17‏/04‏/2010

هي \ كعادتها .....



هي \ كعادتها….

كتبهاحــنـيـن خطــاب ، في 17 أبريل 2010 الساعة: 14:04 م








*1*

عقب كل رواية \ كعادتها..
تنثر الملح على جرحها
تتبله بدموع
تمتهن تحنيطه
ليبقى مع أثرياتها
تسخر  لتحسر ردة فعلها
كبحر فرّغ قاعه من مائه
فيسف زبده……..!
لتفجر تململها على وريقات بيضاء
كحمامات بيضاء
يهفهفن على محيطات الأصداء
ليهوين في بئرها السحيق.
فتعود هي من جديد\ كعادتها
بعد أن كفنت فكرها الشريد
ببعض ريش الحمامات البيضاء
و كلماتها  السوداء




*2*

كعادتها
متسرعة في بطئها
قلبها متواطئ مع وجعه
تستشعر خطاه
تتنصت لكتمانه
وكعادتها
تعيه أبدا كما لم تع نفسها قبلا…!




*3*

كعادتها
ريثما يتحدثون…
تستعجل السمع
و لا تعي أبدا
تغادرها روحها
وهي مسطحة في جرم لا يغتفر
هي كالعادة \ جسد مستقر
و روح  ترتحل…!




*4*

كعادتها…
تعودت الذهول
ورثته غضبة
مع صولجان الدهشة…!
لتتنازل عنهما
لتتسول قليلا من اللامبالاة..!



*5*

وكعادتها
تجلس في شرفة الياسمين
رأتهم عندما تصافحوا
تعانقوا…تفرقوا
لتغلق نافذتها…على وداعه
وتفتحها لاستقباله…!


*6*

هي كعادتها….
تعي الفجر حين ينسل من غمد الليل
يساءلها آخر نجم يرحل \ كعادته
عن طفولة سفحت
و شباب يذهب
فتجيب بتمهل \ كعادتها
إنها لا تذكر سوى منفى جدران الكهولة
منذ ولدت حتى نفيت..!


*7*

في عمق الوريد
لا تجيد
سوى قمع المزيد من عمق الوجود
كعادتها \ تـٌحبِّك أطراف كفنها
وكعادتهم \ لا يعون احتضارها
تنتظر فقط نداء شَهدها
بأحرفها الأولى
وتاريخ زائف كيوم ولادتها..!
فهي \كعادتها…!
تـمضي
ولا تـمضي



……………..



كلمة لها علاقة بموضوع ما

حين يأخذك الفضول حيث لا يجب
فلا تلومه…لوم خاطرك التبع
على عتبة التعب……!



حنين




أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  •  
  • Digg
  •  
  • Facebook
  •  
  • Google
  •  
  • LinkedIn
  •  
  • Live
  •  
  • MySpace
  •  
  • StumbleUpon
  •  
  • Technorati
  •  
  • TwitThis
  •  
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطر | السمات:
  دوّن الإدراج  



87 تعليق على “هي \ كعادتها….”

  1. العالية حنين .
    مساء الخير …
    تسجيل حضور …
    اقرأ واعود حالا …
    دمت بخير
  2. الغالية حنين .
    مساء الخيرات يا سيدتي …
    نص مذهل بكل ما فيه … من لغة وصور شعرية .
    **********************
    عقب كل رواية كعادتها..
    تنثر الملح على جرحها
    تتبله بدموع
    تمتهن تحنيطه
    ليبقى مع أثرياتها
    تسخر لتحسر ردة فعلها
    كبحر فرّغ قاعه من مائه
    فيسف زبده……..!
    لتفجر تململها على وريقات بيضاء
    كحمامات بيضاء
    يهفهفن على محيطات الأصداء
    ليهوين في بئرها السحيق.
    فتعود هي من جديد كعادتها
    بعد أن كفنت فكرها الشريد
    ببعض ريش الحمامات البيضاء
    و كلماتها السوداء.
    ****************************
    نعم يا سيدتي كالعادة … وبعد كل قراءة لتلك الرواية منذ تاريخ مولدها حتى طي صفحتها … تنثر الملح فوق الجرح ليشتاط نارا ومن ثم يبرأ من الالم … تغسله بدموعها … تحنطه بمهنية ..ز لتضيفه لقائمة الذكريات … تسخر من كل الاشياء لتخفي حسرتها من ردة فعلها …الباكية … المنكفئة على نفسها… وفي النهاية يا سيدتي تعود لتسطر اوجع على وريقات صماء … تخفيها في ادراجها او بين كومة اوراق اخرى .
    يالله الحمام يتحول من رمز للسلام الى التلاشسي حيث ريشه الابيض ..ز يتحول الى كفن … لفكر مات … وسطر بكلمات ارتدت الاسود حدادا على تشتت الفكر .
    حنين .
    سأعود بعد ان انتفض من ارباكي .
  3. مساء الخير
    كعادتها
    متسرعة في بطئها
    قلبها متواطئاً مع وجعه
    تستشعر خطاه
    تتنصت لكتمانه
    وكعادتها
    تعيه أبدا كما لم تع نفسها قبلا

    ********************
    اذا هو الحديث عن النفس … تلك التي تتأمر مع الوجع على روح اتنهكها التعب…تستشعر قربه ودنوه منها … تسمع ما يوحي لنفسه به … وتعرفه كما لم تعرف نفسها يوما .
    دمت
  4. حنين
    صباحك ابتسامة قطرة ندى على خد الربيع..
    ***
    جئت أشكر تواصلك الرائع وأعتذر عن تأخر في الرد،
    فرضته ظروف قسرية تحكمناولا نحكمها..
    فمعذرة لك ولكل الأصدقاء والأحبة
  5. استبدت بها عاداتها اليومية المتكررة..
    أدمنت رتابة أيامها.. تجرعتها قطرة قطرة حتى الثمالة،
    أو لنقل أنها نسجتها شرنقة حول روحها تقيها من برد واقع ما عادت تطيق الانغماس فيه،
    تسمع ثرثرتهم من بعيد.. تنظر إليهم يتعانقون.. يجتمعون ويتفرقون، ثم تقفل شرنقتها..
    أدمنت الوحدة فوقعت مختارة على صك احتضار الروح في غرفة باردة …
    لتختزل سنين عمرها في كهولةبائسة

    حنين
    رغم جمالية النص،
    التي نسجها قلمك ببراعة: كهذا الطباق الجميل الذي يعبر عنه انتهاك السواد لبراءة البياض:

