا الغالية
    تحياتى وتقديرى
  7. لولي ….
    أول حضور ، و تغوصين في العمق منذ البدء ، و لما لا و أنت صاحبة القلم الحر منذ أول عهدي بكِ.

    صديقتي أكيد فيه ، أكيد هناك ناس تتسم بالإيجابية و ابتدت تفوق من موجة الصمت التي تعتريهم نتاج القلق و الحيرة .
    كوني على يقين بأن الخير في مصر و أفتكر مقولة القرضاوي أن العربات الفارغة أكثر صخب من تلك ذات الحمولة ، فدعينا لا نقيس نبض الشارع من خلال الصوت العالي
    و تفائلي خيرا …كلما تعالى الضجيج المتعمد أعلمي أنها محاولة لتضليل الخطى الثابتة و الواثقة
    بإذن الله مصر في طريق الصلاح و أدعو الله أن يصد عنها كيد الكائدين و لا يؤاخذنا بما فعل و يفعل السفهاء منا .
    شكرا جميلة و رقيقة نضرة زي الوردة الجميلة …رب لا يحرمني من رقة روحك و طهرها .
  8. أختى العزيزة حنين
    رائع جدا هذا الوصف والتحليل
    عحبتنى أوى بلاها نادية وخد سوسو
    طرح أكثر من رائع
    كمان حلوة أوى نحتاج رئيسا لوطن لا مواطنين له
    مفرداتك بديعة
    دمت دائما فى إبداع دائم
  9. واسمحى لى أختى حنين أن أوجه التحية من خلال مدونتك الراقية إلى الأخت لولى وأنا دخلت (أرستقراطية زائفة) وقرأت كل ما كتبت منذ منذ عادت إلى مكتوب وأيى معروف طبعا
    لكننى قد وجدت أن التعليقات إما ممنوعة على الموضوعات أو المدونة الخاصة بها لا تتقبل التعليقات ولست أدى لماذا
    وأعجبتنى حدا حدا قصيدة (راجل عسولة)
    أختى حنين
    لك ولها منى كل التحية
    دمتما بكل خير
  10. ما ارق واعذب كلماتك .. اشكرك ودمت في عافية
  11. الأستاذة حنين
    مساء الخير
    لمثل هذا يموت القلب من كمد * إن كان في القلب إسلام وإيمان
    مقالك وإن صنفته من المقالات الساخرة إلا أنه الواقع ومن المؤسف أن يكون الواقع ساخرا إلى هذه الدرجة المؤسفة ..
    ما ناديت به في نهاية المقال من ضرورة التوجه نحو العمل هو الحل فالذين ينتقدون ولا يعجبهم العجب هم من يؤثر الكسل وهم من يبحث عن استمرا الفوضى .
    أعجبنتني كثيرا هذه العبارة “فأن لم نصدق ما يبثونه سنشك فيما نعتقده” وهذه مشكلة أن نشك في معتقداتنا الصحيحة أمام كثرة ما نرى من الزيف .
    تحياتي وتقديري لك وتمنياتي لمصر الحبيبة أن تخرج من هذه الأزمة ..
  12. تحياتي لكتاباتك الرائعة
  13. أ. صهيب ….لن أنكر عدم خيبتي في الأخوان لسبب واحد أساسي هو أنني لم أكن أعلق عليهم أملا و لا انتظرت منهم شيئا مفيدا لهذا البلد .
    من يربت على إنسان لأجل مصلحة سيأتي وقت يدهس نفس الإنسان بحذائه لمصلحته أيضا و قد تعاملت معهم من قريب جدا لأكون أمل بأن لا يصلوا لمبتغاهم أبدا .
    أما الخيبة فعلا كون يأتي حاكم بعد عصر فاسد يجعلنا نترحم على عصر الظلم و الفساد
    شكرا كثيرا لرأيك ….و تقبل الله دعائك بحفظ أوطان المسلمين و توجيهنا لطريق الصلاح .
    بوركت .
  14. مازن …انقسم تعليقك لشطرين …و أنا أقرأ الشطر الأول انعقد جبيني حتى كاد أن لا ينفرج أبدا
    و قلت لا أود أن أغوص في ذلك الشعور …أحب أن أحسن الظن …في الغد لأنه بيد الله وحده .

