09‏/11‏/2010

لا أغضب بقدر حزني...!!!!


لأن السير غير التوقف
فلابد من تناقض ما بين الدرب الذي نسير فيه و بين عراقيل تمنع المواصلة و لو قليلا
ألذلك كانت كتابات يستوقفها الحزن؟!
أكانت تسير في اتجاه غير ما قد يظهرها
ولمَ اسمي كتابات و أعود لأفسر محتواها....ربما لأني وقت كتبتها
 كنت غاضبة قليلا
حانقة قليلا
متماسكة كثيرا...
فكان لابد من مصب أسكب فيه كل هذا...
حتى لو كانت كتابات يستوقفها الحزن...قبل أن يتكاثر كل هذا
و يصبح مارد يبلعني عن آخري.....فلا يبقى للتماسك عنوان في وريقاتي....
أدري أن الغضب طاقة لابد لها أن تتحول
فما المانع أن نحول غضبنا لحروف نلطمها على كيبورد يتكاسل أحيانا
و يتمنع أحيانا...و بدافع الرحمة أو الشفقة  يطاوع لطمنا بأحرف نكتبها تظهر عراقيل
عراقيل فقط...لأن الدرب ليس بحاجة لأن نكتبه
فلابد أنه بغنى عن وصفنا له
و من يدري..ربما دفعتني حروفي لأكتبه....!!!!

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

كأن متصفح واحد لن يحويني...فأسير مشردة بين الصفحات
بدلا من أن استجدي بعضي لألملم بعضي
أبعثر بعضي تحت أقدام بعضي....

صدقا لن يهم كثيرا أن أضيف جديد....فيقيني أن ليس هناك جديد في هذه الحياة
فقط إدراكنا هو الجديد....
إدراكنا بالفرح....بالحزن
بالوجع...بالاستسلام....كله  مر على قلوب و قلوب
فلن أدعي أني لا اكرر هنا بعضا من آخرين أو حتى أني أكرر بعضي
هل هذا مدعاة للحزن؟!
أم للفرح؟!
أم أن كل الأمر  لا مبالاة ليست لي...ربما فقط مدعاة لتأملي....!!!!



.
.
.
.

حنين

مقتطفات من كتابات يستوقفها الحزن أحدى مشاركاتي بأحد المنتديات.