    ((فتعود هي من جديد كعادتها
    بعد أن كفنت فكرها الشريد
    ببعض ريش الحمامات البيضاء
    و كلماتها السوداء))

    أقول رغم جمالية النص، تغلفه غلالة يأس حزين..
    واليأس كالسوسة يلتهم باطن الروح ويدمرها..
    لذلك آن لها أن تكسر جدار الشرنقة، وتطير بعيدا
    هناك في مكان ما ورود وأزهار ومروج تنتظرها
    ***

    دمت مبدعة متألقة
    تحياتي وتقديري
  6. الاخت الكريمة حنين .
    مساء الخيرات .
    مساء مزين باجمل الزهور .
    طب انا زعلان … انا عتبان … انا متضايق … انا ايه كمان … انا كل حاجة متغاظة .
    دمت بخير
  7. الاخت الفاضلة حنين .
    مساء الزنابق … التي ارتوت من النيل … وتبخترت بجانب خوفو .
    **********************
    زعلان ليه … عسى ما شر …
    ازاي بقى واختي تنزل ادراج بها الجمال … ومتقولش لاخوها .
    طيب تجيبي خوفو … وخفرع … ومنقرع … وابو الهول … وقدامهم كلهم نفرتيتي على شان نتصالح … من غير نفرتيتي او كليوبترا مش رح اقبل .
    دمت بخير
  8. حنين
    مساء الخير
    كعادتها
    ريثما يتحدثون…
    تستعجل السمع
    و لا تعي أبدا
    تغادرها روحها
    وهي مسطحة في جرم لا يغتفر
    هي كالعادة جسد مستقر
    و روح ترتحل…!
    ***********************
    لم تتغير عادتها … لم تتبدل الطباع … هي دوما تسبق الحدث … وتسعجل الاشياء دون وعي منها بحقيقة الامور … هي تسقط في دائرة عدم القدرة على التعامل مع الاشياء وفهم الامور لذا هي في فخ الجريمة مستلقية … جسد متحجر وروح ملت منه فداومت على الرحيل المستمر .
    اما تيجي نفرتيتي وحاشيتها نبقى نكمل .
  9. حنين قال
    طالما هناك تعدد ألوان فلابد إذن من رؤيتها
    هل تعلمين يا منى أن هذا النص على وجه الخصوص حمل منك
    نقاء و طيبة جميلة
    فطرة و عفوية
    ……………..
    اشكرك ياحنين على رأيك الجميل لكن يعنى معنى كدة ان باقى النصوص بتاعتى لا تحمل النقاء والطيبة ولا ايه ههههه
  10. ايه ده يابنتى واضح انك أدمنتى الفلسفة واللى حصل حصل
    لا حول ولا قوة الا بالله
    ياعينى عليكِ ياحنين ماكانش يومك ياحبيبتى
    ليه كدة ياماما
    ما انا قولتلك خدى جرعة فرفشة من عند لولى وانتى اللى مابتسمعيش الكلام ههههه
  11. كعادتها
    ريثما يتحدثون…
    تستعجل السمع
    و لا تعي أبدا
    تغادرها روحها
    وهي مسطحة في جرم لا يغتفر
    هي كالعادة جسد مستقر
    و روح ترتحل…!
    ……………
    هى الدنيا ياحنين
    ربما يشعر الكثير منا بهذا الشعور
    جسد مستقر وروح ترتحل
  12. في عمق الوريد
    لا تجيد
    سوى قمع المزيد من عمق الوجود
    كعادتها تـٌحبِّك أطراف كفنها
    وكعادتهم لا يعون احتضارها
    تنتظر فقط نداء شَهدها
    بأحرفها الأولى
    وتاريخ زائف كيوم ولادتها..!
    …………….
    نعم عزيزتى لن يعى أحد إحتضارها كما لم يعى أحد وجودها فالحياة بأكملها زائفة ليس فقط يوم الميلاد
    ت
    ح
    ي
    ا
    ت
    ى
  13. الفاضلة حنين
    مساء الخيرات .
    نعم الحمام من رمز للسلام …إلى التلاشي
    أليس السلام نوعا ما ومن زاوية ما..هو أيضا تلاشي..؟

    تنوري المدونة وقتما تحضرين
    ولكِ شكرا بحجم السماء
    ****************
    شكرا يا سيدتي على هذه الكلمات الانيقة …
    دمت بخير ..ز
    شكرا بحجم الكون
  14. حنين
    أختفت لولى وأنا قلقة عليها جداً فهل لديكِ أخبار عنها أنا عاوزة أطمن عليها
  15. الاخت حنين
    مساء الخير
    مساء يزهو بعطر النيل … وشذى مصر .
    ****************
    .
    لك الحق أن تغضب لو عزمت أحدا ولم أعزمك
    بل أنا من تعتب عليك…لأنك تبحث عن حجة عن تأخرك…


    وبعدين يا أخ محمد كنت أحسب أن حضوري يكفي
    و لست أحتاج لكليو باترا أو نفرتيتي…!
    *************************
    حضورك يغني عن كل الذين ذكرنا … بس لو جبت شوية زنابق … لا بلاش زنابق لان حضورك اكثر بهاء منها … طيب لو جبت طبق كشري .
    كان فيها كلام ثاني ..ز حضورك يزيد مدونتي بهاء .. والقا .
    دمت اختي العزيزة
  16. قراءة متأنية وأعود لهذه الفلسفة الممتعة
    كوني بخير
  17. *1*
    عقب كل رواية كعادتها..
    تنثر الملح على جرحها
    تتبله بدموع
    تمتهن تحنيطه
    ليبقى مع أثرياتها
    تسخر لتحسر ردة فعلها
    كبحر فرّغ قاعه من مائه
    فيسف زبده……..!
    لتفجر تململها على وريقات بيضاء
    كحمامات بيضاء
    يهفهفن على محيطات الأصداء
    ليهوين في بئرها السحيق.
    فتعود هي من جديد كعادتها
    بعد أن كفنت فكرها الشريد
    ببعض ريش الحمامات البيضاء
    و كلماتها السوداء
    ____

    الكتابة جرح نازف يتشكل في وجدان صاحبه فيبثه غيمة سوداء لتهطل كلمات بيضاء تعيش في الآخرين
  18. كعادتها
    لم تحاول التغير وكسر رتابه روتينها
    كعادتها
    حين تحزن حين تحب حين ترحل
    : : :
    يساءلها آخر نجم يرحل كعادته
    عن طفولة سفحت
    و شباب يذهب
    فتجيب بتمهل كعادتها
    إنها لا تذكر سوى منفى جدران الكهولة
    منذ ولدت حتى نفيت..!

