01‏/01‏/2010

أنا و تلك الأخرى ...!!


أنا و تلك (الأخرى)

كتبهاحــنـيـن خطــاب ، في 1 يناير 2010 الساعة: 14:03 م


 
 
 
 
 
 

 
في منطقة ما …بداخلي…حيث التقى بى …واصارع ذاتى و تصارعنى…أخذت أتنهد ..و أتنهد و كم تلك التنهيدة ما تواسيني بشيء ما …خفا عنى أو سقطت تسميته سهوا أو حتى عمدا….!
 
جاءت ذاتي من اللا وعى تحادثني …بأمور تناولتها أنا بوجه التماسك و الهدوء …وتناولتها هي بداخلي كبركان يزمجر و على وشك الثورة و الفوران و بالطبع لم أسمح لزبد اهتياجها أن يسيل خارج نفسي وصارعتها بكل ما أملك…حيث أنى تحت سطوة العقل بحدوده الفولاذية…و كم أجيد الإبحار بين أقطاب الصمت القاتمة
 

وتلك الأخرى بداخلي لا تحب الحدود و تثور على كل قيد من مجموعة قيودي المفروضة عليها….

 
 

نعم على النقيضين نحن….عندما أسعد بشدة فهي تبكى

 

عندما أصبر هي تزمجر غضبا…وكأني و داخلي لا نستطع الاتفاق حتى على رد فعل واحد سيان كان رد الفعل سعادة…غضب..حزن…بكاء

 
 

فقط نتفق أن تبذل كل منا جهدها لتحزن الأخرى و بشدة

 
 
 

اليوم على غير العادة…تترجانى أن أخرج من قوقعتي و أمارس هوايتي واكتب بعض الحروف …

أو أن أخرج و أسير بعيدا عنها و لا استمع لهواجسها و غضبها و زمجرتها…وأن أغادر فراشي الذي ألازمه على غير عادتي


 
وترجتني أن أخرج لأشعة الشمس…أو أسمح لها بدخول الغرفة من شرفتي المغلقة ….
والشمس تناجى مزلاج يمنعها من الولوج للداخل وكأنها تسمع إلحاح نلك الأخرى بداخلى
  ف تقبلت الاقتراح بصدر رحب فاقتراحها الآن خارجا عن روتين تعاملنا معا…..
 
وبدأت أكتب بدافع الشعور بالعرفان لها
وأكتب عنها لأكتسب رضا غرورها المكبوح. و أجامل ذاتي لأول مرة في منطقة التناقض
 
وسرنا على شاطئ أحلامي نمتطى صهوة الخيال معا …. حيث لا منطق…لا واقع…لا كبح و الطريف جدا أنه أيضا لا جدال على غير المتوقع في منطقة التناقض
 
 
 
 
 
 
 
 
 
حنين