17‏/05‏/2010

ضريبة محتمة



ضريبة محتمة…!!!!




كتبهاحــنـيـن خطــاب ، في 17 مايو 2010 الساعة: 03:55 ص






مدخل
 
إلى أقلامي المتعبة و أوراقي المهملة
إلى أمنياتي المنسية في درج ذكرياتي الفوضوية
إلى تلك اللوحة المعلقة على جدار صمتي 
إليك أنت…يا من وسمت روحي بملامحك
يا من شكلت الحنين لتعطها هويتك..و اسمك
و لونك، فباتت وريثتك الوحيدة
وأصبحت أنت جرحها الأكبر
وجرمها الأوحد…!!!
إليكم جميعا عدا نفسي أهديكم قصاصة تأتي عبركم
لتأخذ مني وشم  اسمي….!!




أكاد  لا  أراني جيدا في حقبتي معك .
كأن تداخل الخيال بالواقع  والأحلام تسير تباعا للأماني القانعات.
كنت أنا تلك الفتاة التي ينجذب إليها الجميع و هي لا تعلم لما لا تنجذب إلى أحد، مثلك كنت أرتشف وجعي بلا سبب
أقضم خوفي بلا سبب…وفي الصمت أنتحب  ..أيضا بلا سبب
وعلى قارعة المحال تقابلنا،غريب أنني لا زلت أتذكر ،فالذاكرة  شرخت..وتسربت منها كل الأشياء، فلم يتبق شيء سوى ذاكرة أنف تحتفظ بعبق عطرك،و ذاكرة فم ترتل كلماتك مرة بعد مرة بعد مرة…!
ورغم ذلك لا أذكر ملامحك التي بلا شك تشبهني كثيرا
مع أني أنا التي أشبهك أكثر منك.

سألت نفسي عندما أصابني سهم حبك..لما أنت
و لمَ أنا …ولماذا كيوبيد ترك حِجر أمه أفروديت ،ليعبث بسهامه من فوق المنطق…ليرشقها بلا ترتيب مسبق،فيصيبني في مقتل..
ظننت وقتها أني ضحية  فردية في حادث  مزدوج و إن سهمه كان مفرد العدد،كنت يئسه جدا…فلا طريق بيني و بينك..
وقتها كنت أعتقد أن الحب بلا أمل هو ذاك الحب المؤلم
فجيعة تصيب القلب لا تماثلها فجيعة
فشاء القدر أن يزيد من علومي و مداركي بإضافة فجيعة أكبر مما كنت أتخيل
ويعطيني السم في العسل،تمتد يدك سريعا تلتقطني من سقطة مؤكدة، وتسارع عيناك تلملم شتاتي المصطدمة بك
أنت دون أي أحد آخر…وأنا دون أخرى. هكذا شاء القدر……!!
بعدها كثيرا ما تساءلت:
ترى أكانت أفكاري تنبعث مني لتستنشقها أنت…؟
أعلمت  بي مني…..؟
 أم أنها صدفة أهداني إياها القدر ليزيد حريقي لهيبا….؟؟
ولا يكتف القدر بهذا القدر؛فهو دائما يحب أن يعطي حتى لو لم نرغب بالأخذ،فأعطاني إياك…على غير توقع مني…
وعلى الرغم من يأسي في حبك؛ جاء بأمل  غض..بأن  الغد من الممكن جدا،بل  هو فعلا سيكون أجمل
 فتمتزج   روحانا..
ولم أع ِ كيف كنت تذوب فيّ و لا أدرك عنك شيئا ،و بينما أنا  كنت راهبة في محراب عشقك دون أن تدري عني شيئا
حتى جمعنا اللقاء ذات وقت.
ألم أقل أن القدر له تصريف يفوق أمنياتي المطوية
أهداني إياك ولم أطلبك منه يوما ،جعلك متاحا وكنت أراك  مستحيلا
فدفعني نحوك ،بل دفعنا معا نحو بعضنا البعض…
كم كان كريما، أم أنه شديد المكر…
وكم كنت جميلا..ولا تزل ، رغم قبح الذكرى حين تلتهم صبري بنهم
دعني أتذكر \\كم قضيت فروض طاعتي لذلك العمر..
كيف كان الصمت دربي..
كيف رافقت الصبر..وكم انتظرتك في شرفة العمر
أدمن صوت دقات ساعتي و وخز الكتمان  في  رغبة البوح…!!!