    : : :
    يالله ماذا يبقى لنا عند الكبر
    غير الذكريات وبلكاد نتذكرها وقتها
    يضعف كل شيء فينا ونعود لمرحله الطفوله الكبيره
  19. اجمل حنين
    كلامك زود فينا الحنين
    هقولك يارب يزيدك نجاح
    وتقولى آمين
    كلامك يااحلى البنات كلهم
    بيسرى مع الدم فى الشرايين

    تقبلى تحياتى
  20. الكبرى*
    مساؤك ممزوج بشهد
    استمتعت كثيرا بهذا النص
    نزف حروفك مبدعه كعادتها
    دام فيض قلمك ونبضهـ
  21. *2*
    كعادتها
    متسرعة في بطئها
    قلبها متواطئ مع وجعه
    تستشعر خطاه
    تتنصت لكتمانه
    وكعادتها
    تعيه أبدا كما لم تع نفسها قبلا…!
    ***
    الحب في قلبها عالمها المجهول والمعلوم

    *
    *3*
    كعادتها
    ريثما يتحدثون…
    تستعجل السمع
    و لا تعي أبدا
    تغادرها روحها
    وهي مسطحة في جرم لا يغتفر
    هي كالعادة جسد مستقر
    و روح ترتحل…!
    ____

    اعتقد انها حالة من العادات الشرقية تمر بنا هنا !!
    ربما وفقت أو لا

    وكعادتها
    تجلس في شرفة الياسمين
    رأتهم عندما تصافحوا
    تعانقوا…تفرقوا
    لتغلق نافذتها…على وداعه
    وتفتحها لاستقباله…!

    __
    جميل هذا الوداع وذاك الاستقبال

    *6*
    هي كعادتها….
    تعي الفجر حين ينسل من غمد الليل
    يساءلها آخر نجم يرحل كعادته
    عن طفولة سفحت
    و شباب يذهب
    فتجيب بتمهل كعادتها
    إنها لا تذكر سوى منفى جدران الكهولة
    منذ ولدت حتى نفيت..!
    ___

    ما أصعب هذا المنفى ..حق انساني ضائع بين دهاليز الجهل
  22. نصوص جميلة مثقلة بالهواجس منها ما يجاور النفس
    **
    حنين الغالية
    دع الفلسفة تورق بين أصابعك دائما
    شكرا لاتاحة الفرصة لعقولنا أن تتحرك وتفكر بعمق

    مودتي
  23. صباحكم حنين
    كلمات مؤثرة جداً وعميقة
    بقمة الاحاسيس فيها
    لكم ارق تحية وتقدير
    د.ريان
  24. في عمق الوريد
    لا تجيد
    سوى قمع المزيد من عمق الوجود
    كعادتها تـٌحبِّك أطراف كفنها
    وكعادتهم لا يعون احتضارها
    تنتظر فقط نداء شَهدها
    بأحرفها الأولى
    وتاريخ زائف كيوم ولادتها..!

    فهي كعادتها…!
    تـُمضي
    ولا تـَمضي
    ***

    صباح الورد حنين الغالية
    كعادتنا ياحنين نمضي ولانمضي
    كعادتطنا نخيط كفن الوجع ولا أحد يشعرنا
    كعادتنا نحتضر وننازع الروح ولا أحد يسمعنا

    ****
    وكعادتكِ أنتِ مبدعة رائعة
    تجيدين تحريك الكلمات كشطرنج بين أناملك الراقية
    وكعادتي حين ازورك سأطيل القراءة لاتذوق جمال حرفك
    ورب السموات ابدعتي هنا .,,
    تحياتي
  25. عقب كل رواية كعادتها..
    تنثر الملح على جرحها
    تتبله بدموع
    تمتهن تحنيطه
    ليبقى مع أثرياتها
    تسخر لتحسر ردة فعلها
    كبحر فرّغ قاعه من مائه
    فيسف زبده……..!
    لتفجر تململها على وريقات بيضاء
    كحمامات بيضاء
    يهفهفن على محيطات الأصداء
    ليهوين في بئرها السحيق.
    فتعود هي من جديد كعادتها
    بعد أن كفنت فكرها الشريد
    ببعض ريش الحمامات البيضاء
    و كلماتها السوداء
    …………..
    عزيزتى حنين
    هى كعادتها تنهى الرواية بنفسها و تستبق بكائها لإنها كعادتها لا تحترف فك القيود أو لا تريد فهى فقط تحلق و تعود لتتكرر مع نفسها
  26. كعادتها
    متسرعة في بطئها
    قلبها متواطئ مع وجعه
    تستشعر خطاه
    تتنصت لكتمانه
    وكعادتها
    تعيه أبدا كما لم تع نفسها قبلا…!
    ………..
    أتعرفين هى تنتمى لتلك البقعة المظلمة الا قليلا من الضوء تتسلل من خلاله أحلامها تتمنى ان تبقى ابدا فى الحلم و عندما تستيقظ تبحث عن واقع كى تغرق فيه و لا نهاية للدائرة
  27. تغادرها روحها
    وهي مسطحة في جرم لا يغتفر
    هي كالعادة جسد مستقر
    و روح ترتحل…!
    …….
    لتتسول قليلا من اللامبالاة..!
    ……..
    إنها لا تذكر سوى منفى جدران الكهولة
    منذ ولدت حتى نفيت..!
    ـــــــــــــــــــ
    كعادتها تخترق الآخرين و تبقى هى فى حدود غامضة لا تعترف و لا تنام تتمنى ان تعيش الحلم و توقن انه المستحيل كعادتها لا تجرح و لكن عند بعض الفواصل تذبح
  28. جارتى الحبيبة
    صباح الياسمين
    تغيبت لوجود حالة وفاة أضطررت معها للسفر خارج القاهرة و حالتى ظلت كئيبة بعض الوقت و ربما لم أزل هكذا
    عذرا صديقتى
  29. Tarif-ALSabouni قال:
    الأخت العزيزة حنين
    مساء الخير والسّعادة
    إدراج آخر ينافس سابقه في عمق معناه وجماله .. ويحرّضنا على التّفكّر والتّمعّن في أبسط الصّور التي قد تمرّ في حياتنا سريعاً فتبصرها أعيننا دون تأمّل
  30. Tarif-ALSabouni قال:
    عقب كل رواية كعادتها..
    تنثر الملح على جرحها
    تتبله بدموع
    تمتهن تحنيطه
    ليبقى مع أثرياتها
    تسخر لتحسر ردة فعلها
    كبحر فرّغ قاعه من مائه
    فيسف زبده……..!
    لتفجر تململها على وريقات بيضاء
    كحمامات بيضاء
    يهفهفن على محيطات الأصداء
    ليهوين في بئرها السحيق.
    فتعود هي من جديد كعادتها
    بعد أن كفنت فكرها الشريد
    ببعض ريش الحمامات البيضاء
    و كلماتها السوداء

    كعادتها
    متسرعة في بطئها
    قلبها متواطئ مع وجعه
    تستشعر خطاه
    تتنصت لكتمانه
    وكعادتها
    تعيه أبدا كما لم تع نفسها قبلا…!

