24‏/07‏/2009

الله



الله

كتبهاحــنـيـن خطــاب ، في 24 يوليو 2009 الساعة: 08:15 ص






وتربع الربيع على عرش الوجود
يبدل الرماد ..اخضرارا و يسربله بالورود
والعين تناجي الله في خجل
كل صنعك ساحر …
كل هباتك تسبح…حتى الصخر.
سبحانك ربي…لك ألبي
و أنت في قلبي
زقزقة العصافير
و همس الورود
و الطبيعة هنا ..تصرخ الله في كل شي موجود.


أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  •  
  • Digg
  •  
  • Facebook
  •  
  • Google
  •  
  • LinkedIn
  •  
  • Live
  •  
  • MySpace
  •  
  • StumbleUpon
  •  
  • Technorati
  •  
  • TwitThis
  •  
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطر |   دوّن الإدراج  

6 تعليق على “الله”

  1. مدونه راقيه وقلم حساس اختى الجميله
    يسعدنى مرورى هنا واطلاعى على خواطرك المميزة
    شكرا لك ويشرفنى زيارتك لمدونتى
  2. nanaaly
    الجميل مرورك و لفتاتك الرقيقة
    وعطرك الباقى من مرورك على خواطرى
    عبقت مدونتى بكلماتك الراقية
    شرفا لى أن البى دعوة غالية منك
  3. كلمات رقيقةواسلوب مميز
    أتمنى لك المزيد من الابداعات
  4. محمد عبد الفتاح
    الجميل و الرائع أن يكون هناك مرور رائع مثلك
    وحضور مشجع و تعقيب ألق
    تحياتى لك…وكن دوما بالجوار
    حنين…
  5. ساميحنى قبل أن أغيب
    وتأخذنى حياتى الى طريق
    ساميحنى قبل أن ينفض
    من حولى كل محب او صديق
    سامحينى
    يا أعذب نفس وأجمل رفيق
    سامحينى حبيبتى
    قبل ان يأتى يوم المغيب
    أنا الان فى ذروتى
    وتعلمى …… بعد الظهيرة
    يأتى حتما …. وقت المغيب
    هى :
    ياحبيبى كن بحضنى لا تغيب
    كن عاشقا لى ولو لم
    أكن عاشقة لك او حبيب
    يكفى أنى ملهمتك
    يعجبنى كلامك
    وشعرك
    أطرب لألحانك
    كنت سيعدا بها
    او حالك كئيب
    هو :
    لن اظل حبيبتى أبدا كالغريب
    لن تكون سجيتى مطمئنه
    وفى القلب ذكرى حبيب
    لن أعيش بدنيتنى يوما
    الا ان أكون لك حبيب
    هذا يوما أشتكى
    وذاك يوما
    كئيب
    أذكرك فى وحدتى
    وفى طريقى
    حين تشرق شمسى
    او تغيب
    سامحينى
    قبل ان يأتى يوما
    وأغيب
    هى :
    أراك تخطو فى بحور الشوق
    بولع رهيب
    أراك تظل نفسك بحب عجيب
    كيف لم تحلم يوما
    أن تكون بحضنى
    او ظل لى لا يغيب
    لا تسلنى هل أسامحك
    ففى قلبى دروب الطيبه
    فى ريعانها لم ولن تشيب
    لكنى لم أعرفك
    هل أنت فعلا حبيب
    أم تكون حائرا فى دنيا العشق
    أو طير حائر غريب
    دعك من السفر
    لاترتحل
    فعما قريب
    قد تجد الحبيب
    أحلى الكلام
  6. أحمد هلال
    منك هنا أحلى الكلام
    ولك أيضا أحلى الكلام
    تقبل تحياتى
    وكن دوما بالجوار

22‏/07‏/2009

حوارا ما .....


