10‏/10‏/2010

متاهة



متاهة


كتبهاحــنـيـن خطــاب ، في 10 أكتوبر 2010 الساعة: 00:29 ص






-مدخل لمتاهات ضبابية….

                     
لأنها كاذبة أهدي إليها سطوري التالية…
فقط لأنها كاذبة…كاذبة …كاذبة!
لا أزل أدور حول -كيف - و كيف -تدور حولي
لأصنع شرنقة لا تكاد تنغلق حتى أحاول شطرها لأحرر روحي من قيدها
لا أدرك كيف خانت ثقتي فيها…كيف لها ذلك
 و أنا التي لم أحملها ما لا طاقة لها به…. لم أصب لومي عليها ذات يوم
- و لن أفعل -  لطمسها تلك التفاصيل من تواريخ و مهام…
تعاملت معها كونها هشة لا قدرة لها بما أحمله على عاتقها
أشفقت عليها مني…و لم تشفق عليّ من زيفها…!!!!

أسألها عن أمر و لا أنتظر منها إجابة…أاستفحل إهمالها نتيجة تدليلي
أكان دافعا لاضمحلال وفائها فتشوه ملامح الماضي  …
تتركني في ضباب الحاضر  أتخبط بين جدرانه
تائهة بين مهد و ضريح أحمل وشم عمر مبهم ولا شيء آخر…!!!
لا شيء ثابت في رقعة ذاكرتي المزيفة لم أدري- ربما لن أدري - و أنا بين تلك الأنقاض
أي تلك الأشلاء لشبابي
  أي تلك الشظايا لطفولتي
و ذاك الهشيم القمري في قبضتي
لأي المجرات ينتمي …ولمَ بقاياه المغروزة في وريدي تضوي هكذا
مع كل قطرة حبر؟
 ساعات و دقائق عمري  الذائبة بين دروبها المعتمة
ممزوجة بلزوجة الكذب …..تعيق مساري
منذ عدة ذكريات…سألتها عن  لوحة  رسمتها لمنعطف في دربي ،
علقتها على جدارها الأملس…فأوهمتني بأني أمرتها بالتخلص منها
بل استرسلت  ببراءة  تقنع  الباقي مني بأني من دفعها لتمزيقها.
صدقتها…فقد كانت طفلتي (المدللة) التي لا تكذب….
وجداري الأملس الذي مهما ركنت عليه لا يتجشم عناء دفعي ….
فقد كنت أنزلق مباشرة  لتصديقها…..!!!!

-ذات لحظة صحو دخلت ركنها ذاك مصادفة ،
 تعرقلت  بكل أشيائي التي ائتمنتها عليها مطموسة  الملامح….مكتوفة الأيدي
ليتوالى البرق فأسير و أن توقف…توقفت أرتجف غضبا ..أو ربما خوفا.
أتمتم ربما سهت كعادتها أو ربما توترت
 فجلبت لي ما لم يحدث و صدقتها بدوري و صدقتني حينها….!!!!
ليتوالى الصحو و تكثر الصدف
أتجمد فزعا، أتأبط الترقب على قارعة زيفها  عند سفح مداركي 
أبحث في مغاور روحي عن خيط آريان ليهدِني لمخرج غير قاتل و لا جارح.
فإذا  خرجت من متاهتها سأشيد على عتبتها مقبرة …
ألقبها بــ مقبرة الذكرى المجهولة ….!



مخرج….




بعض الشك في أداوت  الإدراك الذاتية….يجعلك تصل ليقين أكثر أريحية .
و  أليس غريبا أن  نحارب العالم لأجل رغبة  تخصنا
 من ثم نجدها في سلة المحذوفات بعد بضعة خطوات  في طريق العمر…!!!!







حنين


(الصورة المرفقة )) لوحة ((اتصال الذاكرة )) لسلفادور دالي.
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  •  
  • Digg
  •  
  • Facebook
  •  
  • Google
  •  
  • LinkedIn
  •  
  • Live
  •  
  • MySpace
  •  
  • StumbleUpon
  •  
  • Technorati
  •  
  • TwitThis
  •  
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطر | السمات:
  دوّن الإدراج  

70 تعليق على “متاهة”