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    اعتادت على الجراح .. لذا اعتادت معالجتها .. وكلّ مرة بذات الطّريقة .. لتضيفه إلى ما سبقه من جراحات محنّطة
    وتحتال على انفعالاتها بالسّخرية من تفاصيلها مرّة .. والانفجار على الأوراق بصمت يكفل لها أن تبوح بكلّ مكنونات نفسها .. فتطلق على تلك الأوراق لنفسها العنان .. تقول ما تشاء .. لكنّها أبداً لا تترك تلك الأوراق تغادر دُرجها.

    وهكذا ينتهي العلاج .. ويلتئم الجرح .. لتعود كسابق عهدها .. مغادرة تلك الأوراق البيضاء بكلّ ما لطّخته بها من سواد وحزن البوح .. تعود كسابق عهدها .. دون أن تمنح نفسها فرصة للاستفادة ممّا مرّت به .. فانشغالها بآلام جرحها يحرض أنين قلبها الذي يرافق كلّ جرح ووجع .. فيمنحه حقّه من الأنين والبكاء .. وهي تنصت إلى أنّاته تلك .. وتستشعر آلامه .. لتكتشف كلّ مرة أنّ الجرح يقرّبها من قلبها أكثر .. يجعلها أقدر على فهم بوحه.
  31. Tarif-ALSabouni قال:
    كعادتها
    ريثما يتحدثون…
    تستعجل السمع
    و لا تعي أبدا
    تغادرها روحها
    وهي مسطحة في جرم لا يغتفر
    هي كالعادة جسد مستقر
    و روح ترتحل…!

    كعادتها…
    تعودت الذهول
    ورثته غضبة
    مع صولجان الدهشة…!
    لتتنازل عنهما
    لتتسول قليلا من اللامبالاة..!

    وكعادتها
    تجلس في شرفة الياسمين
    رأتهم عندما تصافحوا
    تعانقوا…تفرقوا
    لتغلق نافذتها…على وداعه
    وتفتحها لاستقباله…!

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    متعجّلة هي .. تريد النّتيجة دون أن تتعمّق فيما سبقها .. وتتعجّل أن ينهي من حولها ما يقولون .. دون التّفكّر فيه .. فربّما هو مجرّد تكرار لذلك النّصح الذي اعتادته .. حتّى لم تعد تتفكّر في معاني كلماته وصحّتها من عدمها.
    جمود جسدها لم يتمكّن من تجميد روحها .. فروحها أدمنت الارتحال في الفضاء الرّحب .. لكن إلى أيّ عالم ترتحل تلك الرّوح .. تغادر الجسد الذي جمّده الألم .. ولعلّها تبحث عن خلاصها معلنة عصيانها عن ممارسة ذات الطّقوس كما كلّ مرّة.
    لا تملك أن تبتعد عمّا حولها .. ولا تملك أن تعتاده .. وتتوق نفسها إلى التّخلّص من هذه العادة فتشتهي بعض اللامبالاة .. علّها تستطيع أن تعيش في سلام وتصالح مع ما حولها .. لكنّ استجداءها للتّجاهل وعدم المبالاة يفشل دائماً .. لتمارس من جديد ما ورثته واعتادت عليه .. الذّهول والدّهشة .. وتراقب من بعيد .. سير الحياة من حولها .. تراقب النّاس وهم يعيشون أحلامهم أو يودّعونها .. وهي باقية هناك مجرّد مشاهدة لا أكثر.
  32. Tarif-ALSabouni قال:
    هي كعادتها….
    تعي الفجر حين ينسل من غمد الليل
    يساءلها آخر نجم يرحل كعادته
    عن طفولة سفحت
    و شباب يذهب
    فتجيب بتمهل كعادتها
    إنها لا تذكر سوى منفى جدران الكهولة
    منذ ولدت حتى نفيت..!

    في عمق الوريد
    لا تجيد
    سوى قمع المزيد من عمق الوجود
    كعادتها تـٌحبِّك أطراف كفنها
    وكعادتهم لا يعون احتضارها
    تنتظر فقط نداء شَهدها
    بأحرفها الأولى
    وتاريخ زائف كيوم ولادتها..!

    فهي كعادتها…!
    تـُمضي
    ولا تـَمضي

    ــــــــــــــــــــــــــــ
    متأخرّة دوماً .. وكأنّ إدراكها تعطّل لما يدور حولها .. وبقيت حبيسة ذات الزّوايا والصّور
    لم تعش من عمرها إلّا لحظات دخولها أواسط مراحله .. فطفولتها غائبة .. وشبابها منسيّ من ذاكرتها .. ذاكرتها ممحيّة .. وكأنّها ما عاشت ما سبق هذه المرحلة .. وكأنّها كهلة منذ ولادتها.
    هي تقمع وجودها بنفسها .. كلّما لاحت لها بعض من ملامح وجود طمست تلك الملامح بنفسها .. فهي مستمرّة في قتل ذاتها .. واغتيال وجودها … في صمت منسيّ من عالمها ومحيطها .. هي تحتضر .. ومن حولها لا يعون احتضارها .. تحتضر وترنو إلى يوم إعلان الرّحيل .. مغادرة عالم ما تركت فيه من أثر إلّا ظاهراً مزيّفاً .. تماما كزيف وجودها وولادتها.
  33. Tarif-ALSabouni قال:
    الأخت العزيزة حنين
    أجدتِ جدّاً في رسم ملامحها .. وتتبّع “عاداتها” لنراها لا بشكلها الخارجيّ .. بل من أعماقها.
    كلّ الشّكر والتّقدير لقلمكِ الرّاقي .. ولما رسمه هنا من صور متقنة
    دمتِ بكلّ الخير والسّعادة والأمل
    تحيّتي وتقديري لكِ
  34. عقب كل رواية كعادتها..
    تنثر الملح على جرحها

    ____________
    هل تعشق العذاب
    أم أنها مغلوبة ؟!

    ..
  35. كعادتها
    متسرعة في بطئها
    قلبها متواطئ مع وجعه
    تستشعر خطاه

    _______
    اصبحت جد متناغمة بالحزن
    تمشي على الحبل بمهارة

    عبارتك رائعة رائعة
    ..
  36. هي كالعادة جسد مستقر
    و روح ترتحل…!

