03‏/03‏/2010

خواطر عابرة



خواطر عابرة



كتبهاحــنـيـن خطــاب ، في 3 مارس 2010 الساعة: 12:34 م


 



 


حروف*
 أكانت حروفا تهذى على وريقاتي التي تحتضر
 أم كانت لعنة
تقذفني من بين براثن قدر لقدر ..؟!



حبر*
مجرد حبر منثور هنا و هناكله عبق
له معنى
وقد لا يكون له هوية
وكان مجرد خاطر لقيط من على الطرقات
من شتات النفس إلى شتات الأماكن...!


كلمات*
سكبت بعض الكلمات
وأنا واقفة على جرف الحقيقة
"أمزج خيالي الجامح مع بعضٍ مني"
لتكون اسطورة تطارد أحلامي...!


زنزانتي*
أخبرتني سابقا إنها أنا
ولكن
لماذا هي هكذا
باب مغلق بلا نافذة
أهي زنزانتي المغلقة
أم أنا قفلها الصدئ..؟!


منمقة* 
لما يجب على تلك الكلمات أن تكون منمقة جدا؟
ومرتبة جدا…كالعادة.
متحفظة…خجلة…وجلة..كالعادة
أهي عادة باقية من مورثات العادات البائدة؟!
لما لا تكن فقط عفوية ..صادقة...وواعية..؟  
لماذا عليها الهروب ثم السقوط في فخ المواجهة؟!!



كنت آمنة*
هناك…أو هنا
كنت لا اشعر بغربة.
 اليوم أخشى الاقتراب
فهم اخبروني أن المكان يعج بالمراقبة
وأن الآمان…هنا…أصبح ذكرى ماضية...!!!!



يقين*
على مرّ الأعوام كانت حقيقة واحدة
أن يقين الفراق هو الباقي رغم محاولة نفي حضوره الجائر
وكل نفى لموعده الآتي
هو مجرد توكيد منطقي …لليقين الحاضر...!!!!



خطر*
الخطر دائما له نسائم تهب مبكرا تزف قدومه المحدق
فيأتي هو ليبتلع اليابس و الأخضر
يأتي متشحا ذرات الرماد
إعصار الفكرة العقيمة...!


لوم*
اللوم أحيانا كثيرة يشرخ جدار التمسك الواهي
يلعب دور الطبيب الحماسي….يبهرك بحلوله
و يصدمك بعجزه
فقد استأصل داء مؤلم
وترك لك فراغ
ا  أكثر إيلاما
وتعلم أخيرا أن الداء كان موطنك….كان ملاذك
و صومعة  اعتكافك
لتصبح
بلا مأوى
بلا وطن...خاوي الوفاض
إلا من تمتمة عقيمة :
"ألم يكن داءك أفضل من ضياعك بلا هوية للأبد"