  1. لا اصدق اني حتى وانا هنا اصل وقت ميلاد ادراجك الجديد هل هي صدفة اخر
    ام ترى … لأني هنا تحديدا تختار هي ان اكون اول من يخط حرفا حول متاهة جرح …فلا اقسى ان نقع في متاهة جرح سببه قناع زيف
  2. لا شيء ثابت في رقعة ذاكرتي المزيفة لم أدري- ربما لن أدري - و أنا بين تلك الأنقاض
    أي تلك الأشلاء لشبابي
    أي تلك الشظايا لطفولتي
    و ذاك الهشيم القمري في قبضتي
    لأي المجرات ينتمي …ولما بقاياه المغروزة في وريدي تضوي هكذا
    ……………..
    هل سيق وان سمعت كلاما كهذا …اوربما هو نفس الكلام
    قد اكون افرجت عنه من حنجرتي
    لاجده هنا
  3. أتجمد فزعا، أتأبط الترقب على قارعة زيفها عند سفح مداركي
    أبحث في مغاور روحي عن خيط آريان ليهدِني لمخرج غير قاتل و لا جارح.
    فإذا خرجت من متاهتها سأشيد على عتبتها مقبرة …
    ألقبها بــ مقبرة الذكرى المجهولة ….!
    ليت كل الاقنعة تسقط دفعة واحدة متعبةهي من سقوطها وسقطاتنا كلما اكتشفت…ما كانت تعرفه وتشعره حد اليقين
    متعبة هي من تحقق شعورها وهي تكتم انفاسه لتصحو وهي تهوي او بعد ارتطامها بحقيقة زيف مقنع وشعور لا تعرفه الا هي
    لي عودة لتلك المتجمدة في متاهة الجرح لعلي اصادف احدى صدفها بشعور…يولد وقتها
    لا تعرفه إلا هي
    تراها تسعفني به
  4. “بعض الشك في أداوت الإدراك الذاتية….يجعلك تصل ليقين أكثر أريحية”
    حنين .. فلسفة عميقة .. تهت بين كلماتك يا حنين ..
    كوني بخير دائما ولا بأس أن نتوه لبعض الوقت :) فذلك يحدث
    تحيتي
  5. الحنونه حنين
    اشتقت لك يا عزيزتي
    كتابه عميقه يلزمها محترف
    غطس في جوارح الانسان ليخرج
    هذه الاءلى الغاليه
    دمت بخير ياجوهرتي النادرة
  6. الأستاذة الفاضلة حنين…
    فى تعليقى الأول عندك ذكرت لك أنى أحتاج مهلة للسباحة فى بحور مدونتك… فى الدورة الأولى جذبتنى اليها “خواطر عابرة” و “فى المساء تتساوى الروايات” و “خربشة على جدار الفكر” و “حب مدفوع الأجر-حب مشروط بك” و انتهيت عند “متاهة”…
    الحقيقة يا سيدتى أن البحور هنا عميقة و تحتاج أكثر من قراءة واحدة لكى أسبر غورها فكل كلمة قد تحمل أكثر من مقصد… و الحمد لله فوصولى ل “متاهة” لم يدخلنى فى متاهة و الحق أقول انى استمتعت بالقراءة هنا…
    و لى عودة باذن الله…
    تحياتى و تقديرى و مودتى…
  7. حنين .
    مساء الخير
    مساء الفرح الاتي من زوايا القلب .
    لا تلوميها سيدتي ، فربما ثقل حملها ، ولم تعد قادرة على تحمل المزيد ، ولم تعتد ان تترك شيئا دون ان تسجله ، ان تحفره على جدرانها الملساء الناعمة ، فراحت تلقي بما ظنته زائد لتتيح الفرصة للأتي .
    وربما حملتها ما لا تطيق دون ان تدري .
    ربما فرضك اشعال شموعها لتنزف وقت تريدين انت لا وقت تريد هي كان سببا في القاء ما حملت .
    اظن يا سيدتي وجب ان تفرحي بذلك وتكافئيها على ذلك لا ان تلوميها .
    كم اتمنى ان تعود تلك الذاكرة دون شيء دون اي حمل .
    لاننا بذلك نتخلص من ندوب تعكر جمال النفس وبالتالي جمال الحياة .
    عفوا حنين .
    فربما اهذي اكثر مما يجب فمن طاولة الوطن الى هواجسي الى هنا فلا بد من ان يخرج حرفي عن سيطرة العقل فلا تلومي اخاك .
  8. الانسان يدرك بسهولة الأمور التي تتفق مع ميوله ورغباته وأما الأشياء التي تتعارض مع ميوله فلا يدركها الا بصعوبة او يدركها إدراكا مشوها .
  9. ان إدراكنا للعالم الخارجي لا يكون ثابتا ، بل متغيرا حسب حالتنا الانفعالية ففي الحزن نرى العالم كئيبا اسودا و في الفرح نراه جميلا ملونا ، و في الخوف نراه مرعبا و هكذا..، و أما الأشياء التي لا تثير انفعالاتنا تبقى خارجة عن ساحة الإدراك
  10. التركيز على العوامل الذاتية لا يكفي لتفسير عملية الإدراك ، فالعاطفة غالبا ما تحجب عنا الحقيقة ، كذلك الأمر بالنسبة للانفعالات فهي كذلك تصور لنا العالم في غير ما هو عليه ، أما خبراتنا الماضية لا يمكن الاعتماد عليها دائما في التعامل مع الأشياء خاصة الجديدة منها .
  11. نص فلسفي بامتياز ولم يكن اختيارك لوحة ((اتصال الذاكرة )) لسلفادور دالي لتثبت في اعلى النص عبثا بل جاء ليتوافق مع هذا النص الفلسفس كما هي لوحة اتصال الذاكرة .
    انا اعترف ان هذا النص استاذه حنين ليس سهلا وينم عن فلسفة انت تعيشيها .
    تحياتي لك ويسعد مساك
  12. لو كان الإدراك يتوقف على العوامل الموضوعية لكان واحدا عند الجميع ، لكن الواقع يثبت لنا عكس ذلك ، فإدراك الفلاح للطبيعة ليس كإدراك الفنان لها أو المهندس المعماري ، كل واحد يراها من زاوية إختصاصه أو اهتمامه وهذا يدل على أن العوامل الذاتية لها أثر في الإدراك
  13. حنونه
    صباحك الحب والشهد…