    _________
    مستقرة مستقرة
    لكنها جسد دون روح

    ..
  37. مساء الورد حنين
    قصيدتك اليوم غير
    بها من القوة
    من الالم من الروعة
    أدهلتني بجمالها
    ابدعتي تحفة فنية
    رشت تفاصيل خلابة
    أشكرك جدا عليها
    اسعدني الوجود كثيرا
    قرأت النص مراة عديدة

    كوني بسعادة وسلام
  38. تـُمضي
    ولا تـَمضي…..
    ***
    غاليتي حنين منتهى الروعة ما وجدت هنا مبدعة بحق
    اظنك اجزلت القول في أخر كلمتين ..
    تُمضي وقتها عمرها جسدها في عادتها ولا تمضي لانها جسد بلا حراك لانها ميتة الروح …تبقى في مربع الاحداث الرتيب فجر وليل ..لم تعلم بعد ان الفجر لم يعد يأتي في موعده

    انسان بلا حراك بلا تطور لا يستحق الحياة …
    رغم دفقة الحزن الكبيرة ..لكن عل الحزن سيحرك جمودها
  39. الفاضلة حنين .
    مساء الخير …
    نص عابق بحركته …التي تنقلنا المظهر الخارجي لتلك الصورة او تلك الانثى او تلك اليد … الى عمقها الجاف من كل اشيائه … الى العمق المتحجر … اوافق اخي طريف في كل ما ذهب اليه .
    اما انت فتجيدين اللعب بالكلمات … وتجيدين مزج المتناقضات لتتعدد الدلالات .
    دمت بخير
  40. السلام عليكم ..
    *1*
    عقب كل رواية كعادتها..
    تنثر الملح على جرحها
    تتبله بدموع
    تمتهن تحنيطه
    ليبقى مع أثرياتها
    تسخر لتحسر ردة فعلها
    كبحر فرّغ قاعه من مائه
    فيسف زبده……..!
    لتفجر تململها على وريقات بيضاء
    كحمامات بيضاء
    يهفهفن على محيطات الأصداء
    ليهوين في بئرها السحيق.
    فتعود هي من جديد كعادتها
    بعد أن كفنت فكرها الشريد
    ببعض ريش الحمامات البيضاء
    و كلماتها السوداء
    _____________________________
    على حافة الفناء أم على مقربة من انفصال الروح عن الجسد؟ .. بياض الريش وسواد الكلمات لا يجتمعان الا فوق جثمان!
    .
    .
    نص يبعث على اليأس .. لكن حروفه صيغت بمكر (0)
  41. دي سمفونية
    عزف منفرد
    والله رووووووووووووووووووووووووووووووووووووعة
  42. اكرم عبد السميع قال:
    وكعادتها
    تجلس في شرفة الياسمين
    رأتهم عندما تصافحوا
    تعانقوا…تفرقوا
    لتغلق نافذتها…على وداعه
    وتفتحها لاستقباله…!
    //////////////////////

    الله عليكى حنين
    ماروع كلماتك وما ارق احساسك
    مبدعه دائما
    تحياتى
    اكرم
  43. الغالية حنين .
    صباح الخير …
    مرور للسلام … وواجب التحية
  44. اللهم افتح لي أبواب حكمتك وانشر علي رحمتك وامنن علي بالحفظ و الفهم سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا انك أنت العليم الحكيم".
    "ربي اشرح لي صدري و يسر لي أمري و احلل عقدة من لساني يفقهوا قولي".

    ******* من قرأ هذا الدعاء أول الدرس فتح عليه ********
    " اللهم أخرجنا من ظلمات الوهم أكرمنا اللهم بنور الفهم و افتح علينا بمعرفة العلم و حسن أخلاقنا بالحلم و سهل لنا أبواب فضلك وانشر علينا من خزائن رحمتك يا ارحم الراحمين".
  45. أنا جيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييت
  46. وشايفه منايا اللي فضحتني في كل المدونات وفضحت الصيدليه وهي بقا عندها علاج احسن مني واتعلمت الفرفشه بدالي وانا ملخومه في السفر وبيني وبينك قلت اوجعلها بطنها شويه علشان بتعزبني في الشات وبتزلني فقلت اخليها عامله زي النحلة الدايخه ههههههههههههههههههههههههههههه
  47. بهزر خللي بالك انا ما اقدرش ابعد عنكم غير بالغصب والله والظروف اللي تمنعني
    يارب ما تيجي تاني هنا
    يارب ما تيجي تاني هنا
    يارب ما تيجي تاني هنا
    ههههههههههههه
  48. والله صدقت منايا لما قلتلك انك ادمنتي الفلسفه وتحاول تدورلك على جرعة فرفشه
    انا شامة كده ريحة الايد التانيه بتاعة الادراج اللي فات المتبلده دي وما بقتش تحس بحد رغم انها سامعة وشايفه
    اقولك… صاحبتنا بتاعة اللامبالاه
    وربنا يزيح عنا عدم الاحساس ياختي احسن ده حاجه وحشه اوي . وألا اقولك كمان احسن يارب نتعلموا اللامبالاه لا دي حاجه حلوه اوي يا سلاااااااااااااااااااااااام
    نبقوا عايشين ولا نعيينلها هم تتهد تتبنى تخرب نحلو نوحش كله عادي كله يفوت ويموت من النحيادي ههههههه
  49. هي كعادتها….
    تعي الفجر حين ينسل من غمد الليل
    يساءلها آخر نجم يرحل كعادته
    عن طفولة سفحت
    و شباب يذهب
    فتجيب بتمهل كعادتها
    إنها لا تذكر سوى منفى جدران الكهولة
    منذ ولدت حتى نفيت..!
    ——————————
    طيب ماهو في فجر اهو بقا امال مالها غاويه نكد ليه بس ده حتى بيقولوا اللي بيتوهم الفرح بيشعر بجزءمنه في داخله حتى ولو بالكذب ..مش قلنا كده قبل كده؟ طب والنبي تقوليلها تتوهم شويه
  50. اشكرك حنونتي الرائعة على سؤالك الدائم الذي يسعدني معلش انا السفر مدوخني شويه بس ارسى على قعدة وانا هزهقك واقرفك مني ههههههه وكمان هنزل ادراج جديد انشاء الله هو موجود بس محتاج شوية وقت فاضي علشان انت عارفه تنسيق مكتوب ابن المعفنه اللي لازم يطلع البلا الازرق وذنب المظلومين كلهم على جتتنا هههههههه
    والمهم بقا اني مش هحط صفحة فاضيه ولا حاجه وهتقي شر زن حنين ههههههههههههههه