لقد كنت أنت مكافأة الحياة المؤجلة،وقبل أن أمد يدي لها
مد القدر طرفه الكسول يدفعك بعجلة الحضور لنتلاقى
لتخطفك سيارة مسرعة …
ليأخذك  القدر كأنك ضريبة محتمة..!
إلى الآن أسير في ذلك الميدان…حتى أصل لتلك الكافتيريا.
وأجلس انتظرك في زاويتي المفضلة ...فيعاد مشهد رحيلك بناظري
فلا أنت تكف عن المجيء.....
وأنا لا أكف عن حق المشاهدة في زاويتي القاتمة



مخرج…\\\


علمت مع رحيلك؛ أن اللقاء لا يأتي إلا  ليتبعه  الرحيل
و الحب بلا أمل أهون كثيرا من فجيعة حب على قارعة طريق
و أننا تلاقينا لنفترق…فما أجمل الحب بلا أمل
كم كان جميلا…لو بقينا غرباء…لا يجمعنا حب و لا يفرقنا موت….!
مذ ذلك الوقت…رغب القلب عن أي لقاء قد يتبعك
يكفيني لقاؤك و فجيعة فراقك…!!!!









حنين

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تحرير الإدراجالتصنيفات : أقصوصة |   دوّن الإدراج  