حنين




ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطر | السمات:
  دوّن الإدراج  

  1. باب مغلق بلا نافذة
    أهي زنزانتي المغلقة
    أم أنا قفلها الصدئ
    ,,,,,,,,,,,,
    على مرّ الأعوام كانت حقيقة واحدة
    أن يقين الفراق هو الباقي رغم محاولة نفي حضوره الجائر
    وكل نفى لموعده الآتي
    هو مجرد توكيد منطقي …لليقين الحاضر
    ,,,,,,,,,,,,,,,,,
    الخطر دائما له نسائم تهب مبكرا تزف قدومه المحدق
    فيأتي هو ليبتلع اليابس و الأخضر
    إنه إعصار الفكرة العقيمة…
    عندما يأتي يتشح ذرات الرماد ليلفلف العمر
    بانكسار
    و وجع الإدراك
    إنه….إعصار لا يفرق بين حلم ماض
    وأمنية قادمة
    ,,,,,,,,,,,,,,,
    يلعب دور الطبيب الحماسي….يبهرك بحلوله
    و يصدمك بعجزه
    فقد استأصل داء مؤلم
    وترك لك فراغا أكثر إيلاما
    وتعلم أخيرا أن الداء كان موطنك….كان ملاذك
    و صومعة اعتكافك
    لتصبح
    بلا مأوى
    بلا وطن
    لقد أصبحت مشردا …
    خاويا
    ألم يكن داءك أفضل من ضياعك بلا هوية
    ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    ربما عزيزتى ولكنه عشق المجهول والخيال القابع فى المستحيل نهواه و ربما يقتلنا ولكن الحاضر مميت كأن تمكث بين حديي النصل فكلاهما سيقتلك والفارق فى أيهما أكثر حدة من الآخر وأمضى سبيلاً
    جارتى أطلقى عنانك وحلقى بحرية فى الكلمات فإن لم تمنحك حريتك فأين ستجدينها؟ لا نافذة أخرى للتنفس
    رائـــــــــــــــــعة هى خواطرك عزيزتى
    أحببتها و تناغمت مع السطور فأسرتنى بجمال الكلمات والمعنى
    حفظك الله
  2. التناقض بمعناه ..تناقض جذرى بأمكان البشرى أن يصل حتى الملائكية …أو ينحدر حتى الشياطنية
    معتقده و دينه و تنشئته و وعيه هم الفيصل فى أي الأماكن سيصل
    التناقض فى تفهم الأمور و اختلاف زوايا الرؤيا هى من تجعل و كأن الإنسانية تختلف بين الأفراد
    ولكنها واحدة ولكن مضمونها شاسع جدا ..كبناية من عدة طوابق ..العنوان نفسه لكن المكانة تختلف ..!

    أدركت تواجدك بلأمس.ربما فيما بعد سأدرك إحجامك..!
    ……… لا عليك
    وطاب مساؤك
    _________________________________
    أحسنت القول .. لكن يا صديقتي ليست الانسانية هي من يقرر ما تكون أو ما تريد أن تكون .. ملائكيا أم شيطانيا .. هذا أمر مختلف!
    لدى الأخ أيمن نفس مفهوم بناء الإنسانية من عناصر متعددة ..
    تركزين على نقطة *التناقض* .. ربما هي ميزة في الانسان .. ولكن هل هي جزء من الانسانية ذاتها .. أم ان الانسانية خالية من شيء ونقيضه؟! .. يمكن أن يختلف اثنان على شيء .. لا أن يأتي احدهما بنقيض الشيء ليحصل اختلاف فعلي!
    .
    .
    دمت بود .. وسأعود لخواطرك بعد كوب نسكافيه (0)
  3. .
    .
    السلام عليكم ..
    هي خط فاصل بين أن تكون أو لا تكون ..
    أن تكون إنسانا أم لا تكون ..
    أن تكون صاحب فكر راقي أو صاحب فكر شاذ ..
    أن ترقى بجسدك وروحك الى حيث اليمبوس .. أو ترمي بهما في قاع الشهوة ..
    .

    وعليكم السلام
    :
    هذه الكلمات تنتمى بشكل أو بآخر إلى هذا المقال
    لكن سؤالى,
    هل الوضوح و الغموض هما الفيصل للأرتقاء حيث اليمبوس *(رغم كونها منطقة حائرة رغم رقيها )* أو التدنى حيث عبوديةالشهوة…؟
    هنا ..المصطلح فضفاضا جدا…
    :
    اتنصت باهتمام لوقع خطى كلماتك
    :
    كن بخير
    _______________________________
    كنت أعني الكلمات ..
    فالكلمة هوية صاحبها، من العدل بمكان ان نقول عن نزار قباني مثلا شاعر كبير عن قصائده عالية المستوى والفكر، وفي نفس الوقت شاعر الشوارع والحانات على قصائد المراهقين! .. الكلمات هي من تحدد لا اسم الشاعر.
    .
    .
    يمبوس الكاتب هو المنطقة المشتركة بين الجميع و التي يحسّ فيها بطهر اللفظ وطهر الفكر.
    .
    .
    دعيني ادحرج النقاش صوب اتهامك للحرف بالماسوشية .. فالحكم على الكاتب اكثر عدلا .. ربما! (0)