21‏/02‏/2011

الانفجار العظيم



الانفجار العظيم.

كتبهاحــنـيـن خطــاب ، في 21 فبراير 2011 الساعة: 05:14 ص




مدخل….
إلى طبيبي الذي أعطاني المهدئات و المسكنات حتى لم يعد يبالي بها جسدي...
و إلى طبيبي الآخر؛الذي أخبرني بأن المشرط حل لا غنى عنه
إليهما توقفا عن حماقاتكما، فقد مللت الحماقة و العنجهية
و كرهت ضعفي المستفحل بكما…!!!!


إليها ..\و ما كنت بحاجة لكتابة حروف ..لأكون معها
إليها..\و ما كانت أبدا بحاجة لحروفي لتتربع بداخلي…أليكِ يا من تُسكنينني ..
أنني أشاركك الاختناق…والارتباك 

((فأجيبي
ما وقع حرفي على دواخلك المشتعلة
هل كوقع دمعتك على ابتسامتي المرتعشة
و الحزن الممزوج بفرحك الفائر من كأسك
يقطر دما
فهل  مذاق الدم  بحلقك
يجعل الحرية تنتشي  في حدقتك
حبيبتي…
يقلقني تبدد الهدآت  في قبضة  عواصفك المرتعدة
 تململ ليلك على جبين النور
أنين   أرضك  …وبحرك
 وتكاثر الأمنيات
كالفئران  في صدرك
في مواسم حصاد الحلم  الأرجواني
أجيبيني لعل ردك يفرغني من أسئلتي
وتستقر الرياح  الحائرة  في حدقة شمسك المتأججة))

قشور ضعفك مهشمة بين حناياي، بدعوى الصبر تحاول أوردتي أن تقهر ألمك…تجابه الحزن بدعوى الرضا،تجابه الغضب بدعوى الأناقة و التحضر ، نتشح لوحة سلفادور (الفاصوليا تفور غضبا)…فينفجر كل ما نحاول مجابهته...!!!!
لم تستطيعي كبح الحب المغمس بالغضب؛و لم أستطع أن لا أشاركك انتفاضتك ، تخرجين عن طورك، و نخرج معك…لنفاجئ العالم و أنفسنا من قبل إننا ما زلنا كالفرس البري،مهما لجم و قيد فلا ينسى الركض.
فدعينا لا نتوقف عن الركض في درب الحرية، لم نكن بحاجة ليوم غضب و لم تكوني بحاجة لتقتتل خلاياكِ لتقولي كلمتك، فينسكب  النزف الطاهر ، أشعر بأساك يفتتني..و يطحنني و يزروني في عصفك القائم
يحاولون قمع ألمي ….\  لأردد إنك بداخلي…تُسكنينني شئت أم أبيت
أسوارك العتيقة،ثراكِ الأسود، غبار أشجانك، جسورك و ميادينك كلها في خلاياي حينما اجتاحها القهر و تفجر الغضب، لتتشنج وريقات دفتري غارقة بتخثر دماء شهدائك ضحايا الكذب
ذاك الكذب (المسكوت عنه) مذ أمد ، ليتفرق دمهم و دمعك بين غباء العند و بين  طمع المستذئبين  .
كانت أمي تردد(البطن ما تجيب عدو) لكنها يا أمي جلبت أعداء قساة بلا ضمير
ما كان مثلك في محله… ربما جاء ذاك المثل  من أم مصدومة  في  أبنائها
قالته لتجتر الصبر فقد تحتمل عقوقهم و إجحافهم
لكنك لم تخبريني  ما العمل يا أمي (إن جلبت  البطن عدو كيف تقوى على عقابه…كيف تتخلص من بنوته)لتشعر بحق المطالبة و رد الصفعة بالصفع…ورد القمع بالطرد
الجميع يرددون لن يعد بمقدورنا الصمت و لا أزال عاجزة  عن ارتداء سفسطة الكلام ، فكيف أسمع قول هؤلاء…\ و أصمت
 و كيف أصمت في حين يتحدثون عنك…
كيف أصمت و الخوف ممزوج بحزن يتقطر من شفاه الفرح
كيف أصمت و هم لا يفهمون أن الصالح و الطالح يشكلان أدق تفاصيل وجهك…
 لن أصمت بعدما تهشمت جدران صمتك …
لكن كيف لي بلفظ يشكل عمق حبك
من أين لي بأبجدية ترسم خطوط  عشقك….ربما الحل في فعل يحل معضلة بوحي

نعم…فأنت بحاجة لكل عمل يقر حرف كتب في حبك. 
قاهرتي
أبقاك الله و حفظك و رعاكِ…للأبد.

.
.
.
.