  1. مثلك كنت أرتشف وجعي بلا سبب
    أقضم خوفي بلا سبب…وفي الصمت أنتحب ..أيضا بلا سبب
    وعلى قارعة المحال تقابلنا…غريب أنني لا زلت أتذكر
    فالذاكرة شرخت..وتسربت منها كل الأشياء
    فلم يتبق شيء سوى ذاكرة أنف تحتفظ بعبق عطرك
    و ذاكرة فم ترتل كلماتك مرة بعد مرة بعد مرة…!
    ورغم ذلك لا أذكر ملامحك التي بلا شك تشبهني كثيرا
    مع أني أنا التي أشبهك أكثر منك.
    ********************************
    ونأتي للارتباك النفسي … حيث الخوف يبدو على شكل اظغر … وصراخ الصمت يعلو في النفس فيقود الى الانتحاب … وكل هذا يأتي بلا اسباب واضحة … في المكان المستحيل التقينا … وفي الزمان المستحيل ايضا وما يثير الانتباه ان الذاكرة ما زالت مشتعلة بهذا اللقاء علما انني لم اعد اذكر شيئا بسبب عمى اصاب الذاكرة او شرخ اسقط كل ما فيها …. وتبقى ملامحك التي لا اذكر تفاصيلها بل لا اذكرها … ولكني … موقنة بأنك تحمل كثيا مني … يعني ت تشبهني …ل يبق لدي من الذاكروة الا ذاكرة الحواس ..زفهذه رائحة عطر تكنني … وهذا اللسان يرتل كلماتك مرة تلو الاخرى …
    سأعود بعد ان اطفئ لهيبا اشعلته كلماتك حنين
  2. سألت نفسي عندما أصابني سهم حبك..لما أنت
    و لما أنا …ولماذا كيوبيد ترك حِجر أمه أفروديت
    ليعبث بسهامه من فوق المنطق…ليرشقها بلا ترتيب مسبق
    فيصيبني في مقتل..
    وظننت وقتها أني ضحية فردية في حادث مزدوج
    و إن سهمه كان مفرد العدد
    *****************************
    وهنا يا سيدتي … يأتي الابداع الحقيق … حيث التوظيف الانيق للاسطورة الجميلة … بحيث تخرج من قلب النص ..ز تخرج تلقائية … ويأتي السوأل المر … لم انا من كنت خيار … ولم كنت انت خياري … واعجز عن اجابة … لم قام اكيوبيد بما قام به … لم القى بسهامه الى قلبينا … سهمه اصاب مني القلب … والقلب هو مصدر الحياة .. لم اكترث لذلك لان ظني اتجه نحو الصدفة … وان ما انا به … ما هو الا حالة بسيطية حادثة فردية ولم تكن مقصودة ..
    حنين …
    هنا في هذا المقطع تحديدا ارى روعة النص … والابداع الحقيق … فليس كثيرون من ينجحون في التوظيف الميثولوجي … هذا الارتداد النفسي … والمونولوج جاء نكهة للنص … بدونه يبدو النص مشوها .
    هرجع بس يمكن غدا . يعني بكره مش تفتكري غدا … خلاص حرمت اطلب تاني
  3. كنت يائسه جدا…فلا طريق بيني و بينك..
    وقتها كنت أعتقد أن الحب بلا أمل هو ذاك الحب المؤلم
    فجيعة تصيب القلب لا تماثلها فجيعة
    فشاء القدر أن يزيد من علومي و مداركي بإضافة فجيعة أكبر مما كنت أتخيل
    ويعطيني السم في العسل.
    **********************************
    انا رجعت من جديد .
    اليأس سكن القلب … لعدم العثور التي تصل بيني وبينك ايها الغائب … ذلك جعلني اتيقن … ان الحب الميؤس منه … او الذي لا ييحدوه الامل ولايضئ شموعه ذاك النور …هو حب مؤلم للقلب والروح … احب الذي لا امل ولا جاء فيه … هو مصيبة تسكن الاحاسيس حتى تفقدها اللذة باي شئ وتورثها دمعا لا يشبه الدمع … شاء الحظ … وشاءاراد القدر .. ان يكبر مني العقل … واتيقن من العلم الذي وصلني ..ز بحبك الذي ادركه جديدا ..ز باضافة مصيبة جديدة … مصيبة او فجيعة لم اكن اتوقع ان تأتي بهذا الحجم … وهذا الالم الذي يصعب علي تخيله … هذا الحب الفجيعة …كان يمد يده بالورد … بالحب … بالضوء … وكان السم لي بما يقدم … كان سمه من رحيق انفاسه يتسرب الي فيقتلني … كان الجمر يسقط على الروح من نور نظراته .
    دمت بخير وحماك المولى .
    راجع ما خلصتش
  4. حنين .
    مساء الخير .
    ************
    تمتد يدك سريعا تلتقطني من سقطة مؤكدة…
    وتسارع عيناك تلملم شتاتي المصطدمة بك
    أنت دون أي أحد آخر…وأنا دون أخرى. هكذا شاء القدر……!!
    بعدها كثيرا ما تساءلت…
    ترى أكانت أفكاري تنبعث مني لتستنشقها أنت…؟
    أعلمت بي مني…..؟
    أم أنها صدفة أهداني إياها القدر ليزيد حريقي لهيبا….؟؟
    ************************************
    هنا يبدأ نحيب الكلمات … واشتعال الذاكرة … وانثيالها بطريقة جميلة … اتذكر ذلك الموقف … كيف يدك سبقت القدر … والتقطتني قبل ان يكون السقوط المؤكد … وتلك اعيون التي طارت خلف ما تناثر مني تلملمني تعيدني … تشكلني من جديد.. هذه الاجزاء التي تطايرت مني وتبعثرت ولملمتها نظراتك اصطدمت بك انت لا غيرك ز… ويعود السوأل انت دون غيرك … وانا الاستثناء ايضا … اه من حكم القدر وظلم القدر …ويتجدد السوأل بشكل اخر … هل استطعت ان تقرأ افكاري … هل استطعت قراءتي … هل فهمتني … ام تراها هدية الزمن لاحترق اكثر فأكثر … نسيت البطلة هنا … انا عندما يسكن الحب الصادق فيالقلوب … تصبح لغة التخاطر واردة جدا … ولا يحتاج الحبيبان للكلمات .
    دمت …
    والنبي رجع .
  5. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    جانب من تفسير الأحلام لمن رأى سورة من سور القرآن
    ————————————-
    بسم الله نبدأ
    من رأى في منامه أنه قرأ سورة العلق ( اقرأ )
    رزقه الله القراءة والكتابة والتواضع والفصاحة
    ومن رأى أنه قرأ سورة القدر
    طال عمره بإذن الله وعلا أمره وقدره
    ومن رأى أنه قرأ سورة البينه
    هدى الله على يديه قوما ضالين
    ومن رأى في منامه أنه قرأ سورة الزلزلة
    زلزل الله به أقدام أهل الكفر
    ومن رأى أنه قرأ سورة العاديات
    رزقه الله الخيل الكثير
    ومن رأى أنه قرأ سورة القارعة
    أكرمه الله بالعبادة والتقوى
    ومن رأى أنه قرأ سورة التكاثر
    كان زاهدا في المال تاركا لجمعه
    ومن رأى أنه قرأ سورة العصر
    وفقه الله للصبر وأعانه على الحق وينال خسارة يعقبها
    ربح بفضل الله
    ومن رأى أنه قرأ سورة الهمزة
    فإنه يجمع مالا ينفقه في أعمال البر
    ومن رأى أنه قرأ سورة الفيل
    نصره الله على أعداء الإسلام
    ومن رأى أنه قرأ سورة قريش
    فإنه يطعم المساكين ويؤلف الله بينه وبين قلوب عباده
    ومن رأى أنه قرأ سورة الماعون
    دعوة للعلم والمعرفة بأسرار تأويل القرآن
    أخوكم محمد رمضان
  6. بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة و السلام على اشرف المرسلين
    نبينا محمد عليه افضل الصلاة و التسليم
    ثم أما بعد
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
    موقع قناة الرحمه
    الموضوع وما فيه اننا نحارب بكافة الوسائل,
    طالب “المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية” بفرنسا (الكريف) بمنع البث الفضائي لقناة الرحمة المصرية الإسلامية في فرنسا “إذا لم تتوقف عن بث برامجها المعادية للسامية”, وتقدم “الكريف” بملف إلى “المجلس الأعلى السمعي البصري” يتضمن مقاطع بثت على القناة اعتبرها المجلس اليهودي “بمثابة معاداة صريحة للسامية، وتحض على الكراهية بين الشعوب”.
    وعلمت شبكة “إسلام أون لاين.نت” من مصادر من “المجلس الأعلى السمعي البصري” أنه تجرى في الوقت الحالي متابعة دقيقة لكل ما تبثه قناة الرحمة الإسلامية، والتي تبث على القمر الصناعي المصري “أطلنتيك بيرد”، وتبث في فرنسا عن طريق الموزع الفرنسي “إيتلسات”.
    وأضافت نفس المصادر التي فضلت عدم ذكر اسمها “أنه قبل اتخاذ أي إجراء بشأن القناة يجب التأكد من نوعية البرامج التي تبثها القناة المعنية، وتوجيه التنبيه إليها في مرحلة أولى لكي تحترم القانون”.
    ويعتبر المجلس الأعلى السمعي البصري بفرنسا أعلى هيئة تراقب احترام وسائل الإعلام الفرنسية لحرية التعبير، كما أنها تشدد على تطبيق قانون 30 سبتمبر 1986 المتعلق بحرية الاتصال.
    وكشفت المصادر ذاتها أن “ميشال بايون” مدير المجلس الأعلى السمعي البصري (س إس أ) تلقى في الأسابيع الماضية رسالة من “ريتشارد باسكي” رئيس المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية بفرنسا (الكريف) يدعوه إلى تطبيق القانون المتعلق بمنع الدعوة إلى الكراهية والعداء للسامية على قناة الرحمة المصرية”، وهو ما فسرته المصادر بأنه دعوة ضمنية إلى منع بث القناة على الأراضي الفرنسية.
    ويمنع القانون الفرنسي رقم 15 المؤرخ في 30 سبتمبر 1986، والمتعلق بحرية التعبير، كل أشكال الدعوة إلى الكراهية وإلى العنف؛ لأسباب تتعلق بالجنس أو بالدين أو الجنسية”.
    خطب الاطفال
    ويتضمن الملف الذي تقدم به “المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية بفرنسا” مقاطع من برامج بثتها قناة الرحمة في الفترة الممتدة بين 2 يناير و6 مارس من هذه السنة، وفيها يتم تعليم الأطفال كيفية أن يكونوا “خطباء المستقبل”، وتمكينهم من إبراز قدراتهم على القيام “بالأدعية”، وقد بدأ أحد الأطفال دعاءه في يوم 6 مارس بقوله: “اللهم دمر اليهود تدميرا، وحطمهم تحطيما.. اللهم ابتلهم بمرض ليس فيه شفاء، وداء ليس فيه دواء”.
    كما تضمن ملف “المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية بفرنسا” مقاطع أخرى من “خطب الأطفال” بثت في تواريخ مختلفة في الأشهر الثلاثة الأخيرة اعتبرها الكريف “تحريضا على الكراهية وعداء للسامية”.
    أحاديث الشيوخ
    وفضلا عن خطب الأطفال تضمن الملف أيضا أحاديث لشيوخ كثيرين اعتبرت “معادية للسامية” مثل برنامج للشيخ سلامة عبد القوي بثته القناة يوم 15 يناير تحدث فيه عما يعرف بكتاب “حكماء صهيون”، وكلمة أخرى ألقاها الشيخ “محمد حسين يعقوب” يوم 17 يناير قال في مقدمتها: “لو أن اليهود تركوا لنا فلسطين.. فهل يصبحون أحباءنا؟ لا طبعا”، بحد قول الشيخ.
    وتضمن الملف أيضا أقوالا للداعية علاء سعيد اتهم فيه اليهود بكونهم سبب نشر الفساد والشذوذ الجنسي والحروب في العالم، كما ورد ذكر اسم الشيخ محمد الزغيبي والشيخ سعيد الفاني على أنهما أوردا أيضا أقوالا اعتبرت معادية للسامية.
    ويعتبر المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية، والذي يعتبر الممثل الرسمي ليهود فرنسا، والذي يحتج على تواصل بث قناة الرحمة على التراب الفرنسي أكبر منظمة يهودية داعمة لإسرائيل بفرنسا، ويقوم المجلس بلعب دور “اللوبي اليهودي بفرنسا” مثل “الإيباك” بالولايات المتحدة، ويحظى بتأثير كبير في وسائل الإعلام والساسة الفرنسيين.
    واليوم شاهدنا تحرك من رجال مصر الاوفياء تجاة مثل هذه الهجمات وتم بث القناة على العرب سات والحمد لله رب العالمين
    الرحمه باقيه باذن الله …. الرحمه باقيه بتحرك الشباب … بتحرك المسؤولين…الرحمه باقيه بحمل باهتمامك بالامر ….اناشد اخوانى المسلمين بفرنسا للتصدى لهذه الهجمه الشرسه ضد مصر وضد السنه وضد الرحمه …اناشد المحامين العرب بالوقوف الى جانب القناه …
    وهذا رابط الموضوع 
    http://ziyadsafi.maktoobblog.com/1635244/الرحمة-باقية-بإذن-اللهِ-تعالى/
  7. أكاد لا أراني جيدا في حقبتي معك .
    كأن تداخل الخيال بالواقع والأحلام تسير تباعا للأماني القانعات
    كنت أنا تلك الفتاة التي ينجذب إليها الجميع و هي لا تعلم لما لا تنجذب إلى أحد
    مثلك كنت أرتشف وجعي بلا سبب
    أقضم خوفي بلا سبب…وفي الصمت أنتحب ..أيضا بلا سبب
    وعلى قارعة المحال تقابلنا…غريب أنني لا زلت أتذكر
    فالذاكرة شرخت..وتسربت منها كل الأشياء
    فلم يتبق شيء سوى ذاكرة أنف تحتفظ بعبق عطرك
    و ذاكرة فم ترتل كلماتك مرة بعد مرة بعد مرة…!
    ورغم ذلك لا أذكر ملامحك التي بلا شك تشبهني كثيرا
    مع أني أنا التي أشبهك أكثر منك.