    ساستمتع بما اجده من عبق مميز…
    وسأعود اليك بشوق بعون الله..
  14. حنين .
    صباحك الخير .
    ما زلت اتنقل بين عناوين هذه الصفحة ولا ادري عند اي الصفحات اتوقف لاستنشق المداد فاطفئ نهم الشرايين لخناجر حرفك .
    حنين .
    ما الذي يحدث لو القينا بالذاكرة بعيدا عنا وعشنا بدونها .
    هل تكون حياتنا اجمل ؟.
    ما الذي يحدث لو اغرقناه بمستنقع النسيان .
  15. الغالية حنين
    عمق عمق تدفق من النص..!!
    النفس .. أجدك تبحثينه..!!
    إبداع وتألق .. دمت على ذلك
  16. مرور تحية و سلام يا عزيزتي
    لأني لا أملك غيره هذه المرة
    لأني -وأنا منزعجة من نفسي- للوهلة الأولى
    لم أصل لكلماتك و لم تصلني
    لا أدري هل لعيب طرأ على ذائقتي الخاصة بأسلوبك
    أم لشيء ما في النص هذه المرة

    و لا زلت متابعة لصفحاتك يا حنين

    في الهامش أحييك على اختيار لوحة سلفادور دالي فأنا من محبي لوحاته .
  17. حنين .
    مساء الخير .
    كنت هناك تحت طاولة الوطن اشكو له بعضا مما بي .
    فالقى خيبته الاولى … ابتسمت ، الحقها باخرى غابت ضحكتي ، ابتعها بغيرها وغيرها فركضت لهناك اشكوها اليها .
  18. حنين
    مساء الخير والرضى .
    مساء يحمل من طيبك طيبة ومن ايمانك نورا .
    ****************
    مساء الخير يا محمد
    .
    عمان …و الحب
    ترى أي دخان يضلل قلب عن حبه…و هل هذا حب حقا؟
    أم أنه حب مشروط بصفاء جو المحبوب.؟!
    **************
    لم يكن ذلك الدخان ليظلل القلب يا سيدتي بل ليخنقه او يقتله .
    ابدا الحب المشروط ليس حبا .
    وحب الوطن لا يشترط عليه شيء ولكن هناك ممن نبتوا كالصبار في قلب الوطن
  19. والحب
    ما بيتداوى بالحرمان .!!

    ….
    معك حق…يا محمد
    لكن لما يبقى رغم كل هذا.

    *****************
    وبالرغم من الحرائق التي يشعلها الوطن فينا يبقى الاسمى ويبقى قبلة حبنا
  20. كل العذر لك لكن ليس هناك ما يستحق
    كون براحتك
    الآن فهمت….ستعود لمتاهة حينما يلحق بها إدراج جديد ههه
    خذ راحتك ….و القهوة عندي طبعا.
    مساك خير
    معطر بحب بلادك.
    ************
    هل تعلمين يا حنين ان صفحتك من الصفحات التي ادمت على التواجد بين حروفها .
    فبالرغم من قسوة الالم الذي تحمله تلك الحروف الا اني دوما اخرج منها وقد نفثت شيئا مما بداخلي حتى لو لم اركه على صفحتك . لاني احيانا اهرب من هذياني .
    بالامس كنت هنا فررت من هنا لاجدني عند حورية . ولافر الى حيث خارج المدونات .
    ربما ثسوة حرفك وشدة الالم الذي تسببه هي التيتبعث الراحة في النفس لانني قد اكون وجدت حرفا يكتبني .
    فاعذريني سيدتي
    وطابت قهوتك دوما ولكني اعشقها تحت ظلال تلك الطاولة .
  21. تركني في ضباب الحاضر أتخبط بين جدرانه
    تائهة بين مهد و ضريح أحمل وشم عمر مبهم ولا شيء آخر…!!!
    ………………………
    رائع هذا الغوص في ضبابية الفكر إن داهمته الذكريات بحلوها ومرها وألوانها الزاهية وألوانها الباهتة

    تحياتي لهذه الروعة
  22. اولم ترينن هنا في المتهة بين طلاء اسود … وثقوب لا يتساقط منها شيء .
    ربما كانت تلك الثقوب اصغر من ان ينفذ منها شيء .
    دمت
  23. تتركني في ضباب الحاضر أتخبط بين جدرانه
    تائهة بين مهد و ضريح أحمل وشم عمر مبهم ولا شيء آخر…!!!
    ………………………
    رائع هذا الغوص في ضبابية الفكر إن داهمته الذكريات بحلوها ومرها وألوانها الزاهية وألوانها الباهتة