    الحمد لله في الشطر الثاني من تعليقك أنفرجت أسارير جبيني كما أنا و وجدت أملا يتفاقم من حيث لا أدري :)
    أحمد الله أنك أن كنا نتشارك الخوف و القلق نتقاسم كذلك الامل و الرجاء نفسه .
    شكرا لك .
  15. الاخت المبدعة حنين
    سأزيد من الزمن الجميل
    حادى بادى كرمب زبادى شالوا وحطوا كله على دى
    نعم اختى الكريمة نحن أمام موجعة شديدة تألم وألمها يضرب فى النافوخ
    أصبحنا متأرجحين وهذا يجعنا نتساءل إلى أين المصير؟
    هل إلى ما لايصدقة عقل أو إلى ما سيصدقه العقل
    ولكن هل سيكون لدينا عقل؟.
    تحياتى اختى الكريمة على هذا الطرح المميز
  16. السلام عليكم
    مطلوب إمضاءك حالا في مدونتي لطفاو مع الشكر
  17. وعليكم السلام و رحمة الله و بركاته
    ابو علاء …
    قراءة عميقة أحييك عليها
    شكرا لك و لحضورك .
  18. مساؤك أمل يتجسم على ارض الواقع
    و مرحبا بك أ. سعيد وحشة
    لقد استوقفني تعليقك كثيرا بكل ما يحمله من ثقة و أمل وتمعن .

    ممنونة كثيرا لأرتقاء ما اكتبه لذائقتك و ممنونة لكل حرف مضيء تركته هنا .
    حفظ الله وطننا و جميع أوطان المسلمين
    كل الخير لك .
  19. أ. وحيد
    و أعجبني كثيرا حضورك ، المدونة لك و مرر التحية لكل من تشاء
    و سأضم صوتي لصوتك للولي لعلها تجود علينا و تترك باب التعليقات مفتوحا لكل القابعين هناك و أنا منهم .

    شكرا جزيلا لتواجدك هنا .
  20. الصحيفة الصادقة
    لك أصدق أمنياتي بالخير .
  21. أ. سعد
    اسعدك الله في الدارين ، كما يسعدني تواجدك و قرائتك المميزة بوعيك و نظرتك الثاقبة .

    دمت و دمنا في خير حال .
  22. صحة أون لاين
    شكـــــــــــــــــــــرا لك .
  23. أ. عادل إدريس
    كلها اسئلة مشروعة و نمت من احساس بالمسئولية اتجاه هذا الوطن
    و لو لم يكن هناك عقل ….صدقني حينئذ ستتساوى النتائج مهما كان المصير .

    شكرا جزيلا .
  24. وعليكم السلام ورحمة الله
    زهور الريف
    شكرا لهذا الاستدعاء الذي سألبيه حتما بمشيئة الله.
  25. حنين قال:
    مايو 17th, 2012 at 4:46 م
    خلاص أصبحت عقولنا مخدرة بهذه الدرجة حتى نستأنس ونسيس ونصبح أشخاص هلاميين مثل الجيلى.

    خلاص محيت عاداتنا وتقاليدنا وأصبحنا بلا هوية .
    ______________
    هون عليك ….و لسه فاضل كتير جدا على قول “خلاص”
    المشكلة المتفشية تنتشر اكثر بين أروقة المجتمعات المنغلقة على نفسها و منفتحة على الغرب من جهة أخرى .

    نهيك عن التعليقات هنا التي تحمل بصمة الوعي و كل ذلك يثبت أنه لم تخلص القضية و أن معظم تلك الفئات
    تأخذها مأخذ موضة و ليس أكثر .

    نسأل الله أن يردنا جميعا إليه مردا جميلا .
    *************************************
    الأخت الغالية حنين
    شكرا لكم حضوركم الذى يزيدنا تشرفا لوجودكم بيننا بتعلقاتكم الثاقبة ولاعطاء الموضوع اهمية.
    نحياتى اختى الكريمة دام قلمكم النير ودمتم لنا