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    اغترابهما عن عالمهما جعلهما يلتقيان عند مفترق الطّريق .. طريق رحيل كلّ منهما الرّوحي عن عالمه بحثاً عن وطن لتلك الرّوح الغارقة في اغترابها.
    الحزن لا يزور النّفس ويستعمرها دون سبب .. فيمكن أن نعيش مرارة الوحدة ونحن محاطون بالمئات من النّاس .. ويمكن أن نقاسي آلام الشّوق ونحن في حضن الوطن .. لذا يكون الحزن نديمنا وندّعي أنّنا لا ندري له ولا لتلك الدّموع التي ترافق الإحساس به سبباً .. محاولة منّا لخداع أنفسنا.
    كلّ منهما كان يشبه الآخر في اغترابه وبحثه .. لذا جاء لقاؤهما وسريعاً ما شعر كلّ منهما أنّه وجد ضالّته في الآخر.
  8. سألت نفسي عندما أصابني سهم حبك..لما أنت
    و لما أنا …ولماذا كيوبيد ترك حِجر أمه أفروديت
    ليعبث بسهامه من فوق المنطق…ليرشقها بلا ترتيب مسبق
    فيصيبني في مقتل..
    وظننت وقتها أني ضحية فردية في حادث مزدوج
    و إن سهمه كان مفرد العدد
    كنت يئسه جدا…فلا طريق بيني و بينك..
    وقتها كنت أعتقد أن الحب بلا أمل هو ذاك الحب المؤلم
    فجيعة تصيب القلب لا تماثلها فجيعة
    فشاء القدر أن يزيد من علومي و مداركي بإضافة فجيعة أكبر مما كنت أتخيل
    ويعطيني السم في العسل
    تمتد يدك سريعا تلتقطني من سقطة مؤكدة…
    وتسارع عيناك تلملم شتاتي المصطدمة بك
    أنت دون أي أحد آخر…وأنا دون أخرى. هكذا شاء القدر……!!