    تحياتي حبيبتي وصديقتي العزيزه جدا
  51. آه صحيح هو انا من الناس الفضوليين جدا جدا جدا بس انا مش هسأل وهسيبك انت وضميرك بقا
    يارب يطلع عندك ضمير
    يارب يطلع عندك ضمير
    يارب يطلع عندك ضمير
    ههههههههههه
    تصدقي التلات سطور دول فكروني وهما لسه بيعلمونا الكتابة على الكيبورد بالعشر صوابع هههههههههههه
  52. أهى جتلك لولى ياحنين بوجع الدماغ اللى عملاه فى كل مدونة تروحها
    يالا استغلى الظروف وخدى منها الجرعة أحسن بكرة الزباين هتكتر عندها ومش هتعبرنا
  53. نص فلسفي رائع كم استمتعت بهذا النص الراقى .. ولا أجد له وصفاً سوى الرقى .. فكل فقرة كانها قصيدة شعر .. أو درس فى الفلسفة وعلم النفس . دمتي بخير سيدتي
  54. مساء الخير .
    مرور للسلام … وتصفح هذه الكلمات من جديد .
    دمت بخير
  55. عزيزتي حنين
    مساء الخير والنور لكِ
    مرور أولي للسلام وإلقاء التحية ولي عودة بعد القراءة
    تحيتي ومودتي لكِ
  56. هل يدمن الإنسان الحزن؟؟؟
    وهل يرفض الخروج من حفرة الشقاء والتعاسة؟؟

    كلماتكِ هنا أيتها العزيزة تحكي قصة قلب اعتاد على الحزن حتى صار نديمه ورفيقه الدائم..فهل يستطيع أن يتخلى عنه بعد ذلك…
    كيف وصل القلب لهذه المرحلة؟؟ ..وأين روح المقاومة..ورفض الاستسلام التي يجب أن لا تفارق الروح حتى ولو تم تعذيبها ليل نهار
    لقد ماتت همة النفس منذ زمن طويل.. وتاه الأمل من ومضة العينين.. ما عاد هناك متسع للقليل من الحب..للقليل من الفرح ..للقليل من الأمل..
    ولكن الغريب ما تفعله هذه النفس المعذبة في هذا القلب أنها تضع الملح على الجراح ليزداد ألمها وتأوهها… احساس مؤلم أن يصل المرء إلى هذه المرحلة من اليأس والضعف الشديد…
    مهما اشتدت الخطوب ..ومهما ازدادت حلكة الليل…سيأتي فجراً حاملاً الشمس بين جناحيه…فانتظريه دوماً…ولا تطيلي النظر للعتمة…
    فمهما بلغ الحزن مرارة..لا بد وأن يأتي الفرح إن أردنا ذلك..

    فأين هي تلك الارداة..
    —————————-
  57. عزيزتي حنين…
    كل يوم يذهب من عمرنا..نخسر فيه أكثر مما نكسب
    ولكن صدقيني..مع الحزن نحن لا نخسر عمراً فقط…بل نخسر حياة بأكملها…

    مهما كان سبب الحزن فهو ليس نهاية الكون….
    دمتِ بخير وسعادة
    تحيتي ومودتي لكِ
  58. وإلى متى تبقى على عادتها
    تدمن الحزن
    تستسلم له
    في انتظار النهاية

    نص انساني وفلسفي رائع
    سألتني عن جديدي هو بانتظارك
    دمت بود
    تحياتي
  59. هكذا هم بنو البشر..
    يدمنون الحزن..
    لتصبح لوثة الآهات متدفقة في مجال الوريد..
    ..
    كعادتك..مبدعة يا حنين..
    لك ودي..
    المُنى..
    وسأسعد بزيارتك لضفافي الأدبية..
  60. يالا روعه القلم
    اذا اجيد الاستخدام
    اي وابل هذا الخمري
    واي رحيق شدني اليه
    اي الكلمات انتقي
    لتواري جثمان ذهولي
    ابداع اجزم ان لا مثيل له
    سجليني على لائحه معجبيك
    سأمكث هنا كثيرا
    سلمتِ
  61. *2*
    كعادتها
    متسرعة في بطئها
    قلبها متواطئ مع وجعه
    تستشعر خطاه
    تتنصت لكتمانه
    وكعادتها
    تعيه أبدا كما لم تع نفسها قبلا…!
    __________________________________
    أخاف أن تكون في المكان والزمان الخاطئين!
  62. العزيزة حنين
    كلمات اكثر من رائعه شعرت انها الموسيقى والطرب الاصيل
    احسنتي وارفع قبعتي لشعورك الرائع
    اتمنى لكِ دوام الابداع والازدهار0
    مع تحياتي
    الكاتب
    مدونة العربي الفصيح
  63. Tarif-ALSabouni قال:
    الأخت العزيزة حنين
    مساؤكِ الخير والسّعادة .. الآن .. ودائماً
    .
    .

    حنين قال:
    أبريل 18th, 2010 at 3:28 م تحرير

    السلام عليكم
    .
    مساؤك خير يا أستاذ طريف
    مساء هادئ
    و سعيد
    .