    تحياتي لهذه الروعة
  24. الغالية حنين.
    مساء الخير
    شكرا لالق مرورك .
    لا بالنسبة لطل دوسر الملوحي …
    الان هي متهمة بالعمالة للسفارة الامريكية بالقاهرة . مما تسبب باصابة احد ضباط تالامن السوري بعاهة دائمة .
    تساهل طل ما دامت جاسوسة لامريكيا
  25. السلام عليكم ..
    أختي الكريمة مساء الخير.
    ربما الشخص المغموس في المشكلة لا يستطيع إدراك وجوده فيها .. على أن سقف الإنسانية لا يرتفع عنه كثيرا، ولا هو ينخفض عنه كثيرا ..
    .
    .
    قد تحمل متاهتك كثيرا من احتمالات الإسقاط .. لكن أعتقد أنك تقسين على نفسك.
    .
    .
    كوني بخير
  26. حنين قلمك يسيل ابداعا ..
    دمت بكل الخير..
  27. الذكريات تلك الأزقة التي نخبئها عمدا بعد أن نكتبها في خلواتنا ..ثم نبوح بسرها بعد ان يهجرنا أحبابنا
    حنين ما زال قلمك يثري أحاسيسنا ويقفز بها الى سماء الفكر والاهتمام
    شكرا لقلمك الذي لا ينضب باذن الله
    شكرا
  28. مساء الخير حنين ..
    دخلت متاهتك وقرأتها فإذا بى أجد نفسى فى متاهة حقيقية ربما مع موضوعك او مع نفسى ..
    جاب فى خاطرى أنك تتحدثين عن النفس ..وما أقساها ونحن نلوم عليها .. وما اقسى الذكريات حين تجول بالخاطر فتجعلنا نخرج من حسابات الزمن لزمن آخر بعيد او قريب يعكس لنا ما عايشناه فى الماضى ..
    هى دائماً فى حالة غموض مع صاحبها ..
    دمتى بكل خير تمتعينا بكلماتك .
    تقبلى تحياتى
  29. احتضارى وحياتى صرختان صرخة للماضى ان تبقية طى الذكريا وصرخة للحاضر ان تعطية طعم الحياة اغمرى جفنيك بظل النسيان واحفرى قبرى بقلبك واهجرينى على امضى انا التائة وسط عقلى ابحث عن مأوى يروينى من ظلال الامس فلا تكونى انت الامس وحدك فلست كذلك اهجرينى مل معصمى الانفلات و اسمعى انين عقلى وارسمى لك صورة خلف جدرانى لونيها كما تبغين ابجثى عن شى ما اهجرينى من الذاكرة فلا املك نفسى تملكنى احاسيس طاغية ليس لها مرفأ اجوب العقول وارتطم ثم اسكن فيقفز من داخلى يصرعينى يمزقنى فأهرول فى فى الدنيا مسكينا ضاعت من الحياة اهجرينى
  30. قل للمليحة في الخمار الأسود ::: ماذا فعلت بناسك متعبد ؟
    قد كان شمر للصلاة ثيابه ::: حتى وقفت له بباب المسجد !
    ردي عليه صلاته وصيامه ::: لا تقتليه ، بحق دين محمد !
    ادراج جديد بعنوان مسكين الدارمي .. شاعر الدعاية والإعلان !!
    على مدونة نهر بلاضفاف سعد الغريبي ابو عبد الله
    بالانتظار هناك
  31. عدت…
    لا احمل معي حرفا
    عدت خالية مني
    فالحروف لا تستقر في قاعي دون ان تحملني معها الى احدى هناكاتك يا حنين

    اعدت قراءة مقطع هو بالاساس لك وانا اشَعر انه لي ولما انهيته وجدتني اقول انه كاني من كتب
    هل انا من كتبهليبقى احساسي به ثابتا لا يتزحزح
    لا احمل في كفي حرفا للمتاهة …فقد ابتلعت حروفي كلها في طريقها الي..او ربما كان ذلك طريقي اليها
  32. مساء العطر حنين
    وكلمات رائعة من قلمكم الراقي
    تأخذنا إلى حيث الحرف والروعة ونستشف الحكمة
    كم أسعدني المساء هنا
    دمتم بخير
    د.ريان
  33. حنين
    صباح الخير والعطر .
    مرور للسلام والبحث عن لون طلاء نخفي فيه كل ما تحمله الذاكرة
  34. الغالية حنين
    صباح الخير
    منذ ليلة البارحة وانا احاول التعليق .. آذاني مكتوب !!
    متاهة .. بل متاهات .. بل متاهات ضبابية !!

    “لا أدرك كيف خانت ثقتي فيها…كيف لها ذلك
    و أنا التي لم أحملها ما لا طاقة لها به…. لم أصب لومي عليها ذات يوم
    - و لن أفعل - لطمسها تلك التفاصيل من تواريخ و مهام…
    تعاملت معها كونها هشة لا قدرة لها بما أحمله على عاتقها
    أشفقت عليها مني…و لم تشفق عليّ من زيفها…”!!!!

    وهل تأتي الخيانة اا ممن نوليهم ثقتنا ومطلعهم على حبايان .. البعيدون نحذرهم من البداية ولا نطلعهم على ما نخى عليه ..
    أنتِ تشفقين عليها ولا تحملينها ما لا طاقة لها به ولكنها تعاملك بالزيف . والزيف أسوأ معاملة على الطلاق لأنها تكون نتيجة لأعمال أسوأ أو تبريرا لوقوعها .
    نستطيع التعامل مع الاعداء لكن لا نستطيع التعامل مع المقربين المزيِّفين !!
  35. “تائهة بين مهد و ضريح أحمل وشم عمر مبهم ولا شيء آخر…!!!
    لا شيء ثابت في رقعة ذاكرتي المزيفة لم أدري- ربما لن أدري - و أنا بين تلك الأنقاض
    أي تلك الأشلاء لشبابي
    أي تلك الشظايا لطفولتي”
    جميل وصف رحلة الحياة واختصارها بين مهد وضريح .. وما دامت الذاكرة مزيفة فلابد أن تختلط الأشياء في الذهن الى درجة عدم التفريق بين مراحل النمو !!
  36. أليس غريبا أن نحارب العالم لأجل رغبة تخصنا
    من ثم نجدها في سلة المحذوفات بعد بضعة خطوات في طريق العمر…!!!!
    **
    صباح الورد حنين
    أي فلسفة وابداع تمزجين بين حروفك
    أتعلمين ياحنين أنني أضع مدونتك للاخير دائما
    اعذريني عزيزتي ولكنكِ تحتاجين القراءة على مهل
    أحب قراءتك بهدوء مع فنجان قهوتي
    أشعر أحيانا أنني اغوص بفكري بين سطورك
    لاتمتم هل حنين تكتب ؟؟
    لا ادري يخيل الي انكِ تمارسين نوع مختلف في الكتابة
    لكنه مختلف بقدر تميزة ..
    أستوقفني النص ككل ولكن استوقفني اخر سطر
    وسعينا خلف مانؤمن به وبعد اكثر من عثرة
    والف متاهه نجد ملقى في سلة المحذوفات
    رائعة ياحنين ورب السموات
    طاب لي صباحي هنا …
  37. “ساعات و دقائق عمري الذائبة بين دروبها المعتمة
    ممزوجة بلزوجة الكذب …..تعيق مساري
    منذ عدة ذكريات…سألتها عن لوحة رسمتها لمنعطف في دربي ،
    علقتها على جدارها الأملس…فأوهمتني بأني أمرتها بالتخلص منها
    بل استرسلت ببراءة تقنع الباقي مني بأني من دفعها لتمزيقها.
    صدقتها…فقد كانت طفلتي (المدللة) التي لا تكذب….
    وجداري الأملس الذي مهما ركنت عليه لا يتجشم عناء دفعي ….
    فقد كنت أنزلق مباشرة لتصديقها…..”!!!!