من عمق… 
حنين






ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تحرير الإدراجالتصنيفات : خواطرنثر | السمات:
  دوّن الإدراج 


  1. …نعم كنت اعرف انك لن تدرجي لوحة سلفادور..
    تلك اللوحة ….
    تساءلت عن سبب اختيارك .. للفاصوليا…تفور غضبا..
    قلبت صفحات ذاكرتي…عن تفاصيل تحيلني عليها…
    لا اثر…
    في داخلي كان هناك شيء ما بخصوصها….نعم هي اللوحة التي رسمها سلفادور كان عن مخاوف الحرب الاهلية…كانت الما يعتمل في داخل تلك المرأة المصلوبة ربما…الم لا يمكن احتماله……وكل ما يمكن استدعاءه من مشاعر لا اريد ان احيلني على لوحة مقابلة…

    عن الصورةالمرفقة للادراج…احاول ان اتبين … حروفا..مخفية وراء قطرات ماء…لست متاكدة تماما انه شلال ماء…
    فليست الاموركما تبدو لنا دائما…لكنها قطعا كما نشعرها…
    حينما نلقي بداخلنا في شلال ما….يجرف ارواحنا..
    لن نستوقفنا لنسأل مجددا.بعد تلك اللحظة التي نقرر فيها امرا ما ..هل هذا ما نريده حقا؟…او ماذا بعد هذا الذي نريده حقا ؟
    تساءلت وانا اقرا المدخل…هل اللوحة تتمة اهداء …يرسل بصره بعيدا الى افق ما..حيث …تبزغ تلك الشمس…التي يمكن لاي منا التمدد تحتها دون خوف ان تحرقه…
  2. ورسالة إلى المدونين
    الموالسون مازالوا فى الصورة يركبون كل موجة ظاهرة يلوثونها ليبثوا من خلالها سم نفاقهم المتأصل فى صدورهم .. مع أن بلادنا العربية تنفض عن نفسها أردية النفاق .. ولا أعرف بأى صورة يكتب البعض من الموالسين عن نهاية عصر فى مصر اتسم بالفساد والسلبية والتبعية وفى نفس الوقت يوالس كل منهم عصوراً أخرى ما زالت تحكم فى بلدانهم العربية الأخرى .. فأيام النفاق تنزوى فى بلادنا العربية والبعض يحاول إحياءها فى بلادهم بتمجيد كرسى كل ظالم ورث الحكم عن أبيه سواء فى الممالك كالأردن أو الرئاسات كسوريا .. فلا عجب أن نقرأ حالياً لأحدهم .. ممن يملكون نظرة قطرية ضيقة متعصبة .. عن الملك الأردنى السابق - رحمه الله وغفر له - وجاء فى وصفه ..أشياء ” إشى خيال يا ناس” .. فهو الذى سبق عصره بحكمته وبعد نظره بل ويشبهه الكاتب بأمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضى الله عنه فهو الزعيم الذى لم يدرك أحد قيمته الحقيقية ويفتقد الجميع صوته الحكيم فى منعرج اللوى .. فهورمز الفخر والعزه والكرامة بل وأصبح الملك - رحمه الله - شجاعاً وجسوراً مع العدو الإسرائيلى ” إشى خيال يا ناس” والأفظع عند هذا الكاتب المنشكح أن الزعيم عبد الناصر رجل أرعن وياسر عرفات سبب مجازر صابرا وشاتيلا وغيرها من المجازر فى قول لم يقله إلا أفاك أثيم .. والكل يعرف التاريخ هنا وهناك .. أما الموالسون فتعمى أبصارهم بقصد الاستمرار فى تمجيد الطواغيت .. والعيب ليس مستغرباً منهم فقط بل بمن ينافقهم فى تهافتهم سواء بالتأييد أو بغض الطرف عن مواجهة موالساتهم .. فدعوة لجميع المدونين للوعى ببقايا عصر التدوين الموالس والانتباه لمن اتخذ الموالسة صنعة والهاً يمجدونهم من دون الشعوب .. ودعوة إلى كل صاحب حق بأن يقل الحق ولا يخش فيه لومة لائم .. ومن كان يوالس العصر المصرى السابق وانتبه مؤخراً فلا يجب ألا يوالس حالياً من يحكمون بل يقل ما يمليه عليه ضميره فالحق لا يتجزأ والنفاق لا يفيد ولايجب أن تكون صاحب حق هنا وموالس هناك .. ولندرك حقيقة المدونين أصحاب الفكر البطيخى الأقرع ومن يوالسونهم من المدونين المستعارين الذين يكتبون تحت اسم جمادات لا تعى ولا تدرك إلا ما تحت قدميها وأصبح فكرهم وألاعيبهم لا تنطلى إلا على السذج .. وعلينا أن ننتبه لظاهرة التخوين المنتشرة فى الأجواء المصرية خاصة بعكس الثورة الطاهرة التى جاءت لنشر الحرية والتغيير وأن يمسك الشعب مقاليده بيده
  3. ــــــــــ
    باقتان عطريتان.. باقة لك ولمدونتك المشرقة
    وباقة احترام.. أخرى .. لنساء أمتنا الناهضة ..
    http://www.dohaiss.net/gallery/data/media/20/resized_2385z.jpg
    بمناسبة يوم المرأة العالمي ..
    ليكن للمرأة نصيب في حياتنا ..
    فهم نصفنا الآخر.. ولا حياة بلا نساء
    لنا لقاء وتواصل
    أخوك/ عبدالعزيز ،،،