    **********
    حنين قال:
    أبريل 18th, 2010 at 4:37 م تحرير

    عندما نقرأ إدراج و تتزاحم فيه الموافقة مع التأكيد
    يصعب عليّ تحديدا أستخلاص ما أود قوله
    ورغما عن ذلك سأحاول
    :
    :
    الزوجة هنا يكسرها الملل…ويقتلها الروتين
    و دائما الروتين عندما يقتل …يكون بمنتهى ألبطء

    كل ما يربطهما تلفزيون يثرثر..وحين أصاب الجهاز الخرس
    بدأ ثرثرة الجوع الداخلي لكل منهما

    :
    فهما لبعضهما جريدة سبق كل منهما مطالعتها مئات المرات…فعلموا متى ستهب العواصف
    هو يهرب إلى الجيران
    و هي تحاول أجتذابه حيث أحتياجها الداخلي

    لذلك بدأ الصد بلا شعور…لمحاولتها
    **********
    حنين قال:
    أبريل 18th, 2010 at 4:49 م تحرير

    يا الله يا أستاذ طريف
    و ذو العقل يشقى في النعيم بعقله
    .
    لكن بعد هذه العاصفة…تستسلم لأمر
    تترك مقاومتها للروتين
    فلا أمنية صغيرة إذن
    ولا كبيرة

    ليذهبا معا إلى بيت الجيران
    ترى
    إلى أين يذهب الجيران

    و هل هذه نهاية المطاف…؟
    تربيت و من ثم إبقاء الأمر على ما هو عليه..؟
    أرى قنبلة غير موقوتة ستنفجر في وقت ما
    عند منحنى ما من حياتهم الرتيبة

    :
    جميل ما رسمه قلمك
    نافذة على الحياة بجميع جوانبها أطل منها على هنا
    فلك كل الشكر
    وتقديري

    —————————
    الأخت العزيزة حنين
    مساء الخير والسّعادة والهدوء لكِ .. وأهلاً بكِ
    استقراء جيّد وصحيح لوضعهما .. هما فعلاً وصلا إلى تلك المرحلة الخطيرة من الاعتياد المملّ .. والملل القاتل اللّذين إن تسرّبا إلى الحياة الزّوجيّة اغتالا ما فيها من دفء وجمال.
    لقد حاولت استمالته لتبوح له بمكنونات ذاتها .. لكنّها ساهمت كذلك فيما سبق من تجاهلها وخمولها في وصوله إلى هذا الوضع الذي لا يتيح له القدرة على تفهّمها أو الإصغاء الصّحيح لها.
    نعم علاج المشكلة كان فقط بتأجيلها .. وهذا لا يمكن أن يكون علاجاً صحيحاً ومنطقيّاً .. وقد وصل الزّوجان إلى طريق مسدودة في علاقتهما العاطفيّة والرّوحيّة .. هما في أعماقهما يدركان ذلك تماماً لكنّهما لا يملكان الشّجاعة لمواجهة تلك الحقيقة بوضوح وعلانيّة.
    الشّكر الجزيل لكِ أختي العزيزة على ما أضافه قلمكِ الرّاقي هنا من إضاءات جميلة ومعبّرة عن النّص
    دمتِ بكلّ الخير والسّعادة والرّقيّ
    تحيّتي وتقديري واحترامي لكِ
  64. اختي حنين
    مساء الخير …
    ازاي الحال والاحوال …
    ما بتسألوش … يالله نسأل وادينا نبقى حزنا صلة الرحم … ولو عن طريق النت .
    مساؤك فل ونرجس وقرنفل … مساؤك قمر زاهي النور .. وضاء المحيا
  65. مساء العطووور حنين
    مرور للتحية والسلام
    .. كوني بحب
  66. الغالية حنين ..
    صباح شروق مستمر … صباحك عطر … صباحك الطهر كله ..
    ما زلت اتسكع بين حروفك هذه .
    دمت بخير
  67. قلبها متواطئ مع وجعه
    تستشعر خطاه
    تتنصت لكتمانه
    وكعادتها
    تعيه أبدا كما لم تع نفسها قبلا…!

    هنا العلة يا حنين
    علة الاغتراب والشقاء ومعين كل الاحزان
    كقارئة من مصلحتي الا تتوقفي عن الانصات
    لكن كانسانة اناشدك ان تتوقفي بل وتهربي من الاستماع لعزفه واوجاعه فلن يمل ولن يتركك الا وقد امتص المه منك الحياة ولن يتركك الا كعود جاف اضناه الوجع
    توقفي عن الانصات له وافتحي عيونك واستحثي حاسة الشم وحفزي اذنيك لتستمع لما هو خارجها وعلي اعتابها.
    سأعود
  68. سعيدة بمروري هنا …لربما كان معك حق فيما اشرت اليه صديقتي…لكن ان قلت تعليقي وحسب …واشكرك جداً على مرورك بمدونتي…
    دام الود ..
  69. الاخت الكريمة .
    مساء الزعفران .

    شكرا لكريم اطلالتك وحسن كلماتك …
    دمت بخير
  70. مساء الورد حنين الغالية
    أشكر مرورك الخلاب من هناك
    سأرجع للحديث أكثر عن الموضوع

    كووني بخير
  71. المبدعة حنين
    نص رائع،، راقي فعلاً .. من حيث اللغة والصور البلاغية
    بصراحة أبدعت جداً..!!
    صدقاً أتمنى لك المزيد من الإبداع المتجدد.!
    تقديري
  72. إنها امرأة مرتهنة إلى عالمها
    عالم خاص بنته لنفسها ،بأسوار بلا أبواب ،وانزوت فيه ،إلا من كوة ضيقة.
    تجعلها داخل الحدث وخارجه
    تشعرها بالمشاركة ،ولا تمنحها صدى التنتيجة
    تراهم يمشون ،ويلاحقهم ظلها ، ويرتد ومعه حفنة ألم ، لا تبدو أعراضه
    تسمعهم يتحدثون ،وربما عنها ،فتشرد بعقلها ، حتى تسمعهم ،ولا تسمعهم.
    إنها امرأة تحزنني
    وتؤلمني
    لأنها تمد يداً إلى الفراغ
    وتكتب رسائلها إلى رجل ، ليس هناك.
    …………………………………………………………………………………………………………..
    هي كعادتها….
    تعي الفجر حين ينسل من غمد الليل
    يساءلها آخر نجم يرحل كعادته
    عن طفولة سفحت
    و شباب يذهب
    فتجيب بتمهل كعادتها
    إنها لا تذكر سوى منفى جدران الكهولة
    منذ ولدت حتى نفيت..!

    ………………………………………………………………………………
    هذه هي
    ومسكينة هي
    .
    .
    .

    أستاذة حنين
    حينما آتي ألى هنا
    أناأيضاً أجد عالمي الخاص
    فأرحل بعيدا مع هذا الحرف الجميل
    والخيال الخصب ،كضفاف الأمازون
    واللغة الراقية
    والعبارات ،وليدة اللحظة
    أرحل بلا أدنى تعب
    فالمركب فاره
    والمكان أنيق
    .
    .