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    تحاول أن ترسم ملامح اللّقاء وتلقي على القدر مسؤوليّته .. تريد أن تؤكّد أنّ حبّها كان حكماً “قدريّاً” لم تملك له رفضاً ولا دراسة ولا تقريراً.
    لكنّها عندما شعرت بذلك الحبّ قبلاً .. واعترفت ربّما به لم تكن تفكّر في التّنصّل من مسؤوليّة الإقدام عليه .. ربّما لأنّها الآن ترى ما آلت إليه قصّة الحبّ تلك .. ترى النّهاية .. لكنّها قبلاً كانت مدفوعة بآمالها وأحلامها .. وكثير من الأمنيات نسجتها .. الآن ترى ذلك الشهد محمّلاً بالسّمّ .. لكنّها حين تذوّقته آنذاك لم تشعر بالتّأكيد إلّا بحلاوته.
  9. بعدها كثيرا ما تساءلت…
    ترى أكانت أفكاري تنبعث مني لتستنشقها أنت…؟
    أعلمت بي مني…..؟
    أم أنها صدفة أهداني إياها القدر ليزيد حريقي لهيبا….؟؟
    ولا يكتف القدر بهذا القدر…فهو دائما يحب أن يعطي حتى لو لم نرغب بالأخذ
    فأعطاني إياك…على غير رغبة مني…
    وعلى الرغم من يأسي في حبك
    جاء بأمل غض..بأن الغد من الممكن جدا.بل هو فعلا سيكون أجمل
    فتمتزج روحانا..
    ولم أع ِ كيف كنت تذوب فيّ و لا أدرك عنك شيئا
    و بينما أنا كنت راهبة في محراب عشقك دون أن تدري عني شيئا
    حتى جمعنا اللقاء ذات وقت.
    ألم أقل أن القدر له تصريف يفوق أمنياتي المطوية
    أهداني إياك ولم أطلبك منه يوما…
    جعلك متاحا وكنت أراك مستحيلا
    فدفعني نحوك بل دفعنا معا نحو بعضنا البعض…
    كم كان كريما…أم أنه شديد المكر…
    وكم كنت جميلا..ولا تزل ، رغم قبح الذكرى حين تلتهم صبري بنهم