حوار معه

كتبهاحــنـيـن خطــاب ، في 22 يوليو 2009 الساعة: 11:42 ص






كتب الياسمين وكان متبسما :
وكثر الشوك من حوليبل كان أسفل أسفل عطري..!
ليصنع سجاد للألم
أسأله لما لا ترحل
لما تسير حافي القدمين….
تبسم الياسمينوهمس..العطر لا يأتي سوى بالكثير..ولا ينتشر سوى بعلامات التعجب عبر الأثير
فكل شيء له سطوةحتى رقة الشوك المصطنعة…!
وكل مكر مصطنع يفوقه مكر الصانع…!
كانت لمحة غريبة..عجيبة
وهل هذا شيئا …….جديدا؟!!!


أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  •  
  • Digg
  •  
  • Facebook
  •  
  • Google
  •  
  • LinkedIn
  •  
  • Live
  •  
  • MySpace
  •  
  • StumbleUpon
  •  
  • Technorati
  •  
  • TwitThis
  •  
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطر |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “حوار معه”

  1. لألألألأ هنا تصفيق حار ايه الجمال ده ماذا اتخير من ابياتك لامدحك فيه كلها تحفه بحق حقيقى مبدعه
    احساس صادق يعتصره الالم وتئن لجرحه القلوب سلمت يداك وطاب قلبك ايها الرقيقة .
    بس خلى بالك ده قتل مع سبق الاصرار والترصد حقيقى انتى مش متأكده ان كنتى قتلتيه ام لم تقتليه بس اذا ظهر قلب مقتول فى اى حته هبلغ عنك هههههههههه
  2. فارس ابو نضال
    أبداع مرة واحدة….ربنا يسعد أوقاتك
    وهتبلغ عن ليه …والله أنا غلبانه هههه
    منور جدا… فارس

صبرا


صبرا

كتبهاحــنـيـن خطــاب ، في 24 يوليو 2009 الساعة: 08:11 ص








ماذا كان على الياسمين فعله
بعد أن كلل الشوك خصره
أن يعتذر للشوك لوقوع ظله
أم يموت قبل أوانه
ليمنحه عطره….!
ماذا كان يفعل….والشمس تستعجله
ودمع الندى يرثيه مقدما….

على أهبة الاستعداد
بين فراق ماض
وفراق آت
حتى يصير ميعاد لرحيل أبدى
حيث ذهاب دون إياب

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  •  
  • Digg
  •  
  • Facebook
  •  
  • Google
  •  
  • LinkedIn
  •  
  • Live
  •  
  • MySpace
  •  
  • StumbleUpon
  •  
  • Technorati
  •  
  • TwitThis
  •  
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطر |   دوّن الإدراج  

4 تعليق على “صبرا”

  1. عرفت
    وناديت وناجيت
    وسألت
    وها قد أوشك ان يسمع
    فدقات قلبك سريعه
    وصدى نبضاتك
    عم أرجاء المكان
    دام قلمك رائعا
  2. ((وعرفت أن النور كان حولي وليس منى ))
    كيف عرفت؟؟؟
    قد تبدو فلسفة غريبة، لكن انعكاس النور على الأجسام
    هو الذي يمنحه ألقه وبهاءه، فانعكاس النور على صفحة بحيرة رائقة… ليس كانعكاسه في قعر كهف مظلم..
    لكن الرائع فعلا أن يندمج شعاع النور القادم من بعيد، بجمال الجسم التواق لضياء والبهاء فيتوحدا معا، بدون صلف ولا كبرياء.. ولا غرور..
    حنين
    دمت مبدعة
  3. ahmed helal
    شكرا احمد هلال
    فحرفك عذب المعنى و متأنى الخطوة
    و حضورك أكثر من رائع
  4. ناجى آمين
    جئت هنا…كشعاع نور… يضيف روائع قلمه
    ليبرز خربشات قلمى المتواضعة
    فلسفتك يا سيدى …لو وجدت لكان هناك لوحة رائعة الألوان و باهية المكونات
    شكرا لمرورك الجميل و الرائع