    دمت بخير
  73. مساء العطر حنين
    مرور للتحية والسلام
    جمعة مباركة

    بحفظ الرحمن
  74. ايه يابنتى
    انتى فين انتى مش عارفة انك انضميتى للحزب بتاعنا ولا انتى آخر من يعلم
    والحزب ده ليه شغل بيعمله مش هتنضمى كدة بالأسم وخلاص هههههه
  75. الاخت الغالية والحبيبة حنين .
    مساء الحير …
    تعالى سلم … وانا اسلم .
    مش عارفة ليه خطر ببالي فريد الاطرش وكتبت تعالى سلم .
    دمت بخير
  76. غاليتي حنين .
    مساؤك فل ونرجس
    مساء الياسمين

    ..
    الله يسلمك
    بس النت اليومين دول عنده العصبي
    و مكتوب جاب لي الضغط
    ورغما عن ذلك كل القلوب مسلمة على رأي المصريين.
    ..
    باقة بنفسج لروحك الطيبة

    شكرا ايتها الفرعونية النبيلةى على كلماتك التي دثرتني بالخجل … واضاعت من كلماتي
  77. مساء العطووور حنين
    مررت من هنا
  78. حنين..
    ماأقسى عاداتها يا صديقتي
    تنثر الملح على جرهحا و تتبله لتحنطه كذكرى
    متسرعة في بطئها
    وتتوالي العادات المؤلمة
    تستخدمين التضاد بحرفية
    لتخلقي لغة جديدة خاصة بكِ يا حنين
    وبنفس التضاد تُخلق صور جديدة
    عميقة معانيكِ
    تمتليء بالحكمة والفلسفة .
    سعدت جدا بتواجدي بين أحرفك المميزة .
    أتمناكِ بخير دائماً..
    نيجوووووووووووور.
  79. حبيبتي الغاليه
    اشتقنا اليك
    غاليتي
    كيف حالك اليوم
    كوني بخير
  80. الإخوة والأخوات — حتى لاننسى
    بمناسبة بوش الإرهابي الحقير اللعين وإدارته الإرهابية
    الفانية بدون رجعة
    وفي خضم العدوان على المسلمين في شتى بقاع الأرض
    واتهامهم بلا استثناء بالإرهاب
    في ظل هذا كله
    ظهر علينا بعض الحكام العرب أثناء انتخابات أمريكا
    والتي كان ينافس فيها بوش البائد لعنه الله
    قائلا :
    الإدارة الأمريكية لاتعبر عن الشعب الأمريكي !!!
    طبعا الكلام ده أثناء العدوان على المسلمين
    وبعد أقل من شهر
    قام الشعب الأمريكي وانتخب بوش الصغير الحقير رئيسا لفترة ثانية
    وأقسم لكم لو كان الأمر بيد الأمريكان لانتخبوه مدى الحياة
    لماذا ؟
    لأنه الوحيد الذي أظهر عداءه العلني للمسلمين
    كما أنه الوحيد الذي عبر عن الشعب الأمريكي المتطرف المتعالي
    http://ramadan555.maktoobblog.com//
    دعوة لنتذكر عدونا الحقيقي
  81. لا اجيد التعليق في حضرة الجمال
    انتِ رائعه
    تسلبين كل شي ب قلمِك
    ودي لك واجلالي وكامل حبي
  82. هي كعادتها.. منذ الولادة حتى حين الوفاة..هي ستبقى كعادتها.. وانت أختي حنين ستبقين كعادتك.. مبدعة ومتألقة على الدوام.. ^ــ^ كوني سعيدة.. أشتقنا لحروفك العذبة.. فكنا هنا كما الآخرين.. فهل من مزيد؟
  83. روعة الحروف.. حينما تحمل معها مكتنزات خاصة.. مبدعة كنت وننتظر توقيعك الجديد.. ولنا لقاء
  84. هي كعادتها ماتزال تحدق في جرحها تنتظر ان يتوقف نثر الملح …ولا شيء الا المزيد منه …فتحنطه بمزيد من الدموع وتنكفء على داخلها تتمنى ألا تطرق الدهشة بابها ..تحاول أن تقنع ذاتها أن كل شيء يصير عاديا… الى درجة اللامبالاة
    هي كعادتها …تصغي لداخلها …ترحل فيه …تغادرهم …وهم لا يشعرون …فهي جسد مستقر وروح ترتحل …تجلس هناك ترقبهم…تستقبلهم بابتسام وتودعهم بابتسام ..رغم انها لم تلتق بهم يوما …
    هي كعادتها منذ ولدت …لم تغادر عتبة الكهولة …ولم تغادر شهقة الولادة…

    ما تزال في كل ذاك… هي كعادتها رغم ادمانها لكل تلك الاشياء التي تعودتها تستطعم الغرابة في حلقها كلما …عجزت عن ادراك ما يحدث هناك …
    .
    .
    نعم أمر…كثيرا من هنا…مرورا يبقيني طويلا ..عاجزة عن نثر اي حرف …اتفيأ ظلال الحرف …استريح ..ثم أعود …لأمكث مزيدا من الوقت قبل ان أغادر إلى عودة اخرى والتقي بحرفك من زاوية ما
    كنت هنا ….وما ازال….
  85. أحب القراءة لك جدا يا عزيزتي
    نص محكم متقن
    يأخذنا بين المتضادات
    لنعرف و نقترب
    ربما هو يائس أو خانق كما رأى البعض
    لكنه فلسفي
    و الحقيقة و الحياة ليستا ضاحكتين على الدوام
    باقة من العطور لروحك و عقلك و قلمك يا حنين .
  86. صديقتي
    ليتك تجمعين ما تخطينه هنا في كتاب يحمل اسمك
    و أنا أول القارئين
    و لي مطلب عندك ليتك تحدثينا عن نفسك أكثر
    أريد التعرف إليك و إلى حياتك
    دعواتي لك بالخير .
  87. هي كعادتها …تفلح المسارات في عرقلة جزء منها ..
    ولكنها تعجز عن تسويرها
    .
    .
    هي كما هي دائما …
    تجوب ضفاف الصمت
    طولا وعرضا
    تنثر حرفا هناك وتمضي دون أن تنبس بكلمة

    هي كعادتها ما تزال
    ولا اشعر ان ثمة امر يحثها على تغير عاداتها

    باقات ياسمين تروي ظمأ الحنين