    جميل وصغف الكذب باللزوجة فكأنه طريق موحل يعطل من يسلكه !!
    والمؤلم أن ما يخطفي منا هو المنعطفات التي تحدد مستقبلنا وأحلامنا !!
    وأن نتهم - أو نكون نحن بالفعل - من قام بذلك !!

    “-ذات لحظة صحو دخلت ركنها ذاك مصادفة ،
    تعرقلت بكل أشيائي التي ائتمنتها عليها مطموسة الملامح….مكتوفة الأيدي”
    طبيعي أن لا يكون السارق أمينا على ما اختلس !!
    لكن مادامت الاشياء موجودة فعسى أن نعيد لها بريقها وترتيبها !!
    نص مؤلم وعميق وفلسفة اعتدنا أن نعصر لها الذهن ..
    تحياتي يا حنين
  38. حنين
    مساء الخير
    ادراج جميل ما بين الجزر والمد والرعد والبرق واكثر ما شدني في النص هو الادراك واليقين نعم انا أؤمن ان كل اختيار لنا هو بمثابة حلم وحين يتحقق يبدء الجزء المظلم فينا يحبث عن شيء بديل الي نهاية الدورة ولذلك كثير من يكتب ومن ثم يحاول ان يكت بعد جهود عميقة ولكن انا اشعر بما داخل النص من جواهر مكنونة ولالئي مضيئة بصراحة تستحقي المتابعة
    تحياتي لك واعذريني على الغياب المستمر
  39. الغالية حنين .
    مساء الخير .
    **********
    مساء الورد لوتس
    من يدري…و من قد يدري أنه فعلا يدري
    ربما ما قلته صحيح و ربما هو تلفيق فنحن في زمن الادلة الجاهزة.!!!
    شكرا يا راقية على طيب تواصلك
    دمتِ بخير
    ********
    وخالق السموات وارض وما بينهما انها تهمة لفقت لهذه الطفلة فهكذا هي الانظمة المرعوبة وهذه صنائعها .
    شكرا لعبق مرورك
  40. حنين .
    مساء الخير .
    مساء يزهو بروائح الياسمين البلدي .
    ***********
    مساء الورد و الياسمين
    بداية من صباح الامس لمساء اليوم …فروق توقيت …ههه
    ..
    و من ثم أي طلاء هذا…هل ستجدد جدرانك
    أم أنه تمويه ما لتساعد الذاكرة فيما تفعله.
    ******
    تصدقين اني حقا لا ادري لما اريد ان اطلي الذاكرة بالحالك الناعم … هل لتحفيزها لتظهر ما اختفي فيها .
    اما لالقي الذاكرة في ليل لا تخرج منه ابدا .
    حقا حنين لا ادري ولكني اجدها توقع اصحابها دوما في متاهات ومتاهات .
  41. كل جزء من النص يدخلك في متاهة تحتاج تأملا عميقا حتى تستطيع الخروج منها وقد استخلصت الدروس
    حروف تستفز الذاكرة تشكك وتعيد النظر في عوامل الإدراك
    دمت بكل ود فيلسوفتنا الرائعة
    مع التقدير
  42. اليس من الاسهل ان نزيح او ننفض بل نكسر ايضا بعضا مما نحمله فيخف الحمل يا حنونه ! حتى وان ضاعت الاشياء وليس فقط اهمالها او نثرها بل وبالاخص اذا كانت حملا وجب ضياعها ربما تفق ارواحنا للحاضر واستقبال المستقبل ربما لا نضيع فعلا في المتاهات او الذكريات المختزنه داخلنا والتي اصبح ليس لها قيمه ونظن نحن بمنتهى الوهم محتفظون بها مصممون عليها انها ذات قيمة او ان الاحتفاظ بها سيحيينا ونكتشف في الاخر بعد ضياع سنوات انها كانت لا قيمة لها ولا لعبء تحملها …فلا الوقت ولا النفس عادا يستوعبان كل ما نريد الاحتفاظ به رغما عنهما ..فلننفض اذا ونخرج من متاهة وضعنا انفسنا بها
    تحياتي يا حنين الحنونه
    واتمنى ان اكون قرأت بطريقة مناسبه جعلتني اكتب ما يجب من وجهة نظري علينا تجاه انفسنا
  43. وميرسي اوي على الورد الروعة يا حنونه لا ده مش ورد ده جنينة ورد بصراحة ما شفتش الوانها بالطريقة دي قبل كده
    كم تمنيت في خيالي ان يكون لي بيت يظلل عليه نفس شكل الورود هذه من كل الجوانب وامامه وخلفه وحواليه فأنظر لا ارى الا هذه الالوان المبهجه وفقط فأتراقص وانا امشي بينها لأستنشقها وارى كل لون بطريق يبهجني
    بجد بجد بجد ميرسي اوي اوي لصنع هذه البهجه بها وصحوة الخيال تجاهها التي فعلتيها وكأن رائحتها في انفي
  44. ونسيت اقولك كمان ميرسي على القهوة بس دي بقا مش هشربها عمدا ده كفاية بس ياختي احطها قدامي طول العمر واتفرج على شكل الفنجان الجميل ده والقهوة المرسومة فيه بشكل يهبل بقا اشربها واخسرها في الآخر ههههههه
    بحببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببك
  45. مترحل وأرى الفضاء سيل فتيّ
    لغتي مدثرة بتيهك.. تيهُنا
    أسألتتني من انت
    قفر غواية
    لا يستجيب ولا يجاب
    هو ذا جمعت جوارحي وسألتها
    من اين ابدأ
    كل جارحة بلاد
    وكل جارحة جواب
    …………………………………….. وأدونيس
    مدخل لمتاهة
    او مدخل لنهاية