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    القدر منحها إيّاه رغم أنّها لم تطلبه .. وكانت تراه مستحيلاً؟؟
    أراها سقطت هنا في تناقض بصورة أو بأخرى .. فكيف تراه هديّة قدرها التي لم تطلبها؟؟ .. ثم ترى القدر جعله متاحاً .. وكانت تراه مستحيلاً؟؟ أي أنّها كانت تطلبه ولكن ترى أنّه مستحيل؟؟
    تساؤلاتها الكثيرة أظهرتها مذبذبة .. لا تجد نفسها مستقرّاً .. ولا ترتكز أفكارها على أرضيّة صلبة .. ربّما تردّدها .. وضعف الثّقة في ذلك الحبّ هو ما سبّب هذا التّذبذب الذي نجم عنه ذلك التّناقض .. فهي حتّى لا تثق أنّ ترتيبات القدر كانت عن كرم لا مكر منه.
  10. دعني أتذكر \كم قضيت فروض طاعتي لذلك العمر..
    وكيف كان الصمت دربي..
    وكيف رافقت الصبر..وكم انتظرتك في شرفة العمر
    أدمن صوت دقات ساعتي و وخز الكتمان في رغبة البوح…!!!

    و كنت أنت مكافأة الحياة المؤجلة…وقبل أن أمد يدي لها
    فمد القدر طرفه الكسول يدفعك بعجلة الحضور لنتلاقى
    لتخطفك سيارة مسرعة …
    ليأخذك القدر كأنك ضريبة محتمة..!
    وحتى الآن أسير في ذلك الميدان…حتى أصل لتلك الكافتيريا.
    وأجلس انتظرك في زاويتي المفضلة…
    فيعاد مشهد رحيلك بناظري
    فلا أنت تكف عن المجيء..
    ولا أنا أكف عن حق المشاهدة في زاويتي القاتمة

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    درب الآلام لم تنته بالنّسبة إليها .. فهاهو القدر يسترجع ما منح .. ويحكم عليها بأن ترى “ضربته القاسية” متجسّدة أمام عينيها .. لتدوس تلك السّيارة المسرعة فرحة العمر و آماله وأحلامه .. وتتركها مع أوجاع الذّكرى وآلامها.
    إدمانها على تكرار النّظر من تلك الزّاوية ربّما هو محاولة لتأكيد حقيقة الرّحيل المرّة لتلك الرّوح التي ترفض التّسليم بما قضاه قدرها .. ومع هذا تفشل تلك الرّوح كلّ مرّة في الاقتناع والتّصديق .. والتّوقّف عن استدعاء الطّيف.
    “ضريبة محتّمة” للحظات السّعادة يدفعها القلب حين يحكم عليه القدر ألّا يخرج من دائرة الألم والحرمان.
  11. إلى أقلامي المتعبة و أوراقي المهملة
    إلى أمنياتي المنسية في درج ذكرياتي الفوضوية
    أكاد لا أراني جيدا في حقبتي معك
    كنت أنا تلك الفتاة التي ينجذب إليها الجميع و هي لا تعلم لما لا تنجذب إلى أحد
    فالذاكرة شرخت..وتسربت منها كل الأشياء
    فلم يتبق شيء سوى ذاكرة أنف تحتفظ بعبق عطرك
    و ذاكرة فم ترتل كلماتك مرة بعد مرة بعد مرة…!
    وقتها كنت أعتقد أن الحب بلا أمل هو ذاك الحب المؤلم
    فجيعة تصيب القلب لا تماثلها فجيعة
    و بينما أنا كنت راهبة في محراب عشقك دون أن تدري عني شيئا
    حتى جمعنا اللقاء ذات وقت.
    فمد القدر طرفه الكسول يدفعك بعجلة الحضور لنتلاقى
    لتخطفك سيارة مسرعة …
    ليأخذك القدر كأنك ضريبة محتمة..!
    علمت مع رحيلك ..أن اللقاء لا يأتي إلا ليتبعه الرحيل
    وأن الحب بلا أمل أهون كثيرا من فجيعة حب على قارعة طريق
    و أننا تلاقينا لنفترق…فما أجمل الحب بلا أمل
    وكم كان جميلا…لو بقينا غرباء…لا يجمعنا حب
    و لا يفرقنا موت….!
    مذ ذلك الوقت…رغب القلب عن أي لقاء قد يتبعك
    يكفيني لقاؤك و فجيعة فراقك…!!!!