    كلاهما مداخل من غير مخارج
    تلقيك في دوامة ضباب

    ما قصة المداخل يا حنين
    اتراها مخارج تلفضنا للصقيع
    ونظل مرابضين امامها
    نحسبها ………
    منفذا ما للهروب حتى ولو كان تيها او نهاية
    ؟؟؟ِ…
  46. اكرم عبد السميع قال:
    الاخت العزيزة
    حنين
    لكلمات اثر فى القلب
    انتى مبدعة
    تحياتى لك
  47. كل جمعه وقلوبنا أنقى
    كل جمعه وعلاقتنا بالله ابقى
    كل جمعه وصحائف أعمالنا بالخير ترقى
    كل جمعه وعلاقتنا بأحبائنا بالود تسقى
    جعل الله الجنة دارك والرسول جارك
    والسندس لباسك ومن الحوض شرابك..
    جمعه مباركه
  48. حنين
    مساء الخير
    وجمعة مباركة
    ارتشفت قهوتي هناك على طاولة الوطن لما ظهرت على الطاولة مسحات حزن او خوف لم انجح في تفسيرها هذه المرة ففرت الى المتهات هنا عسى لرؤياي ان تتضح .
    دمت بخير
  49. {الطيبــــون}
    قنــاديـل قليلـــة~}
    لكن نـــورهم،،
    يضئ الكـون بأكملـــه}}..
    ..{{ جمعــة طيبــة}}..
  50. حنين
    مساء الخير ايتها الطيبة .
    اتبعت نصيحتك واغمضت العين وسرت … فقادتني الخطى الى متاهة الحلم … والحلم بلون طلاء الذاكرة وبطعم النزف جاء … اغمضت عيني فانزلقت الى هناك الى حيث البعيد البعيد … انظر الى الغد فيسكنني الرعب . فافر من جديد الى هنا .
    اجمل ما في الحلم هي القهوة التي تسكبها عيون العتمة في جوفي
  51. حنونه
    مساءك الشهد والعنبر عزيزتي…
    اشتقت اليك
  52. شكرا لعبق حضورك ياغالية
    دمت بكل خير
    مودتي
  53. حنين .
    مساء الخير .

    ماذا حدث لردك على الرسائل هل مكتوب…و لا *اللي أتلسع من الشربة…*
    و لا اتبعت النصيحة و تغمض عيناك و أنت ترد على بريدك.
    ..
    متشكرة بجد على طيب تواصلك و رحابة صدرك لتقبل رأي الآخرين .
    دمت أخا طيبا .
    ******************
    حنين .
    للعلم قمت بالرد على ايميل قبل ان اتبع النصيحة واعلمتك بكل الاسباب التي دفعتني لهذا الامر .
    اما مكتوب المنكوب فحكايته حكايات .
  54. الغالية حنين
    أفتقدك ..
    و أفتقد المدد الروحي و الأدبي الذي يصلني مع كلماتك
    فأجد نفسي
    هنا بين كلماتك
    و إن كان مرورا على عجل
    لكني أحب حقا أن أكون هنا
    و أن أحييك تحية خاصة ..
  55. حبيبتى حنين
    مرور سريع للأطمئنان
    لى عودة للقراءة بأمر الله
    اتمناك بخير
    هناك من تستحق دعائنا جميعاً لعلك تعرفيها
    http://alrahma-almohdaa.maktoobblog.com/1539823/من-يأخذ-و-يعيد-حق-سمية-؟/
  56. ذكرتيني بقصيدة كتبتها منذ عدة أعوام أسمها صوتٌ يناديني
    بها الصراع الداخلي
    النفسي
    دائماً يُبهرني أسلوبك يا حنين
    مفرداتك دائماً مميزة
    صورك غير مسبوقة.
    أتمنالك المزيد من التوفيق صديقتي .
    نيجووووووووووووووور
  57. اعضاء تضامن المدونين الكرام
    الف مبروك انطلاقة التضامن كموقع رسمي اليوم
    http://www.ubloog.com/forum.htm
  58. حبيبتى حنين
    اراكى مازلتى فيلسوفة مكتوب
    لما كل هذا العناء عزيزتى
    ولما تحملين ذاكرتك كل تلك المشقة
    دعيها تحمل ماتريد بقدر استطاعتها
    فحتى لو غاب عنها شىء فستجدينه فى خباياها ذات يوم
    حبيبتى قلمك نهر فياض
    وحروفك لا يفهمها سوى متذوق
    هدئى من روعك وحفظ الله لنا قلمك
    اتمناك بخير
  59. حقيقة يا منى ذهب بي الرابط للطريق المعاكس لهروبي
    هناك أخبار لا تصيبنا سوى بمزيد من مرارة لحقت بنا من أخبار مماثلة
    ..
    ……………

    حبيبتى الحياه مليئة بالأخبار المريرة
    ولكن علينا ان نواجهها ونتعامل معها
    فأن لم نستطع تغييرها
    فعلى الأقل نستشعر مرارة ماتقاسيه بلادنا
    ومن لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم
    أسفة ان كنت تسببت لكى فى بعض الألم
    كل الحب غاليتى
  60. حنين
    في المتاهات …تضيع البدايات ..نضيع من النهايات … ونضيع منا ومن الآخرين لنتقيهم في تلافيفها تائهين … صادقين أو كاذبين …

    وننسى التحية في مكان ما …ولأنها متاهة …يصعب أن نعود لمكان مرتين …كما يصعب أن نخرج إلى مكان أخر …من أول محاولة … كم يصعب أن تتذكر الطريق التي من ها جئت أو إليها تسير
    تاهت التحية …
    ولا سبيل للبحث عنها …

    مازلت أتهيب ..الاقتراب من طبول تقرع هناك…
    كما لا يزال لدي …حروفا انثرها هناك…
    كم أتمنى ألا تكون ثقيلة على …المتاهة …

    أخبرتني يوما أن المدونة مدونتي ..وأن الحرف حرفي ألم أخبرك أن مقطعا ما هنا ينتمي إلي ..أو ربما أنا من ينتمي إليه … …

    أتصرف على هذا النحو…
    فكل ما سأقوله هنا …سيكون لان النص نصي وليس نصك …
    هل اتفقنا …كأني سمعت موافقة المتاهة من مكان ما …
  61. شعرت …أن بعض المقاطع قمة في القوة والروعة بينما لم تسلم أخرى من سقطة أو سقطتين شعرت في أحد المقاطع أن ليست من تكتب أو انك كنت تغيبين عنها حين الكتابة..
    وبما أن النص نصي على شاكلة البيت بيتي…ربما من كنت أغيب ..وربما أنا صاحبة تلك السقطات …
    شعرت أن هناك كلمات …زائدة ..كان في وسعك الاستغناء عنها ….ليكون المعنى أروع
    منها …:
    //فأوهمتني بأني أمرتها بالتخلص منها//
    أمرتها …كلمة تصدر من أعلى إلى أسفل …يعني نأمر من هم أصغر منا …إن سنا أو شانا أو مكانة …… و تدرجا من أول النص …أسكنتها مكانة … في داخلك …أعلى … فكيف بالأمر إذن….وكيف بالإيهام ….
    لا يمكن أن توهم داخل معتقد علو قدرها …بأمر بل بطلب ربما …أو برجاء …
    أم هل تراها رغم كل ما منحتها ما تزال تشعر أنها دون…؟؟
  62. ربما هي تفاصيل صغيرة ولكنها تستوقفني
    //منذ عدة ذكريات…سألتها عن لوحة رسمتها لمنعطف في دربي ،علقتها على جدارها الأملس…//
    //بل استرسلت ببراءة تقنع الباقي مني بأني من دفعها لتمزيقها//

    قلت لوحة..ثم قلت من دفعها لتمزيقها
    بينما اللوحة لا تمزق
    فكيف وهي معلقة
    على جدار أملس

    وجداري الأملس الذي مهما ركنت عليه لا يتجشم عناء دفعي
    دفعي …لماذا أو إلى أين…
    يبقى الدفع …كلمة لا أشعرها وقعت في مكانها ..غير مسندة بمعنى أخر

    ربما تلاحظين أني استعمل كلمة …اشعر …ذلك لأني أدرك كم انك لا تصوغين حرفك إلا وأنت تقصدين ما تقصدين …. فلربما كان شعوري قاصرا عن إدراكه حتى حين …
  63. مثلا تقولين …ذات لحظة صحو….
    واشعر أن الأنسب مثلا حذف لحظة
    فأقول ذات صحو
    صحو قد يستغرق لحظة كما يستغرق عمرا…
    ر بما لان ذات متعلقة في ذهن القارىء بعلائقية الزمن ..فطبيعي أن يعقب ذات …ساعة ..يوم ..شهر أو سنة …هي ليس أغنية لعبد الحليم بالتأكيد …ههه
    فلما تقولي ذات صحو ..ينكسر العادي لديه …بشكل مفاجيء لما يتوقعه ..وفي اعتقادي ..انكسار العادي …هو ما يمنح للنص جمالية …
    //////////////

    تأملي هذه العبارة
    //ليتوالى البرق فأسير و أن توقف…توقفت أرتجف غضبا ..أو ربما خوفا.//

    وان توقف …توقف …ارتجف …اشعر أن هناك صبابية ما تحجب عني المعنى …أن يصلني جليا ناصعا
    ///////

    فجلبت لي ما لم يحدث و صدقتها بدوري و صدقتني حينها….!!!!
    أتساءل هل صدقتك انك صدقتها … لا ادري …
    أتساءل كيف صدقتك حينها
    أيضا جلبت ..تستدعي حضور أشياء مادية …وأتساءل مجددا …كيف نجلب ما لم يحدث …
    ربما كان هذا المقطع انزياحا عن خط العادي ..الذي تعرفين ..إلى أخر ..لم أدركه بعد …ليس لعيب في جسد الحرف قطعا لا ..بل لعاهة في فهمي ..بالتأكيد
    ….ما يزال النص نصي …خليك فاكرة ….
  64. وهذا المقطع
    // أتجمد فزعا، أتأبط الترقب على قارعة زيفها عند سفح مداركي

    أبحث في مغاور روحي عن خيط آريان ليهدِني لمخرج غير قاتل و لا جارح.//
    رااااااااااااااااااااااائع
    استوقفني كثيرا
    ولكني تساءلت عن ذلك الخيط الأسطوري ..