    ======================
    يسعد صباحك سيدتي
    الرحيل والفراق اقبح المواقف التي تذبح القلب
    قد تزول الألام والمعاناة وتبقى الذكريات
    كالسكاكين تحفر مكانها في أجسادنا
    لتبقى كالنواة التي نلتف حولها
    فلا تبقى منها الا نحن .
  12. الأخت العزيزة حنين
    مساء الخير
    لا يستحقّ مروري الشّكر فهو مصدر سعادة وسرور لي .. وقراءة ما يخطّه قلمكِ الرّاقي من معان عميقة تسعدني وتشرّفني.
    الخلط بين الأحداث وشخوصها وكاتبها .. وتشخيص الكتابة لتصبح وكأنّها صورة عن حياة الكاتب فخّ يقع فيه الكثيرون فيكاد المرء يبادر بدفع التّهمة عن نفسه قبل الشّروع بالكتابة ليصبح إعلان البراءة من شخصيّة الأحداث مقدّمة للكتابة أحياناً.
    لابدّ للكاتب أن يستمدّ من واقعه المعاش ويعكس صورته في كتاباته لكن ليس بالضّرورة أن يكتب عن ذاته خاصّة حين يتعلّق الأمر بالكتابة العاطفيّة ففيها يكثر التّشخيص للأسف دوماًَ .
    أمّا عن الزهد فلم أجده فيما أشرتِ إليه من معنى .. لكن تبقى لكلّ منّا رؤيته أنتِ كصاحبة النصّ .. وأنا كقارئ متذوّق أنظر من زاوية أخرى مقابلة أحياناً.
    كما تستوقفكِ قراءاتي تستوقفني كتاباتكِ أختي العزيزة بما تحمله من معان وصور غنيّة كثيرة الدّلالات .. فكلّ الشّكر والتّقدير لما يخطّه قلمك الرّاقي .. ولهذه العودة الكريمة والنّقاش الهادف اللّذين أسعداني جدّاً.
    دمتِ بكلّ الخير والسّعادة
    تحيّتي وتقديري لكِ
  13. كنت أنا تلك الفتاة التي ينجذب إليها الجميع و هي لا تعلم لما لا تنجذب إلى أحد
    مثلك كنت أرتشف وجعي بلا سبب
    أقضم خوفي بلا سبب…وفي الصمت أنتحب ..أيضا بلا سبب
    وعلى قارعة المحال تقابلنا…غريب أنني لا زلت أتذكر
    فالذاكرة شرخت..وتسربت منها كل الأشياء
    فلم يتبق شيء سوى ذاكرة أنف تحتفظ بعبق عطرك
    و ذاكرة فم ترتل كلماتك مرة بعد مرة بعد مرة…!
    ورغم ذلك لا أذكر ملامحك التي بلا شك تشبهني كثيرا
    مع أني أنا التي أشبهك أكثر منك.

    ———————-
    لأنك لم تكوني مثل أي أحد.. هذا هو الفارق الوحيد بينكِ وبينهم..
    وجعكِ وأنينك وصمتك وحزنك وخوفك لم يأتوا من عدم.. بل لهم أسبابهم ودوافعهم..ولكنكِ ربما لم تتمكني من قراءة ما يدور في أعماقكِ جيداً ولهذا رأيتِ أنهم بلا سبب…

    أتعلمين يا حنين… نفس الإنسان عجيبة غريبة..تتغير وتتبدل في اليوم آلاف المرات..أحياناً يسأل الإنسان ذاته أين أنا بل من أنا؟..ليس جنوناً ولا هذياناً ..ولكن بسبب ما يدور في دواخلنا من مشاعر وأفكار وأمنيات وأحلام ومخاوف وهواجس ..كلها تجتمع معاً لتشكل فينا (الأنا)..فهل نحن قادرين على معرفة أو فهم ما يدور في عالمنا الداخلي غير المرئي؟؟؟
    قليل من ينجح في ذلك
  14. سألت نفسي عندما أصابني سهم حبك..لما أنت
    و لما أنا …ولماذا كيوبيد ترك حِجر أمه أفروديت
    ليعبث بسهامه من فوق المنطق…ليرشقها بلا ترتيب مسبق
    فيصيبني في مقتل..

    كنت يئسه جدا…فلا طريق بيني و بينك..
    وقتها كنت أعتقد أن الحب بلا أمل هو ذاك الحب المؤلم
    فجيعة تصيب القلب لا تماثلها فجيعة
    فشاء القدر أن يزيد من علومي و مداركي بإضافة فجيعة أكبر مما كنت أتخيل
    ويعطيني السم في العسل

    أنت دون أي أحد آخر…وأنا دون أخرى. هكذا شاء القدر……!!
    بعدها كثيرا ما تساءلت…
    ترى أكانت أفكاري تنبعث مني لتستنشقها أنت…؟
    أعلمت بي مني…..؟

    أم أنها صدفة أهداني إياها القدر ليزيد حريقي لهيبا….؟؟
    فأعطاني إياك…على غير رغبة مني…
    ————————