    //بعض الشك في أداوت الإدراك الذاتية….يجعلك تصل ليقين أكثر أريحية .
    و ..أليس غريبا أن نحارب العالم لأجل رغبة تخصنا
    من ثم نجدها في سلة المحذوفات بعد بضعة خطوات في طريق العمر…!!!!//
    من أكثر المقاطع عمقا واستدعاء للتأمل
    انفصلت عن المدونة
    أسلمتُني لنافذة ما ورحت أردد.. أليس غريبا يا حنين ….ذاك

    شعرت حروفك تغوص في داخلي …ولأنها تغوص في داخلي
    تفلح دائما في قطف مشاعري طازجة
    غير أن الأمر يتخطى حدود العادي عندما تعلمين أن ذاك ما كان يتردد داخلي وقتها وعجزت أن أسربله…لأجده هنا ….

    حنين…
    ما شعرته في المتاهة …بعد وقوفي خارجها …إن كنت حقا أقف خارجها …
    أن خيطا… ما يزال يشدني إليها …ربما كان ذلك الخيط….ربما ليس سوى ذلك الخيط ..الذي يعلق في مكان ما منا …يوثقنا إلى مكان ما منا ..ثم يتركنا دون تفسير…

    دون تذكير …دون شيء …
    لندرك ….. هانحن على الأقل ندرك ..كم كانت المتاهة …متاهة …
    دمت بكل ألانت …التي تكونين … وتدركين
  65. حورية
    مساؤك ورد…و بالطبع الدار دارك…
    لا داعي للتحية,في مصر نقول ((القلوب مسلمة))
    فلا تنعي عناء حمل التحية…مرورك يكفي
    و سأحاول مجاراة ما نثرته هنا
    لعلني انجح في تبرير أو تعديل سقاطات في متاهة تنتمي لك بشكل أو بآخر.
  66. //فأوهمتني بأني أمرتها بالتخلص منها//
    .
    .
    .
    هذا المقطع تحديدا…لم يكن زائدا بل اظنه دليل إادنة للمتهمة بالكذب أعلاه …اقصد الذاكرة
    المقطع لم يكن كما وصفتيه بأمر من اعلى للأقل
    بل هو خدعة الكذب…
    كطفل مدلل من المفترض أن لوالديه حق السيطرة عليه
    في حين هو من يسيطر و لو لم يبدي ذلك فهو المدلل
    لذلك كان المقطع التالي لما اشرت إليه هو **صدقتها…فقد كانت طفلتي (المدللة) التي لا تكذب….**
  67. ربما هي تفاصيل صغيرة ولكنها تستوقفني
    //منذ عدة ذكريات…سألتها عن لوحة رسمتها لمنعطف في دربي ،علقتها على جدارها الأملس…//
    //بل استرسلت ببراءة تقنع الباقي مني بأني من دفعها لتمزيقها//

    ….
    اللوحة تمزق أيضا حتى لو لم تكن من ورق و كانت من قماش
    ألا نقول مثلا مزقت الثوب….
    و مزقت الدفتر….تنويع اللوح خصوصا في درب الهواية
    و ليس الاحتراف غالبا ما يكون من الورق المقوى
    هي تفاصيل صغيرة نعم…بتأمل فيها ينتج تفاصيل أصغر
  68. وجداري الأملس الذي مهما ركنت عليه لا يتجشم عناء دفعي
    دفعي …لماذا أو إلى أين…
    يبقى الدفع …كلمة لا أشعرها وقعت في مكانها ..غير مسندة بمعنى أخر

    ربما تلاحظين أني استعمل كلمة …اشعر …ذلك لأني أدرك كم انك لا تصوغين حرفك إلا وأنت تقصدين ما تقصدين …. فلربما كان شعوري قاصرا عن إدراكه حتى حين …
    ….
    هي حقا حروف شعورية
    فكثيرا ما صدفت كلمة المعنى في بطن الكاتب..لكن ذلك ليس مبررا لتتويه القارئ….لكن عذري هنا أنها حروف متهاة
    **عناء دفعي من تكذيبها لتصديقها …
    .
    .
    .
    ذات لحظة صحو …أو ذات صحو
    قد يكون معك حق …لولا أن فيما تلى ما استوقفتي عنده
    توالت اللحظات فهي تضيق النطاق حول تكرارية الموقف
    فكم من وقت يحتاجه البرق…و نحتاجه لنسير على هداه…!


    ..
    .
    لا أظن هناك مفارقة بين الوقوف و بين الارتجاف

    شكرا حورية لوقفاتك العميقة هنا
    و ربما هي تفاصيل صغيرة كما قلتِ تقود لتفاصيل أخرى
    كوني بالقرب دائما
    و كوني بخير.
  69. أحتسيت من حروفك ذوق مرهف
    كلمات نبضها الدفئ .. تجبرنا على التحافها ( مرات عدة ) .