    نحن لا نعرف لماذا نقع في الحب.ولماذا الآخر بالذات أصبح حبيبنا ..هل هو القدر؟..أم تناغم العواطف؟..أم تزاوج الأحاسيس والأهواء والأحلام والأمنيات؟..أم هو كل ذلك؟…
    اعلمي يا عزيزتي أن الحب دوماً يجعلنا نحب من لا ينبغي أن نحبه..ولهذا نتألم ولهذا نتعذب جميعاً ولا نجد دواء يشفي جراحنا ..
  15. وعلى الرغم من يأسي في حبك
    جاء بأمل غض..بأن الغد من الممكن جدا.بل هو فعلا سيكون أجمل فتمتزج روحانا..
    ولم أع ِ كيف كنت تذوب فيّ و لا أدرك عنك شيئا
    و بينما أنا كنت راهبة في محراب عشقك دون أن تدري عني شيئا
    حتى جمعنا اللقاء ذات وقت.
    ألم أقل أن القدر له تصريف يفوق أمنياتي المطوية
    أهداني إياك ولم أطلبك منه يوما…
    جعلك متاحا وكنت أراك مستحيلا
    فدفعني نحوك بل دفعنا معا نحو بعضنا البعض…
    كم كان كريما…أم أنه شديد المكر…
    وكم كنت جميلا..ولا تزل ، رغم قبح الذكرى حين تلتهم صبري بنهم
    دعني أتذكر \كم قضيت فروض طاعتي لذلك العمر..
    وكيف كان الصمت دربي..
    وكيف رافقت الصبر..وكم انتظرتك في شرفة العمر
    أدمن صوت دقات ساعتي و وخز الكتمان في رغبة البوح…!!!
    —————————-

    رائعة جدا في هذا المقطع بالذات…
    لقد كان حلماً يداعب فكرك..وكان أملاً ينتظره قلبك..لم تصدقي حين صافحتك يد القدر وقدمه لكِ مكافأة لطول صبرك وقوة احتمالك..
    ما أجمل الأمل بغد تمتزج فيه الأرواح..وتتعانق فيه الأجساد…ولكن احذري من غدر الأيام..فهذا ما يقتل الأمل في قلوبنا
  16. مخرج…\
    علمت مع رحيلك ..أن اللقاء لا يأتي إلا ليتبعه الرحيل
    وأن الحب بلا أمل أهون كثيرا من فجيعة حب على قارعة طريق
    و أننا تلاقينا لنفترق…فما أجمل الحب بلا أمل
    وكم كان جميلا…لو بقينا غرباء…لا يجمعنا حب
    و لا يفرقنا موت….!
    مذ ذلك الوقت…رغب القلب عن أي لقاء قد يتبعك
    يكفيني لقاؤك و فجيعة فراقك…!!!!
    ————————–

    كل شيء له بداية تتبعه نهايته..
    وكل شمس مشرقة..ستغرب يوماً لا محالة..
    هذه هي قصة الحياة..
    وهكذا هي قصتنا “نحن” مع القدر..
    يسعدنا لأيام ويشقينا لأعوام..
    يضحكنا لدقائق..ويبكينا لعقود طويلة..

    لا أدري إن كان الحب بلا أمل أفضل من فجيعة الحب على قارعة الطريق..
    فالحب بلا أمل يعني موت بطيء..وحلم منتظر لن يتحقق..
    وفجيعة الحب على قارعة الطريق..يعني أنكِ تذوقتِ نعمة الحب …ونحن لا ندرك قيمة الحب إلا بعد أن نفقده .. ليتنا نفهم معنى أن تسكن نفوسنا نفس أخرى وتمتلك فينا القلب والعقل والروح في ذات الوقت

    الموت كان سيفرق بينكما سواء كان حبك له بلا أمل أم بفجيعة الحب…الموت يا عزيزتي لا يفرق بين الأشياء فكل شيء لديه سواء…
    ولكني سأسأل…ما كان سيحدث لحب بلا أمل لو ابُتلى بفجيعة موت من يحب…هل كنا سنغفر لنفسنا موته قبل أن نبلغه بحبنا؟..ألم نندم على كل فرصة أتيحت لنا ولم نتمكن من البوح له بأجمل وأروع المشاعر؟..
    لا أملك أن اقول سوى رحمه الله…وغفر له..
    ولكِ أقول إن كان مات جسده فروحه باقية لا تموت.. من مات يريدك أن تكوني سعيدة فافعلي وحققي له كل أحلامه..فهو يستحق أن تفعلي ذلك لأجله…

    —————————–
    العزيزة حنين..
    إدراجك مكتوب بلغة القلب..ولهذا لامس مشاعرنا وأبكى قلوبنا.. الآن فقط أدركت غاية الإهداء لنا جميعا إلا لكِ…
    دمتِ بألف خير وسعادة وحب ..ولا تقنطي من رحمة الله أبدا
    مع خالص مودتي وتحيتي لكِ